<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602</id><updated>2011-11-27T17:00:10.338-08:00</updated><title type='text'>أصبوحة</title><subtitle type='html'>أصبوحة هو عنوان العمود الأسبوعي الذي أنشره في جريدة الراي الكويتية, حيث ينشر كل يوم أحد, ونشره في هذه المدونة قد يسهم في اتساع قاعدة القراء والحوار حول الموضوعات المنشورة, ولكن ذلك لا يمنع من تنويعه لاحقاً واستخدام ما تقدمه التكنولوجيا وثورة المعلومات من فوائد.</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>220</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-3981252382208689667</id><published>2010-09-28T23:05:00.000-07:00</published><updated>2010-09-28T23:07:10.201-07:00</updated><title type='text'>الصراع الأزلي</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;إن الصرع بين التقدم والتخلف، بين التشدد والانفتاح والتسامح في الكويت، قديم قدم ترسخ الثقافة على هذه الأرض، فالمجتمع الكويتي مثله مثل كل المجتمعات البشرية، التي لا بد وأن تمر بتحولات وتشكيلات اجتماعية اقتصادية، ذات ضرورة موضوعية تاريخية.&lt;br /&gt;ولذا فالكويت تكاد تكون الوحيدة بين دول الخليج، التي رفضت واستهجنت الدعوة الوهابية السلفية، وقاومت حملات الاخوان في خمس هجمات على الكويت، في سنوات 1793 و 1794 و 1797م و 1808م إضافة إلى حرب الجهراء عام 1920م، لكن الأخوان لم يستطيعوا السيطرة على المجتمع الكويتي، وحرف فكره المتسامح والمنفتح، مثلما فعلوا مع بقية الكيانات الخليجية مثل البحرين وعمان وقطر، حسبما يشير د. خليفة الوقيان في كتابه القيم "الثقافة في الكويت".&lt;br /&gt;والصراع بين التقدم والتخلف، هو صراع أزلي وفي سياق تطور التاريخ، كصراع الأجيال، والقديم والجديد، لكن حسب منطق العلم والتاريخ، فالنصر يكون دائماً للجديد، مهما قاوم القديم جديد العصر والزمن.&lt;br /&gt;ففي القرون الأخيرة، مر المجتمع الكويتي بصراعات فكرية، بين دعاة التشدد ودعاة الانفتاح والاستنارة، وتصدى علماء الكويت وشعرائها لدعاة الغلو والتشدد، بل إن شعراء الجهراء العاميين أطلقوا وصف الخوارج على الإخوان، وقالوا شعراً كثيراً فيهم، وكان من شعراء الكويت صقر الشبيب وعبدالله الفرج وعبد اللطيف النصف، ومن العلماء ورجال الدين المستنيرين والإصلاحيين، الذين حاربوا التشدد والغلو، ودعاة رفض التقدم والحداثة، مثل الشيخ مساعد العازمي والشيخ عثمان بن سند والشيخ عبدالعزيز الرشيد والشيخ يوسف بن عيسى القناعي، والنوخذة عيسى القطامي، هؤلاء "يرون أن هناك تعارضاً بين الدين الحق والأفكار المتزمتة، التي تحرم ما أحل الله، فضلاً عن قناعتهم بعدم جواز تكفير المسلمين لمجرد الاختلاف معهم بالرأي حول الفروع أو الأمور الثانوية التي لا تتصل بصلب العقيدة" (الثقافة في الكويت ج1 ص228-خليفة الوقيان).&lt;br /&gt;وقد كان من أشد المحاربين للتقدم هو الشيخ عبدالعزيز العلجي الذي كتب قائلاً:&lt;br /&gt;يا عاتباً منا الجمود وطالباً منا التمدن إنك الحيران&lt;br /&gt;إن التمدن لو علمت فخسة جاءت بها الأورب واليونان&lt;br /&gt;بل إن رجل دين متشدد آخر غضب لاشتراك عائلة الخالد بمجلة "المنار" لأن الشرع –كما يرى- لا يبيح لهم مطالعة تلك الصحف، التي تجمع "العقائد الزائفة والآراء المبتدعة" (نفس المصدر ص 231).&lt;br /&gt;وما أشبه اليوم بأمس، ففي القرون الثامن عشر والتاسع عشر والعشرين، دافع العلماء والشعراء في الكويت عن الحرية والثقافة والتقدم، وفي القرن الحادي والعشرين، ترتفع نفس النبرات ضد حرية القراءة والمطالعة، وضد التقدم ومنطق العصر، لكن الأكيد أن التقدم سينتصر بالنهاية، وكما هي عادة التاريخ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-3981252382208689667?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/3981252382208689667/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=3981252382208689667' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/3981252382208689667'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/3981252382208689667'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/09/blog-post_28.html' title='الصراع الأزلي'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-2338382654852673108</id><published>2010-09-26T22:40:00.000-07:00</published><updated>2010-09-26T22:41:55.321-07:00</updated><title type='text'>المجزرة السنوية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تقترب الذكرى السنوية لمجزرة الفكر والكتاب، دون أن تطرف عيني الحكومة أو تنتفض لسمعة الكويت الثقافية والأدبية والفنية، ملبية أوامر حكومة الظل بل حكومة الظلام، التي ما فتئت تصدر فرامانات القيود على المواطنين، وصكوك الغفران لفتاوي الشر والتكفير والتخلف، لتعود بنا إلى عصور الظلام القديمة، عندما كانت الكنيسة تجرم كتب العلم والفلسفة والأدب.&lt;br /&gt;هل هي سادية يمارسها أصحاب مشروع التخلف؟ أم نقصاً في القيم الإنسانية مثل الحرية والديموقراطية والمحبة؟ أم شعوراً بالنقص ورهبة من أجواء الانفتاح والحرية والسلام الاجتماعي؟&lt;br /&gt;في الوقت الذي يضع فيه وزير الإعلام، حجر الأساس لأول وأكبر مشروع ثقافي كويتي في الهند، تعمل وزارته بنفس الوقت، كصبي الجزار الذي يأتمر بأمره وينفذ تعليماته، تمسك بجسد الحرية، وتتركهم ليقتاتوا من دمائها.&lt;br /&gt;في الهند؟! لا بأس ما دامت الهند بعيدة، حيث لا يوجد لديهم ناخبين، ولن يكون من الاستراتيجي السيطرة على الهند، لكن في الكويت فلتخسأ الحرية والثقافة، لا عودة لما يسمى بعصر النهضة الكويتي، ولا عودة لأوهام الستينيات والسبعينيات.&lt;br /&gt;ولد جيل في الكويت، لا يعرف معنى أو يصدق أن الكويت كانت تسمى جوهرة الخليج ومنارة للفكر العربي، فكل ذلك إدعاء وكذب من التغريبيين الذين يرمون إلى نشر الفساد والرذيلة والأفكار السامة، لا يصدق هذا الجيل أساطير الستينيات والسبعينيات وتخاريف آبائهم وأوهامهم، بأن الكويت كانت معبراً للنهضة والمحبة والتسامح والانفتاح والتقدم، فآبائهم يصورون الكويت، كمدينة أتلانتس التي غرقت وابتلعها البحر.&lt;br /&gt;يالا تخاريف الآباء، فالكويت لم تكن يوماً بلاد العرب، ولم تكن يوماً إلا سجناً كبيراً للفكر والثقافة، وجلاداً ملتحياً متجهماً بيده سوط التأديب لمن خرج عن الطوع، لم تكن قط واحة للحرية، لم تكن مركزاً للإشعاع والنور والنهضة الفكرية والفنية والمسرحية والرياضية، كل تلك تخاريف الأولين وأوهام الآباء والأجداد الذين كانوا على ضلال.&lt;br /&gt;فليمت اتحاد كتاب مصر بغيضه، ولن يجد احتجاج واستنكار المثقفين العرب أي صدى لدى الحكومة، التي صدقت أن التكنولوجيا وثورة المعلومات، لا تستطيعان أن ينتصرا على سيف التسلط، ولا تقوى على كسر القيود على المعرفة، فحجاب التخلف أعتى من العلم.&lt;br /&gt;فهنيئاً لمعرض الكتاب، الذي كان ثاني أكبر وأهم معرض عربي، هنيئاً له بهذه المكانة الجديدة، التي تغيظ العدا الذين يريدون عودة ما يسمى بكويت الحريات والرفعة والعزة، وليظلوا بأوهامهم وبأساطير الستينيات والسبعينيات، ولتهنأ الطائفية والقبلية والفئوية، فالبيئة ما زالت صالحة ومهيئة للاشتعال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-2338382654852673108?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/2338382654852673108/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=2338382654852673108' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/2338382654852673108'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/2338382654852673108'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/09/blog-post_26.html' title='المجزرة السنوية'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-7104551009185811536</id><published>2010-09-24T23:46:00.000-07:00</published><updated>2010-09-24T23:47:33.836-07:00</updated><title type='text'>عودة الحرب الباردة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;قلت في مقالات سابقة، أنه ليس أمام الولايات المتحدة، لتخطي الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي تعصف بها، إلا بافتعال حرب عالمية، كما حدث أبان أزمة الكساد الكبير عام 1929م، والتي كانت الحرب العالمية الثانية إحدى طرق تجاوزها، أو افتعال بؤر توتر وحروب، وتدخل عسكري مباشر، كما حدث في البلقان والقرن الأفريقي وأفغانستان والعراق، تضمن لها تدفق ثروات هذه المناطق والدول.&lt;br /&gt;وفي ظل تنامي أقطاب جديدة في الساحة العالمية، مثل الصين التي ارتفعت معدلات نموها في مقابل انخفاض معدلات النمو الأمريكي، وكذلك روسيا والهند والبرازيل، والتغيرات الاشتراكية التي بدأت تبرز في دول أمريكا الجنوبية، وأزمة تكدس السلاح الأمريكي، فليس أمام الولايات المتحدة إلا تسويق "الستوك" من السلاح، وخلق أحلاف لمواجهة تنامي الأقطاب المتعددة الجديدة.&lt;br /&gt;ولعل فشل المشروع الأمريكي في أفغانستان وفي العراق التي كانت تريده قوة في المنطقة تشكل ثلاثياً هلالياً مع تركيا وإسرائيل، جعلها تتجه إلى سحب قواتها العسكرية لتكبدها خسائر تقدر بمليارات الدولارات، وآلاف الأرواح، سببت تذمراً شعبياً أمريكاً، لتحل محلها الشركات اللوجستية، كي يستمر تدفق النفط إلى مصانعها، مع خدمات تدريبية لحرس الحدود وشرطة النفط، يقدمها حلف شمال الأطلسي (الناتو) كما عبر وزير الداخلية العراقي جواد البولاني بعد اجتماع وزراء داخلية دول جوار العراق (الراي 24 /9/2010).&lt;br /&gt;وحسب جريدة الفينانشيال تايمز، فإن دول مجلس التعاون أبرمت صفقة لشراء أسلحة أمريكية بقيمة 123 مليار دولار، تحت ذريعة مواجهة القوة العسكرية الإيرانية، وبهذا نعود إلى أجواء الحرب الباردة في ثمانينات القرن الماضي، ابان الحرب العراقية الإيرانية، حيث تم تكديس ترسانة ضخمة من الأسلحة في دول مجلس التعاون، وأنفق عليها مليارات الدولارات، رغم أنها لم تأت بفائدة كبيرة لهذه الدول، اثناء الغزو العراقي على الكويت.&lt;br /&gt;فصفقة الأسلحة التي أبرمتها أخيراً المملكة العربية السعودية وتقدر ب60 مليار دولار شملت طائرات مقاتلة، ليست لها فعالية كبيرة، فحسب مصادر أمريكية، فإن إسرائيل تشعر بارتياح كبير، لأن هذه الطائرات لا تحتوي على نظم أسلحة بعيدة المدى، مثل الطائرات التي حصلت عليها إسرائيل من الولايات المتحدة، (القبس 14/9/2010).&lt;br /&gt;ولو قبلت الولايات المتحدة مطلب إيران، كي تكون شرطي المنطقة، وتقاسمت النفوذ فيها، لقل التوتر والخطر في المنطقة، ولكن في المقابل ستطول الأزمة الاقتصادية الأمريكية وستتعمق، فلا حل إلا بحلب ثروات المنطقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-7104551009185811536?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/7104551009185811536/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=7104551009185811536' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/7104551009185811536'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/7104551009185811536'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/09/blog-post_24.html' title='عودة الحرب الباردة'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-3708232275649928713</id><published>2010-09-21T22:27:00.000-07:00</published><updated>2010-09-21T22:29:29.660-07:00</updated><title type='text'>التخلف سبب الآفات الاجتماعية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الآن، وبعد أن تم سحب الجنسية من ياسر الحبيب، الذي اعتبر مزدوج الجنسية، إضافة إلى جريمة إثارة الفتنة الطائفية، هل تم اخماد جمر الفتنة ومنابعها ووجودها الكامن؟ هل قضينا على بيئة التخلف الثقافي والاجتماعي، الحاضنة لجذور الفتنة، هل أصبحنا دولة مؤسسات وقانون؟ هل رفعت الحكومة من سقف هيبتها أمام جميع أطياف المجتمع؟ هل أصبحت عصية على الضغوط والابتزاز السياسي الرخيص؟ هل أعادت ثقة الناس بها وبقراراتها؟&lt;br /&gt;إن إطفاء اللهب لا يعني إخماد الجمر، وتخفيف الاحتقان الطائفي لا يعني القضاء عليه وعلى أسبابه نهائياً، ومعالجة العرض لا تعني معالجة المرض، إذ لا بد من حلول جذرية للقضاء على التعصب الطائفي والقبلي والفئوي في مجتمعنا، المتسم تاريخياً بالتسامح الديني والثقافي والاجتماعي.&lt;br /&gt;إن الإجراء الحكومي السريع نسبياً، لمعالجة تداعيات الأزمة الأخيرة، يدل على ضرورة تدخل الحكومة لحفض الأمن الاجتماعي والسياسي، لكن ليست ردة الفعل هي المطلوبة، بل المبادرة وقراءة الواقع واستشعار الحدث للوقاية قبل الاستفحال.&lt;br /&gt;إن أسباب أي مشكلة ثقافية أو اجتماعية أو نفسية أو اقتصادية، لن تكون وحيدة البعد حسب منطق العلم، ولكنها عادة تكون ذات أبعاد وجوانب متعددة، وأن جميع هذه المشكلات تؤثر على بعضها بعلاقة متبادلة، والفتنة تشترك فيها أطراف وليس طرفاً واحداً.&lt;br /&gt;وها هم بعض أعضاء مجلس الأمة، يملون شروطهم على الحكومة، ويوغلون بالتمادي، رغم تحقق هدفهم بسحب جنسية ياسر الحبيب، فالبعض يعطي مهلة 24 ساعة للحكومة كي تسحب الجنسية وإلا..، والبعض يريد مكاسب أبعد تصل إلى "اجتثاث هذا الفكر الخبيث"، وهنا يصبح الأمر ملتبساً إذا لم يكن يعني التعصب والتطرف بجميع اشكاله وباختلاف مصادره، والبعض يحذر وزير الأوقاف من منع الدروس الدينية في المساجد، رغم أن بعض هذه الدروس استخدمت في كثير من الأحيان، لغسل أدمغة شبابنا، وزرع فكر الغلو والتطرف، مما يذكرني بالمثل المصري:" تدي له صباعك ياخذ دراعك".&lt;br /&gt;لا سبيل لأمن المجتمع وتقدمه إلا بالقضاء على التخلف الذي استشرى من بعد التحرير وحتى هذه اللحظة، يجب رفع الوعي الاجتماعي والشعور بالمساواة في الحقوق والواجبات، وتقديم الولاء للوطن على الطائفة والقبيلة، والتعامل مع هذا الولاء حسب القانون، بما فيها قضية ازدواج الجنسية، ووضع مناهج دراسية تواكب العصر، وإشاعة أجواء ثقافية مستنيرة، كل تلك هي ضمانات للعودة إلى كويت العز والتقدم، واستقرار المجتمع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-3708232275649928713?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/3708232275649928713/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=3708232275649928713' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/3708232275649928713'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/3708232275649928713'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/09/blog-post_4246.html' title='التخلف سبب الآفات الاجتماعية'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-1236093166678928874</id><published>2010-09-21T22:26:00.000-07:00</published><updated>2010-09-21T22:27:32.125-07:00</updated><title type='text'>هذه ليست مقابل تلك</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الاختيار بين الفتنة وقمع الحريات، ليس اختياراً صائباً ولا منطقياً، بل أنه يزيد الطين بله، ويزيد الأمر تعقيداً وتصعيداً، فالأمن الاجتماعي يرتبط جدلياً مع الحريات والديموقراطية.&lt;br /&gt;فإذا كان التأجيج الطائفي والقبلي والفئوي، سيدفع الحكومة للتشدد وتقييد الحريات، فتلك هي مرامي من يقف وراء هذا التأجيج، سواء المتخلفين من داخل مجتمعنا أو من خارجه، أو من مراكز القوى، الذين تؤذيهم الديموقراطية وتؤذي مصالحهم.&lt;br /&gt;ما زلنا مع تطبيق القانون وفرض هيبته، للحفاظ على أمننا الاجتماعي، لكننا بالتأكيد ضد ردود الفعل غير المدروسة والمبالغة، في تطبيق القانون، فما حفظنا منذ قرون هو سمة الحرية التي هي أغلى ثرواتنا، وسمة الاختلاف والتعدد ضمن الوحدة، والتي هي مصدر قوتنا.&lt;br /&gt;إن حكم المحكمة الدستورية بعدم دستورية قانون الاجتماعات العامة، هو حكم ملزم ولا يجوز العودة لتطبيقه، ولكن بيان وزارة الداخلية في شأن الندوات والتجمعات وتطبيقها له يشيان بأن هذا القانون ما زال سارياً، وهو مخالفة دستورية سافرة، والخشية أن تستغل هذه الفتنة بإحياء محكمة أمن الدولة، والتشدد في قانون المطبوعات والنشر، وإدخال تعديلات قمعية على قانون المرئي والمسموع، ناهيك عن قانون مراقبة المواقع الألكترونية، الذي يجري الاعداد له.&lt;br /&gt;إن طريق تطبيق القانون، ودرء أخطار الفتن طريق معروف ومجرب، يكمن أولاً بمسطرة الدستور والقانون، وإرساء مبادئ العدالة والمساواة على الجميع، وثانياً التخفيف من قبضة قوى الإسلام المتشدد على المجتمع، ورفع الحكومة يدها عن رعاية هذه القوى، وثالثاً البحث عن البؤر الخبيثة والمؤججة لجميع النعرات، ومحاسبتها قانونياً، ورابعاً إعادة الاعتبار للتربية الاجتماعية، المبنية على التسامح واحترام الاختلاف.&lt;br /&gt;إن حالة التخلف الثقافي والاجتماعي، هي بيئة حاضنة للعصبيات الطائفية والقبلية والفئوية، ولا يمكن القضاء على التخلف وتبعاته، إلا بإعادة بناء كيان الدولة الحديثة ومقوماتها، الذي بدأ في خمسينيات وستينيات القرن الماضي ثم توقف، والبدء فوراً بعمليتي الإصلاح السياسي، واستكمال الديموقراطية، والتصدي للفساد وأركانه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-1236093166678928874?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/1236093166678928874/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=1236093166678928874' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/1236093166678928874'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/1236093166678928874'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/09/blog-post_7960.html' title='هذه ليست مقابل تلك'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-7992218357830761059</id><published>2010-09-21T22:24:00.000-07:00</published><updated>2010-09-21T22:25:44.813-07:00</updated><title type='text'>التخبط</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;إننا نرى وحسب معطيات الساحة السياسية الكويتية، أنه لا أفق لنجاح خطة التنمية كما عرضت بالطريقة الوردية، فالتخبط هو العنوان الرئيس للسلطة التنفيذية، رغم حيازتها على أغلبية برلمانية.&lt;br /&gt;فلا توجد سياسة واضحة للحكومة تجاه القضايا والملفات العالقة، ولا تتخذ قرارات مدروسة جيداً، بل اعتمدت في كثير من الأحيان على ردود الفعل، وعلى قرارات فورية دون تمحيص أو تروي، يليقان بحكومة تدير مصالح شعب وتسعى إلى تأكيد كيان دولة ديموقراطية حديثة.&lt;br /&gt;فمرة تضع خطة تنمية مليارية، ثم تتورط في مصادر تمويلها، هكذا دون دراسة كافية، ومرة تقرر تطبيق قوانين الرياضة، ثم تحل مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة، ومرة تعين الجزاف رئيساً للهيئة، ثم تعين الفلاح بدلاً منه، أو العكس، ومرة تقرر سحب جنسية ياسر الحبيب، ثم تتراجع عن قرارها، ومرة تتشدد في مسألة حرية الرأي والتعبير، ثم تتساهل حيال محطات فضائية وصحف تشعل فتنة، ومرة تقرر مراقبة هواتف البلاك بيري، ثم تتراجع والأمثلة المشابهة كثيرة.&lt;br /&gt;هذا بغض النظر عن النوايا الطيبة، فالنوايا لا تصنع دولة حديثة، بل تصنعها سياسات مدروسة وصائبة، وقرارت تستند على الدستور والقانون، ولا تستند على الفردانية ومراكز القوى.&lt;br /&gt;ولا نعفي أعضاء مجلس الأمة من هذا التخبط، فلم يعد غالبية الأعضاء معنيين بمستقبل البلد، بعدما أفسدوا بالهبات والعطايا والمناصب والمنازل والامتيازات خارج القانون، ومبدأ المساواة بالحقوق وتكافؤ الفرص، وتحول هؤلاء من واجب الدفاع عن مصالح الشعب، إلى تنفيع أبناء الجماعة والقبيلة والطائفة.&lt;br /&gt;كما أننا لا نعفي القوى الوطنية، التي إنكفأت على نفسها، وركزت جهودها على الجوانب الانتخابية، وتجاهلت القضايا الاجتماعية للشعب، وتمزق شملها بعدما تضاربت مصالحها الاقتصادية، وبرز فيها فرزاً طبقياً، فبعض عناصرها لها مصالح مرتبطة بالحكومة ومشاريع التنمية، وهذا ينطبق على تنظيمات الإسلام السياسي أيضاً.&lt;br /&gt;في ظل كل هذا التخبط في السلطتين التشريعية والتنفيذية، وفي ظل تصاعد وتيرة وحدة الصراع الطائفي والقبلي والفئوي، يصبح وضع البلد مقلقاً، لا يدعو للتفاؤل والطمأنينة، ويصبح المستقبل غامضاً رمادياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-7992218357830761059?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/7992218357830761059/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=7992218357830761059' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/7992218357830761059'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/7992218357830761059'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/09/blog-post_6852.html' title='التخبط'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-8480050788047788038</id><published>2010-09-21T22:22:00.000-07:00</published><updated>2010-09-21T22:23:47.860-07:00</updated><title type='text'>على شفا فتنة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلت في مقالي السابق، أن أحد السياسيين اللبنانيين قال:" أن إثارة الفتنة تحتاج إلى طرف واحد، لكنها تحتاج إلى طرفين أو أكثر لتنفيذها"، وهو ما يحصل في الكويت، فلم يتم احتواء وإيقاف الشرارات الأولى للفتنة، بل تركت الأطراف الأخرى لتأجيجها، وكل يدعي أنه يدافع عن الحق، والكل يدعي المحافظة على الوحدة الوطنية بالتصعيد والتأليب، وتركت النار ليرتفع أوارها، وكأنه يراد للفخار أن يكسر بعضه.&lt;br /&gt;إن التحرك الحكومي الأخير، لقطع الطريق على مثيري الفتن، والإجراءات القانونية التي قام بها سمو رئيس الوزراء بالإنابة وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك، وقانون الوحدة الوطنية الذي يعد له في مجلس الوزراء والمجلس الأعلى للتخطيط، كلها كانت إجراءات مستحقة منذ زمن بعيد.&lt;br /&gt;فالفتن لا توقف إلا بتطبيق دولة القانون تطبيقاً حازماً، ولا تشتعل الفتنة بين شعب واع، فهي ليست من الأمور التي يستهان بها، بل هي أخطر على الشعوب من الحروب العسكرية المباشرة، وهي سلاح العدو الأمضى لتقويض الدول، وتفتيت الشعوب.&lt;br /&gt;لقد تهاونت الحكومة فيما مضى، مع خطر مباشر وواضح لتمزيق النسيج الإجتماعي، عبر الإعلام المرئي والمكتوب، ووقف القانون مشلولاً ضعيفاً أمام الفرز القبلي والطائفي والفئوي، بدءً من المناهج الدراسية المتخلفة، إلى الانتخابات الفرعية المخالفة للقانون، التي تكرس الولاء الأصغر على حساب الولاء الوطني الأكبر، إلى تقسيم الكويتيين إلى بدو وحضر وشيعة وسنة، وزرع الكراهية في نفوس الكويتيين ضد بعضهم.&lt;br /&gt;وتعاملت الحكومة وكأن الأمر عابر، وغمامة طارئة، بل ركزت جهودها ضد من ينتقد سياساتها وأدائها، مخلصاً للوطن وقلقاً على مستقبله، وترك الوطن في مهب ريح الطائفية والقبلية، وتقوضت كل مكتسابات الشعب الكويتي المدنية والقانونية والحضارية.&lt;br /&gt;في هذه الأجواء الجنونية، وفي ظل الأخطار المحدقة بالمنطقة، تصبح التنمية بلا معنى، فأي تفكير في خطط تنموية يجب أن تبدأ بالإنسان، فهو الأولوية ومنه تبدأ وإليه تنتهي.&lt;br /&gt;فقبل تعمير المباني والشركات، يجب بناء شعب متحد، ملتف حول وطنه وقضاياه، تربطه المواطنة والولاء للوطن، يرفل بالحرية والمساواة تحت الدستور والقانون، والبدء بتطوير المناهج، وتدريس وتكريس الوحدة الوطنية منذ الصغر.&lt;br /&gt;وإذا كان لابد من شركة إعلامية لترويج خطة التنمية، يتم من خلالها نهب المال العام، فالأولى تكريس الإعلام العام والخاص، لغرس الوحدة الوطنية، ومكافحة كارثة الفتنة والتمزيق لأبناء الوطن.&lt;br /&gt;وهنا أدعو الكتاب والمثقفين ذوي النفس الوطني المخلص، لجعل قضية المواطنة الدستورية والوحدة الوطنية، أولوية في كتاباتهم وتحركاتهم، وأن تبدأ حملة وطنية شاملة، حكومية وأهلية للحفاظ على ما تبقى من نسيجنا الاجتماعي، ومحاربة كل دعوة متخلفة أو مشبوهة لتفتيتنا.&lt;br /&gt;والبركة بالشباب.&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-8480050788047788038?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/8480050788047788038/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=8480050788047788038' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8480050788047788038'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8480050788047788038'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/09/blog-post_21.html' title='على شفا فتنة'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-5914617673913710723</id><published>2010-09-16T23:44:00.000-07:00</published><updated>2010-09-16T23:46:15.961-07:00</updated><title type='text'>يراد بنا شراً</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;لا أحد يعرف مدى خطورة النزاع الطائفي والمذهبي، مثل الذي اكتوى بناره، فإذا دخلت الطائفية بلداً دمرته، وتظل نارها موقدة لسنين وقرون، ولا أحد يخرج من هذا النزاع البدائي منتصراً، بل أنه يؤخر البلدان لسنين، ويحطم خلال فترة قصيرة، ما بناه الإنسان في قرون طويلة.&lt;br /&gt;وهو يعكس تخلف الإنسان وعصبيته البدائية، وانتماءاته الضيقة على حساب الانتماء الأشمل والأنبل، كما يعني غياب العقل والتفكير، وتضخم العاطفة والغريزة ويعني الكراهية للآخر المختلف، فقط لأنه مختلف.&lt;br /&gt;استخدمت الطائفية عبر تاريخ البشرية الطويل، للسيطرة على الشعوب، ولعل أول من توصل إليها كسلاح للسيطرة، هو الاستعمار البريطاني، من خلال سياسته المعروفة (فرق تسد)، فالشعوب الواعية واليقظة، تعرف أن قوتها في وحدتها، وفي تفويت الفرصة على المتآمر، من خلال وحدتها الوطنية.&lt;br /&gt;وعلى حد قول أحد السياسيين الوطنيين اللبنانيين، : "الفتنة قد يشعلها طرف واحد، لكنها تحتاج إلى طرفين أو أكثر لتنفيذها"، فالطرف الواعي هو الذي ينتبه إلى مرامي الفتنة وأبعادها المستقبلية المدمرة.&lt;br /&gt;فإذا أرادت إسرائيل أن تضعف الجانب المقاوم لحزب الله، فإنها تضرب جانبه المذهبي، عبر فتنة طائفية مثلما حصل في حادثة برج أبي حيدر، فإن لم ينتبه الطرفان إلى خطورة المؤامرة، سيدخلان في لعبة التدمير الذاتي، فإسرائيل تدرك استحالة الانتصار على شعب موحد.&lt;br /&gt;وكيف إذاً يمكن السيطرة على بلد شاسع مثل العراق؟ دون تفتيته واشعال فتنة طائفية ومذهبية فيه؟ فالطائفية تنسى المشروع الوطني الديموقراطي، وتنشغل في حرب بدائية تعصبية تصفوية.&lt;br /&gt;فهل نحن بعيدون عن مثل هذه الأمثلة؟ هل نحن محصنون ضد الفتنة؟ هل نحن واعون لما يحاك ضدنا؟ وما يراد لنا؟&lt;br /&gt;لعله من التكرار أن نقول أن وحدتنا في وجه الاحتلال، كانت حصانتنا ضد مشروع الشر، الذي قاده صدام حسين، لابتلاع وطننا وطمس هويتنا، وزوال صدام لا يعني زوال الشر.&lt;br /&gt;إن الشرر الذي بدأ يتطاير في وطننا منذ بضعة أشهر وبشكل ملحوظ، لم يكن مصدره طرف واحد، كما أنه لم يكن كله عشوائياً أو تلقائياً، فبعضه مخطط له جيداً، وبعضه يؤججه التخلف ونقص التفكير والمواطنة الدستورية.&lt;br /&gt;هناك من يريد بنا شراً، من الداخل والخارج، هناك من اكتشف نقطة ضعفنا، ومستوى تفكيرنا وعقليتنا، وشغفنا باللعب بالنار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-5914617673913710723?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/5914617673913710723/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=5914617673913710723' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5914617673913710723'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5914617673913710723'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/09/blog-post_16.html' title='يراد بنا شراً'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-6922896794212866631</id><published>2010-09-13T00:13:00.000-07:00</published><updated>2010-09-13T00:15:28.649-07:00</updated><title type='text'>يوم اختفى التسامح الديني</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ذكر لي الدكتور خليفة الوقيان، حكاية ومثال من الأمثلة الكثيرة، عن التسامح الديني لدى الكويتيين، قال:" كان الشيخ عبدالله النوري، وهو شيخ دين، والشيخ عبد العزيز حماده، وهو قاضي الكويت، والشيخ أحمد عطية الأثري، وهو أيضاً قاض، كانوا يذهبون في يوم 25 ديسمبر من كل عام إلى بعض الأسر الكويتية المسيحية، ليقدموا لها التهاني بمناسبة أعياد الميلاد (الكريسماس)، كما أن الشيخ يوسف بن عيسى القناعي، وهو أيضاً قاضي ومفتي ورجل دين، كان معروفاً باحترامه للديانة المسيحية واحترامه ليهود الكويت، الذين كانوا يكنون له احتراماً كبيراً.&lt;br /&gt;لكن الزمن تغير بذهاب المسلمين المستنيرين والمتسامحين من الكويت والعالم، تذكرت ذلك عندما حلت يوم السبت الماضي، ذكرى كارثة 11 سبتمبر اللاإنسانية، والتي قتل خلالها أكثر من ثلاثة آلاف شخص برئ وبدم بارد، هذه الجريمة التي شوهت وجه الإسلام، وربطته بالإرهاب والقتل والدمار والكراهية للأديان الأخرى.&lt;br /&gt;ولكن ماذا كانت نتائج هذه الجريمة؟ هل انتصر الإسلام؟ هل تغيرت أحوال المسلمين إلى الأفضل؟ أظن أنه حدث العكس تماماً، فقد ازدادت الكراهية للإسلام والمسلمين في العالم، وارتد العديد من المسلمين الأجانب عن الإسلام، ومنهم شخصيات معروفة، واستغلت الولايات المتحدة هذه الجريمة، ودفعت بجيوشها إلى بعض الدول الإسلامية، بذريعة الحرب على الإرهاب، وامتصت ثرواتها، ورتبت أوضاع محاورها وتحالفاتها، بصفتها القطب الأوحد في العالم، وفتت شعوباً، وأيقظت فتناً طائفية، وأشعلت بؤراً قد لا تنطفئ في عالمنا الإسلامي والعربي.&lt;br /&gt;ولأن التعصب يقود إلى التعصب، والعنف يولد العنف، هددت كنيسة صغيرة في فلوريدا بحرق مصحف، كما تعرض بعض المسلمين لاعتداءات في أمريكا وبعض الدول الأوربية، وتعرض أمن الجاليات المسلمة في هذه الدول للخطر.&lt;br /&gt;وقد كان من المقرر أن تنطلق مظاهرة في هذه الذكرى، تضم أمريكيين من جميع الديانات سماوية وغير سماوية، في مسيرة تسمى "مسيرة الوحدة"، تعبيراً عن الاستنكار لهجمات سبتمبر، ورفضاً لحادثة حرق المصحف، وتأكيداً على أخوة وتسامح الأديان، وهو المنفذ الحضاري للسلام بين الشعوب.&lt;br /&gt;فهل سينقذنا التسامح في النهاية؟ وهل سنحظى بسلام حلمنا به طويلاً؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-6922896794212866631?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/6922896794212866631/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=6922896794212866631' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/6922896794212866631'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/6922896794212866631'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/09/blog-post_13.html' title='يوم اختفى التسامح الديني'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-5798378288259165094</id><published>2010-09-10T23:04:00.000-07:00</published><updated>2010-09-10T23:06:19.704-07:00</updated><title type='text'>يراد بنا شراً</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لا أحد يعرف مدى خطورة النزاع الطائفي والمذهبي، مثل الذي اكتوى بناره، فإذا دخلت الطائفية بلداً دمرته، وتظل نارها موقدة لسنين وقرون، ولا أحد يخرج من هذا النزاع البدائي منتصراً، بل أنه يؤخر البلدان لسنين، ويحطم خلال فترة قصيرة، ما بناه الإنسان في قرون طويلة.&lt;br /&gt;وهو يعكس تخلف الإنسان وعصبيته البدائية، وانتماءاته الضيقة على حساب الانتماء الأشمل والأنبل، كما يعني غياب العقل والتفكير، وتضخم العاطفة والغريزة ويعني الكراهية للآخر المختلف، فقط لأنه مختلف.&lt;br /&gt;استخدمت الطائفية عبر تاريخ البشرية الطويل، للسيطرة على الشعوب، ولعل أول من توصل إليها كسلاح للسيطرة، هو الاستعمار البريطاني، من خلال سياسته المعروفة (فرق تسد)، فالشعوب الواعية واليقظة، تعرف أن قوتها في وحدتها، وفي تفويت الفرصة على المتآمر، من خلال وحدتها الوطنية.&lt;br /&gt;وعلى حد قول أحد السياسيين الوطنيين اللبنانيين، : "الفتنة قد يشعلها طرف واحد، لكنها تحتاج إلى طرفين أو أكثر لتنفيذها"، فالطرف الواعي هو الذي ينتبه إلى مرامي الفتنة وأبعادها المستقبلية المدمرة.&lt;br /&gt;فإذا أرادت إسرائيل أن تضعف الجانب المقاوم لحزب الله، فإنها تضرب جانبه المذهبي، عبر فتنة طائفية مثلما حصل في حادثة برج أبي حيدر، فإن لم ينتبه الطرفان إلى خطورة المؤامرة، سيدخلان في لعبة التدمير الذاتي، فإسرائيل تدرك استحالة الانتصار على شعب موحد.&lt;br /&gt;وكيف إذاً يمكن السيطرة على بلد شاسع مثل العراق؟ دون تفتيته واشعال فتنة طائفية ومذهبية فيه؟ فالطائفية تنسى المشروع الوطني الديموقراطي، وتنشغل في حرب بدائية تعصبية تصفوية.&lt;br /&gt;فهل نحن بعيدون عن مثل هذه الأمثلة؟ هل نحن محصنون ضد الفتنة؟ هل نحن واعون لما يحاك ضدنا؟ وما يراد لنا؟&lt;br /&gt;لعله من التكرار أن نقول أن وحدتنا في وجه الاحتلال، كانت حصانتنا ضد مشروع الشر، الذي قاده صدام حسين، لابتلاع وطننا وطمس هويتنا، وزوال صدام لا يعني زوال الشر.&lt;br /&gt;إن الشرر الذي بدأ يتطاير في وطننا منذ بضعة أشهر وبشكل ملحوظ، لم يكن مصدره طرف واحد، كما أنه لم يكن كله عشوائياً أو تلقائياً، فبعضه مخطط له جيداً، وبعضه يؤججه التخلف ونقص التفكير والمواطنة الدستورية.&lt;br /&gt;هناك من يريد بنا شراً، من الداخل والخارج، هناك من اكتشف نقطة ضعفنا، ومستوى تفكيرنا وعقليتنا، وشغفنا باللعب بالنار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-5798378288259165094?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/5798378288259165094/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=5798378288259165094' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5798378288259165094'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5798378288259165094'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/09/blog-post_10.html' title='يراد بنا شراً'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-8669788444566314250</id><published>2010-09-07T22:52:00.000-07:00</published><updated>2010-09-07T22:54:39.287-07:00</updated><title type='text'>رجال الدين والخدمات الاجتماعية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لدي أصدقاء قساوسة مسيحيون لبنانيون منذ سنوات طويلة، منهم الدكتور الأب إيلي كسرواني، وهو شخصية لبنانية مرموقة على مستوى لبنان والعالم، وهو صاحب علم ومؤلفات في النصوص الموسيقية الآرامية، التي قضى زمناً من عمره في البحث عنها من خلال الآثار، وقد يكون هذا التخصص من النوادر، ولديه اهتمام كبير بالموسيقى، فالآراميين نحتوا النوت في الصخور، وأولوا الموسيقى أهمية مثلهم مثل جميع الحضارات البشرية، بما فيها الحضارة الإسلامية، التي كانت أول من استخدم الموسيقى في العلاج النفسي.&lt;br /&gt;لدى القساوسة المسيحيين تقسيم للعمل الاجتماعي فيما بينهم، إضافة إلى واجباتهم الدينية، فمن المعروف أن رهبان الأديرة، كانوا يوفرون منتجاتهم الغذائية ذاتياً، أي كانوا وما زالوا يزرعون الخضروات والفواكه، وينتجون الحليب من الماعز والأبقار التي يربونها، وما يفيض يوزعونه على القرى والضيع، أو يبيعونه بأسعار رمزية، علماً بأن كل إنتاجهم عضوي.&lt;br /&gt;وهم زاهدون بالمال والثراء، إلا ربما قلة غير ملتزمة، ولكنهم يفعلون المستحيل لمساعدة المحتاجين من كل الديانات والطوائف، سواء مسلمة من كل المذاهب، أو مسيحية من كل الطوائف، سواء كانت مساعدات معنوية أم مادية، فهم إن دعت الحاجة، يعملون كمعالجين نفسانيين.&lt;br /&gt;فإذا كان الأب كسرواني يدرس في الجامعات، ويطوف بفرقته الموسيقية لجمع التبرعات، فإن الأب بول الميكانيكي الماهر، يشتري السيارات المعطوبة، ثم يصلحها بيديه، ويبيعها بسعر أعلى لصالح إحدى الأسر المحتاجة، كما أنه يدرس تطوعاً الموسيقى لأطفال الفقراء، وهناك الكثير من الخدمات الاجتماعية، تقدم كل حسب اختصاصه أو قدراته.&lt;br /&gt;وقد كنت موجوداً بالصدفة، عندما اتصلت سيدة مسلمة، أرادت مساعدة لابنها "علي"، لكي يحصل على عمل ليعيل والدته وأخوته، كما كنت موجوداً أيضاً عندما طلبت إحدى الأسر المسلمة مساعدة، كي يكمل إبنها تعليمه، وعمل أحد القساوسة سمسار عقارات، عندما أرادت إحدى الأسر الهجرة من لبنان، وكان لديها عقار أرادت أن تبيعه، وحتى أن القساوسة قدموا خدمات بتنظيف الشواطئ والشوارع.&lt;br /&gt;واهتمت الكنيسة اهتماماً استثنائياً بالعلم، فأول مطبعة في الشرق جلبتها الكنيسة اللبنانية عام 1610م، كما أن أول جامعة لبنانية "الجامعة اليسوعية"، كانت من تأسيس الكنيسة في القرن التاسع عشر، كما أن الرهبان حرصوا على المحافظة على اللغة العربية، في ظل الاستعمار العثماني، فعلموها لأبنائهم في الأديرة.&lt;br /&gt;الغريب في الأمر، ورغم معرفتي الطويلة بهؤلاء القساوسة، لم تتم محاولة تبشيري بالدين المسيحي، بل كانوا يحرصون على تهنئتي بالمناسبات الدينية الإسلامية، مثل شهر رمضان والأعياد، والمولد النبوي.&lt;br /&gt;كانت مناسبة المقال، هو قدوم عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا بالخير والسلام والمحبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-8669788444566314250?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/8669788444566314250/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=8669788444566314250' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8669788444566314250'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8669788444566314250'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/09/blog-post_07.html' title='رجال الدين والخدمات الاجتماعية'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-7824984810505535305</id><published>2010-09-05T23:01:00.000-07:00</published><updated>2010-09-05T23:03:04.621-07:00</updated><title type='text'>أي سلام يريدون؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;إن أي معاهدة سلام بين طرفين، لا بد أن تكون عادلة، وإلا اعتبرت خضوعاً واستسلاماً لشروط المنتصر، والمستسلم يكون عادة ذليلاً وخانعاً، وقابلاً لأي شرط يفرضه الطرف الأقوى أو المنتصر.&lt;br /&gt;فإذعان السلطة الفلسطينية، للشروط الأمريكية الإسرائيلية، للعودة للمفاوضات المباشرة دون شروط مسبقة، وفي نفس الوقت متوافقة مع المقاسات التي أصرت عليها حكومة نتنياهو، يعني الموافقة على إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي لصالح الدولة الصهيونية، وتخل عن حقوق الشعب الفلسطيني الأساسية في العودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.&lt;br /&gt;ومن دون شروط فلسطينية مسبقة مثل العودة، ورفع الحصار عن غزة، ووقف بناء المستوطنات وتهويد القدس، وإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ستكون المعاهدة بمثابة تصفية للقضية الفلسطينية، ومسح لتاريخ طويل من النضال الفلسطيني، وتسليم مصير الشعب الفلسطيني بيد التعنت والعدوان المستمر لمحو وإلغاء الهوية الفلسطينية والعربية.&lt;br /&gt;بينما في المقابل، فرض نتنياهو شروطه المسبقة، قبل الدخول في مفاوضات مباشرة مع الفلسطينيين، مثل شرط اعتراف الفلسطينيين والعرب طبعاً، بأن إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي، دون تقديم ضمانات حقيقية لعدم التوسع وبناء المستوطنات، واستمرار السياسة العدوانية.&lt;br /&gt;هذه المفاوضات لا تحظى بموافقة الشعب الفلسطيني، كما أنها لا تمثل سائر الفصائل الفلسطينية، أو منظمة التحرير الفلسطينية، والتي تضم فصائل هامة مثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديموقراطية، وحزب الشعب الفلسطيني، هذه الفصائل التي يجب أن تشكل الطرف الثالث، في ثنائية حماس وفتح، رفضت المفاوضات المباشرة دون ضمانات لوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتزام إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية، ومن ضمنها الانسحاب من الأراضي التي احتلتها عام 1967، وحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة، وعاصمتها القدس، واعتبرت هذه الفصائل، أن قبول الدعوة الأمريكية المجحفة، يعني تراجعاً خطيراً عن موقف الاجماع الوطني، الذي تكرس بقرار المجلس المركزي الفلسطيني في ديسمبر الماضي.&lt;br /&gt;ويبدو أنه لا طريق أمام الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه، إلا بخيار المقاومة بكل أشكالها، فالتاريخ يعلمنا أن إسرائيل الخارجة عن القانون الدولي، لا يرهبها شيء سوى سماع كلمة "مقاومة"، ولا يردعها شيء إلا سلاح المقاومة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-7824984810505535305?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/7824984810505535305/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=7824984810505535305' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/7824984810505535305'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/7824984810505535305'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/09/blog-post_05.html' title='أي سلام يريدون؟'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-3537089570369843109</id><published>2010-09-03T08:27:00.000-07:00</published><updated>2010-09-03T08:29:31.673-07:00</updated><title type='text'>الألمان لا يفضلون الخصخصة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt; &lt;strong&gt;تحت عنوان " الألمان يفقدون ثقتهم بالرأسمالية"، نشرت الجزيرة نت في صفحة الاقتصاد والأعمال يوم الأربعاء 25 أغسطس 2010، تقريراً حول نتائج استطلاع أجراه معهد "إمنيد" المتخصص في قياس استطلاعات الرأي العام، ووردت نتائجه في دراسة لمؤسسة بيرتلمسان البحثية الألمانية المرموقة.&lt;br /&gt;أظهر هذا الاستطلاع أن أغلبية الألمان فقدوا ثقتهم بالنظام الرأسمالي، وأنهم يتمنون زواله، وحلول نظام اقتصادي أكثر عدالة مكانه، وعلى رغم البيانات الرسمية التي تؤكد على تعافي الاقتصاد الألماني من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، إلا أن 88% من الذين استطلع رأيهم، قالوا أن النظام الرأسمالي الحالي لا يهتم بأمور جوهرية وضرورية، مثل حماية البيئة، وترشيد استخدام الموارد، والتكافل الاجتماعي.&lt;br /&gt;ويعتقد أكثرية الألمان بأن العدالة الاجتماعية والسلام وحماية البيئة، والصحة والرعاية الاجتماعية، -وليس الاستهلاك- تشكل أهم مقومات الحياة الشخصية الجيدة.&lt;br /&gt;ونبهت الدراسة إلى أن تركيز السياسة الاقتصادية الحكومية المتبعة في السنوات الأخيرة، على تحرير الأسواق بشكل مطلق، والتقليص المستمر لمخصصات الرعاية الاجتماعية، أدى إلى التذمر من الرأسمالية وسياسة الحكومة بشكل واسع، واستذكر الألمان رأسمالية السبعينيات والثمانينيات، والتي تسمى رأسمالية المجتمع، حيث دور الدولة أساسي في الرعاية الاجتماعية، والاهتمام بالفرد، وتوفير مستلزمات الحياة له، مثل الصحة والتعليم ورعاية المسنين.&lt;br /&gt;هذا في ألمانيا، الدولة الرأسمالية العتيدة، والتي تعد من أقوى الدول الأوربية اقتصادياً، والتي تعتمد على صناعات ثقيلة ودقيقة، اضطرت منذ بدء الأزمة الاقتصادية العالمية، أن تنتهج نهجاً تقشفياً، وتسعى إلى تقليص دور القطاع العام في الدولة، وإعطاء القطاع الخاص زمام المبادرة، وتسليمه مستقبل الشعب الألماني.&lt;br /&gt;فما بالك بالكويت، والتي تعتمد اقتصاداً ريعياً طفيلياً غير منتج، يرتكز على مصدر وحيد للدخل هو تصدير الثروة النفطية الآيلة للنضوب، واستيراد كل شيء من الخارج، دولتنا التي كانت تمتاز بالرعاية الاجتماعية، وكان شعبها يرفل بالرخاء، بدأ قطاع الدولة فيها بالتخلي عن دوره الأصيل، ورفع دعمه عن المواطن، لصالح قلة من المتنفذين والمنتفعين.&lt;br /&gt;نحن مقدمون على خصخصة كل شيء، وعلى خطة تنمية قد تستنزف المال العام، بدلاً من أن تنمي الاقتصاد، وسيكون نتيجتها ثراء فاحش للقلة، وتدهور ومعاناة معيشية، للفئات محدودة الدخل، وتلاشياً تدريجياً "للطبقة الوسطى".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-3537089570369843109?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/3537089570369843109/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=3537089570369843109' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/3537089570369843109'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/3537089570369843109'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/09/blog-post.html' title='الألمان لا يفضلون الخصخصة'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-3537357403041779219</id><published>2010-08-28T22:30:00.000-07:00</published><updated>2010-08-28T22:32:12.758-07:00</updated><title type='text'>اليد على الزناد</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;إن حادثة الاشتباك المسلح، التي نشبت يوم الثلاثاء الماضي، بين أفراد من حزب الله الشيعي، وجمعية المشاريع الخيرية السنية (الأحباش)، في منطقة برج أبي حيدر أبي حيدر ببيروت، لها إنعكاسات وتداعيات خطيرة، على الشعب اللبناني والعالم العربي.&lt;br /&gt;ففي لبنان أي تلاسن بين طرفين، أو خلاف على موقف سيارة، يمكن أن يؤدي إلى استخدام السلاح، الذي يمكن أن يتطور إلى حرب أهلية، يتم فيها تدخل إسرائيلي أو سوري، فحالة الخوف والتشنج بلبنان في حدهما الأقصى، رغم محاولات التهدئة المستمرة، والتحذير من مخاطر استغلال مثل هذه الحوادث، من قبل إسرائيل، خاصة مع التقارير والتحليلات الإسرائيلية والدولية، التي تشير إلى أن لبنان على شفا حرب قد تبدأ في الشهر القادم.&lt;br /&gt;هذه الاحتقانات الطائفية والسياسية، قد تعود بلبنان إلى أجواء 1975م، تلك التي قادت البلد في حرب مدمرة إمتدت لخمس عشرة سنة، تخللها اجتياح إسرائيلي، وتدخل سوري، وأكلت من أبنائها عشرات الآلاف، ودمرت فيها البنى التحتية.&lt;br /&gt;ولا يستبعد في اشتباكات برج أبي حيدر، والتي امتدت لمناطق أخرى، وراح ضحيتها أربعة أفراد من الحزبين، لا يستبعد أنها كانت استدراج إلى لعبة التجاذب، أو استعراض للعضلات وإثبات وجود، أو كما قال نائب البرلمان الممثل لحزب الله، أن هذه الحادثة قد كشفت "سيناريوهات وبروفات"، رغم أن قيادتي الحزبين أكدتا أن الحادث هو سلوك فردي، ليس له أبعاد سياسية أو طائفية، علماً بأن الطرفين حلفاء، وفي معسكر واحد.&lt;br /&gt;لكن الحادث كشف من جوانب أخرى، تسلح هذه الطوائف بأسلحة قد تفوق أسلحة الجيش اللبناني، ومن هنا تبدو الخطورة، فهذا السلاح غير شرعي وغير مرخص من السلطات الرسمية، غير أنه اكتسب شرعيته الضمنية بصفته سلاح المقاومة ضد العدو الإسرائيلي.&lt;br /&gt;لقد أستخدمت في هذه الاشتباكات المؤسفة، أسلحة رشاشة خفيفة وثقيلة، واستخدمت كذلك قنابل يدوية وصاروخية (آر بي جي)، بينما يشتكي الجيش اللبناني من عدم امتلاكه أسلحة، تليق بالمؤسسة الرسمية الشرعية.&lt;br /&gt;وفي ظل الاحتقان الدولي والعربي، والتهديد بضرب إيران، وتهديد إيران بتوسيع رقعة الحرب لتطال الكرة الأرضية على حد قولها، وبالأخص إسرائيل والدول التي تحوي قواعد عسكرية أمريكية، في ظل كل ذلك فلننتبه إلى ما يحدث داخل الكويت، من فرز واستقطاب طائفيين، ومحاولات غير مسؤولة لتمزيق الوحدة الوطنية، التي لا نملك سواها لاستمرار وجودنا كشعب وككيان صغير، محاط بالأخطار من كل الجهات.&lt;br /&gt;وإذا كان الخوف بالسابق من اللبننة، أصبح الآن الخوف من العرقنة، ونخشى أن تصبح الكوتتة مثال أضافي للتمزق الطائفي والقبلي، ولنتذكر أيضاً أن السلاح منتشر بين الكويتيين وبكميات كبيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-3537357403041779219?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/3537357403041779219/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=3537357403041779219' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/3537357403041779219'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/3537357403041779219'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/08/blog-post_28.html' title='اليد على الزناد'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-5618324838127669976</id><published>2010-08-25T03:09:00.000-07:00</published><updated>2010-08-25T03:10:47.611-07:00</updated><title type='text'>التراث الوطني الساطع</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt; صادف يوم الأثنين الماضي 23 أغسطس، الذكرى العاشرة لوفاة المناضل الوطني الكويتي سامي المنيس، وهو من العلامات البارزة في تاريخ وتراث الحركة الوطنية المشرق، الذي بدأ منذ بدايات القرن الماضي.&lt;br /&gt;وسامي المنيس، الذي كان نائباً في مجلس الأمة، ومنذ بدء العمل البرلماني، كان مثال الصلابة والثبات على المبدأ، ولم يهادن فيما يخص الشعب الكويتي وحقوقه ومكتسباته، وكان مكافحاً لحماية الدستور، ومدافعاً عن الحياة الديموقراطية، وكان مثالاً ساطعاً للنزاهة الوطنية ونظافة اليد والقلب، كما تميز بعفة اللسان وسمو الأخلاق، متمسكاً بأدب الاختلاف.&lt;br /&gt;عمل في مقتبل عمره في شركة نفط الكويت، وتلمس منذ ذلك الوقت معاناة ومطالب العمال، مما صقل وعيه السياسي، فأصبح مدافعاً عن حقوق العمال، وساهم لاحقاً بتأسيس نقابة عمال النفط، والاتحاد العام لعمال الكويت، واتحاد الطلبة ونادي المعلمين.&lt;br /&gt;وانخرط مبكراً في حركة القوميين العرب، وحمل هموم أمته العربية، من أجل التحرر والديموقراطية والرخاء، مدافعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني، في العودة وحق تقرير مصيره، وبناء دولته المستقلة على أراضيه، ثم انخرط في حركة التقدميين الديموقراطيين، التي تطورت عن حركة القوميين العرب التقليدية، وكان له دور مؤسس لنادي الثقافة القومي، ونادي الاستقلال.&lt;br /&gt;ومنذ بدء الحياة النيابية، نجح وزملائه في كتلة "نواب الشعب"، التي ضمت الدكتور أحمد الخطيب، والأستاذين عبدالله النيباري وأحمد النفيسي، في انتخابات مجلس الأمة، وخلال نضاله البرلماني دافع عن ثروات الشعب الكويتي، وعمل مع زملائه على تأميم النفط، ليغدو ثروة خالصة للشعب الكويتي، كما كان مواجهاً صلباً ضد محاولات تنقيح الدستور في بداية الثمانينيات، وضد تزوير الانتخابات قبلها.&lt;br /&gt;رأس تحرير أهم جريدة في تاريخ الحركة الوطنية الكويتية، وهي جريدة "الطليعة"، وكان صاحب الامتياز لها لسنوات طويلة، هذه الجريدة التي لفت حولها القوى الوطنية بجميع أطيافها، وعملت بها شخصيات ثقافية عربية مرموقة، مثل الشهيد غسان كنفاني، ورسام الكاريكاتير الشهيد ناجي العلي وغيرهما، كما كان المنيس أول رئيس لجمعية الصحفيين في الكويت.&lt;br /&gt;وشارك بعد التحرير عام 1991، بتأسيس المنبر الديموقراطي، وانتخب أميناً عاماً له، وظل في هذا المنصب لسنوات، ولعل سامي المنيس كان الشخصية الوطنية الأولى، التي غطي جثمانها بعلم الكويت، إذا لم تخني الذاكرة.&lt;br /&gt;بعد مرور عقد على وفاته، لنر ما آل إليه العمل البرلماني، وما آلت إليه الحركة الوطنية من ضعف وتشرذم، فتحول البرلمان إلى ساحة للبذاءة والمزايدات، والابتعاد عن هم الشعب، وجرى إفساد وشراء لبعض أعضائه.&lt;br /&gt;وهنا أدعو الشباب إلى استلهام والاسترشاد، بروحه النضالية، وحبه المطلق وتفانيه للوطن، الذي أفنى جل عمره من أجله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-5618324838127669976?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/5618324838127669976/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=5618324838127669976' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5618324838127669976'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5618324838127669976'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/08/blog-post_25.html' title='التراث الوطني الساطع'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-3591603592369537813</id><published>2010-08-23T09:46:00.000-07:00</published><updated>2010-08-23T10:06:00.918-07:00</updated><title type='text'>مخترقون حتى النخاع</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لم يكن مفاجئاً لي الخبر المنشور في القبس يوم السبت 21 أغسطس الجاري، عن إلقاء القبض على شبكة تخريبية، تضم أكثر من 250 عنصراً من قبل الاستخبارات البحرينية، والتي أبلغت الكويت عن وجود من 40 إلى 50 مجموعة مشابهة في الكويت، مسلحة ومدربة على العنف والتخريب، تنتمي إلى جهة عسكرية في دولة إقليمية.&lt;br /&gt;ولم أستغرب دخول الصحفي الإسرائيلي الداد باك، الذي ينشر مقالاته في جريدة "يدعوت احرانوت" الإسرائيلية، إلى الأراضي الكويتية، ولن أستغرب وجود عناصر من الاستخبارات الأمريكية والبريطانية، وحتى استخبارات لدول عربية.&lt;br /&gt;فنحن مخترقون حتى النخاع، ومنذ زمن بعيد، ولعل كارثة الغزو والاحتلال، بينت لنا كم نحن مخترقين ومستباحين، من قبل الاستخبارات العراقية، التي استخدمت الساحة الكويتية، للاغتيالات السياسية وأعمال التخريب، ونشر الجواسيس والعملاء، والوصول إلى الأهداف الحيوية بسهولة ويسر.&lt;br /&gt;نحن مخترقون لأننا مشغولون بنهب المال العام، وتنفيع القلة على حساب الشعب، ولأننا مشغولون بإعلاء شأن الطائفة والقبيلة على حساب الوطن، والمواطنة الدستورية، ولأننا سمحنا بأن يفرقنا ويفتت شملنا، الفاسد والمتخلف واللا مسؤول، ولأننا لا نكترث لتحديث الدولة، لأننا متهافتون على جر البلد والمجتمع إلى مهاوي التخلف والانحطاط الفكري والحضاري، لأن الدستور ليس أولوية لدينا، وتراث ثقافة مجتمعنا المنفتح والمتسامح، تحول إلى ثقافة الغلو والتشدد الديني، لأن هدف الجميع، تنظيمات إسلامية سياسية، وسلطة تنفيذية هو تكميم الأفواه والتضييق على الحريات، لأن القوى الوطنية متناحرة، وبدلاً من نشر الوعي الوطني، ننشر فتاوي ليس لها علاقة بالدين الحنيف، ولأن شبابنا وشاباتنا الرائعين والمبدعين في آخر الأجندات لكل الأطراف، ولأن التقدم خطيئة.&lt;br /&gt;فهل نفاجأ إن باعت لنا أمريكا "ستوك" صواريخ، لم تثبت فعاليتها، وفي كل مرة تريد التخلص من مخزون أسلحة أو حتى أدوية، تفتعل أخطاراً أو أمراضاً؟&lt;br /&gt;هل نفاجأ عند اكتشاف شبكة إرهابية أو جاسوسية، ونحن نعمل ضد مصلحة وطننا وشعبنا، ونحن نرفض النصيحة والنقد والاعتراض والتنبيه لسياساتنا، من قبل أبنائنا المخلصين؟ ونسمع نصيحة ذوي المصلحة والأغراض الشخصية؟ ونحن ننسى العدو الحقيقي، ونركز على أعداء وهميين؟&lt;br /&gt;نحن مخترقون حتى النخاع، وسنظل كذلك إذا لم نفهم ماذا تعني التنمية الحقيقية، وإذا لم نفهم معنى الوحدة الوطنية الحقيقية، وإذا لم نلتزم على الأقل بدستور 1962، دستور الحد الأدني، فهل سنعي الدرس؟ أم سنرفض الاستيقاظ من أوهامنا؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-3591603592369537813?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/3591603592369537813/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=3591603592369537813' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/3591603592369537813'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/3591603592369537813'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/08/blog-post_23.html' title='مخترقون حتى النخاع'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-8618727531146923875</id><published>2010-08-22T02:03:00.000-07:00</published><updated>2010-08-22T02:05:15.288-07:00</updated><title type='text'>أوباما والإسلام</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;في حفل إفطار أقامه الرئيس أوباما الأسبوع الماضي في البيت الأبيض، حضره دبلوماسيون من دول إسلامية، وأعضاء الجالية الإسلامية في الولايات المتحدة، أعلن أوباما عن دعمه لبناء مسجد ومركز ثقافي إسلامي، قرب موقع هجمات 11 سبتمبر 2001.&lt;br /&gt;هذا المشروع الذي عارضه المحافظون الأمريكيين، واعترض عليه 53% من سكان نيويورك، وأيده رئيس بلدية نيويورك، يلاقي جدلاً في الولايات المتحدة، مستذكراً قتل 2750 شخصاً، بجريمة إرهابية نفذها تنظيم القاعدة الإسلامي المتطرف.&lt;br /&gt;ورغم أن أوباما أكد أن القاعدة ليست مرادفة للإسلام، وجعل أحد أركان سياسته الخارجية هو تحسين العلاقة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، كما أكد خلال كلمته التي ألقاها في القاهرة عام 2009، مشدداً على أن حرب أمريكا هي مع الإرهاب.&lt;br /&gt;كل ذلك جميل جداً، لكن فلنتذكر أن الإرهاب في أفغانستان، وتحديداً الفصائل الأفغانية المسلحة، تلقت مساعدة أمريكية، بل حارب بعض المرتزقة الأمريكان، مع الأفغان ضد الوجود السوفييتي، وعندما انتهى دورها في الخطط الأمريكية، انقلبت على هذه الفصائل واعتبرتها شراً يجب القضاء عليه.&lt;br /&gt;وهذا بالضبط ما حصل عندما دعمت الولايات المتحدة صدام حسين، في حربه ضد إيران عندما قدمت له مساعدات استخبارية ولوجستية، وبعد تحرير الكويت، توقفت القوات الأمريكية في جنوب العراق، ولم تمض لاسقاط صدام كما نصح القادة العسكريين، وهو ما أصاب الكويتيين بالاحباط.&lt;br /&gt;لكن أكبر تناقض في توجهات أوباما، هو دعمه المطلق واللا محدود لإسرائيل، وعدم اتخاذ أي إجراءات رادعة أو حتى منتقدة، للممارسات الوحشية ضد الشعب الفلسطيني المسلم، وضد عمليات التهجير والتهويد، وهو أمر لا يتفق مع الدعوة لتحسين العلاقة مع العالم الإسلامي، أو الدعوة لمحاربة الإرهاب، سواء كان إرهاب أفراد أم منظمات أم دول.&lt;br /&gt;وفي الحفل ذكر أوباما أن التعديل الأول في دستور الولايات المتحدة، أكد على حرية الأديان، ولكن من الواضح أن وجود دساتير تدعو إلى حريات ومساواة، مثل حرية التعبير والرأي، وحرية الاعتقاد، لا يبدو كافياً لكي يكون رادعاً لتشريعات وممارسات ضد ما جاء في هذه الدساتير.&lt;br /&gt;فالدستور الكويتي مثلاً، وهي دولة تنتهج النهج الديموقراطي منذ أكثر من 47 سنة، ينص على حرية الرأي والتعبير والاعتقاد، ولكن تشريعات أعضاء مجلس الأمة، وممارسات السلطة التنفيذية، جاء بعضها مخالفاً لما جاء بالدستور، وهذا غيض من فيض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-8618727531146923875?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/8618727531146923875/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=8618727531146923875' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8618727531146923875'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8618727531146923875'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/08/blog-post_7092.html' title='أوباما والإسلام'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-5694273427783956145</id><published>2010-08-22T02:01:00.000-07:00</published><updated>2010-08-22T02:03:25.026-07:00</updated><title type='text'>وداعاً أحمد السقاف</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;صافحني واحتفظ قليلاً بكفي ثم قال: "يدك باردة كأيدي الأئمة"، سألته: "لماذا أيدي الأئمة باردة"؟ قال: " من كثرة الوضوء".&lt;br /&gt;لهذا الرجل الجليل محبة خاصة عندي، ليس لها علاقة بشعره الجميل والعميق، وليس لها علاقة بمواقفه القومية الثابتة، أو بدوره التاريخي الأدبي والفكري والتربوي، بل لها علاقة بشخصه المفعم بالإنسانية والمبدئية.&lt;br /&gt;أحمد السقاف كان أحد رواد النهضة الأدبية والثقافية في الكويت، وقدم خدمات جليلة في مجال التربية والتعليم، إذ عمل مدرساً ومديراً لمدرسة المباركية، ثم المدرسة الشرقية في أربعينيات القرن الماضي، ثم عمل وكيلاً لوزارة الإرشاد والأنباء عام 1962، ثم عضواً منتدباً للهيئة العامة للجنوب والخليج العربي.&lt;br /&gt;وفي مجال النهضة الثقافية، كلف بالسفر إلى الدول العربية، للتعاقد مع طاقم لإصدار مجلة ثقافية، فتعاقد مع أحمد زكي، وأصدرا مجلة العربي عام 1958م، إضافة إلى أنه كان من مؤسسي رابطة الأدباء في الكويت عام 1964، وهناك الكثير ليحكى عن هذه الهامة العالية، ولا يتسع لها المجال هنا.&lt;br /&gt;في سنوات التسعينيات، توثقت علاقتي به رغم فارق السن بيننا، واقتربنا من بعضنا بود واحترام كبيرين، ولم يكن الأمر بسبب الهم الأدبي والثقافي المشترك، رغم وجوده، ولكنه كان شيئاً آخر له علاقة بتواصل روحي شفاف، فقد كان كبيراً بأخلاقه وتواضعه، وهو الأمر الذي يميز العظماء، لم يكن مدعياً بل كان مترفعاً نائياً بنفسه عن الإسفاف والتفاهة، كان صديقاً رائعاً لن ينسى، وكنت مقصراً في زيارته في أيامه الأخيرة.&lt;br /&gt;سعد رحمه الله كثيراً، عندما طلبت منه في العام 1997م، أن يقوم بتقديمي على المسرح، قبل إعلان تسلمي جائزة الدولة التشجيعية، وفرحت بمشاركته لي أكثر من الجائزة ذاتها، وفي آخر لقاء بيننا، أخبرته أني أهديت له مجموعتي القصصية التي لم تنشر بعد، فطلب مني أن اقترب كي يقبلني.&lt;br /&gt;ويبدو أن الأسبوع الماضي، كان أسبوع فقد أصدقاء ورجال عظام، فقد توفي قبل أيام الصديق الأديب الجزائري الكبير، الطاهر وطار، الذي جمعتني وإياه صداقة جميلة على مدى سنوات، كما توفي الشاعر والدبلوماسي البارز غازي القصيبي.&lt;br /&gt;في مثل هذه الصداقات ينزاح ويتحيد الهم الأدبي والفكري المشترك، ويتعزز الهم الإنساني، بهالة الحب والاحترام، وتغدو صداقة بلا شروط، رغم الاختلاف.&lt;br /&gt;حزنت كثيراً لفقد هذين الصديقين المميزين، وحزنت أكثر لفقد الحركة الثقافية والأدبية، لقامتين من الصعب تعويضهما في ظل هذا الانحدار الثقافي والحضاري، في الوطن الأصغر والوطن الأكبر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-5694273427783956145?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/5694273427783956145/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=5694273427783956145' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5694273427783956145'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5694273427783956145'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/08/blog-post_7085.html' title='وداعاً أحمد السقاف'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-8411890695006172875</id><published>2010-08-22T01:59:00.000-07:00</published><updated>2010-08-22T02:01:31.657-07:00</updated><title type='text'>أول مطبعة لم يأت بها نابليون</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تعلمنا في المدارس، أن أول مطبعة دخلت الشرق، جاءت مع الحملة الفرنسية على مصر عام 1798م، واصطحبت معها الكثير من العلماء الفرنسيين في مختلف مجالات البحث مثل البيئة المصرية والشعب المصري والعادات والتقاليد والآثار وغيرها، كما أحضرت حملة نابليون معها مطبعتين واحدة فرنسية، والثانية عربية.&lt;br /&gt;وعندما نتحدث عن المطبعة الحديثة، التي سهلت انتشار المعرفة والثقافة، وجعلتها متاحة لقطاعات واسعة من الناس، كانت في عصر النهضة الأوربية، عندما طور مخترع الطباعة الحديثة يوهان جوتنبرج الألماني قوالب الحروف التي توضع بجوار بعضها، ثم يوضع فوقها الورق، كان ذلك في العام 1447م.&lt;br /&gt;ولكن أول مطبعة في الشرق وأقدمها، هي المطبعة التي توجد في دير مار أنطونيوس في منطقة قزحيا، التي تقع على وادي قديشا، والذي يعتبر أعمق وأكبر وأجمل وادي في العالم وفي لبنان، ويحوي العديد من منابع الماء العذب، المتفجرة من الجبال.&lt;br /&gt;بدأت هذه المطبعة في أوائل القرن السابع عشر، في عام 1610م، أي قبل مطبعة نابليون بمئة وثمان وثمانين عاماً، وطبع فيها بنفس العام كتاب المزامير، وهو بالحرف الكرشوني، أي لغة عربية بالحرف السرياني، وتم تجديد هذه المطبعة عام 1871م بمطبعة أخرى، بعدما تضعضعت هي وحروفها بسبب الغزوات وتقلبات الزمن، التي تعرض لها الدير، وخاصة من الدولة العثمانية، التي اضطهدت الرهبان في لبنان.&lt;br /&gt;ولعبت هذه المطبعة دوراً في نشر العلم والثقافة ومبادئ الدين المسيحي، في ظل زمن انتشار الجهل والأمية في البلاد العربية، وما زالت هناك كتب أثرية عديدة، موجودة في الدير أو في المتاحف اللبنانية.&lt;br /&gt;وقد رفض علماء مصر وبقية الدول العربية المطبعة الحديثة، خوفاً من ضياع الخطوط العربية الجميلة، التي كان يتم فيها كتابة ونسخ الكتب والمخطوطات، وخاصة القرآن الكريم.&lt;br /&gt;ومن المعروف في تاريخ البشرية، أن المطبعة الحديثة، أسهمت بنشر الثقافة وإتاحت الكتب بثمن بخس، وهي سبب ولادة وانتشار فن الرواية، مثلما كانت القصة القصيرة إبنة الصحافة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-8411890695006172875?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/8411890695006172875/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=8411890695006172875' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8411890695006172875'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8411890695006172875'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/08/blog-post_8088.html' title='أول مطبعة لم يأت بها نابليون'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-115369324353966198</id><published>2010-08-22T01:57:00.000-07:00</published><updated>2010-08-22T01:59:16.253-07:00</updated><title type='text'>البغدادي</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;رحل عنا قبل أيام الأكاديمي المستنير الدكتور أحمد البغدادي، وخسرت الكويت بفقده إبناً باراً ومخلصاً، وباحثاً عقلانياً في الشأن الإسلامي، كان هادئ الطرح وبعيداً عن الغلو السائد.&lt;br /&gt;وفي أيامنا الغبراء هذه، يكون الخوض في أي من الأمور الإسلامية بعقلانية، سبباً كافياً للتكفير والسجن، ولذا تعرض أبو أنور إلى هجوم وفجور في المخاصمة، من قبل الغلو والتشدد الديني أدى إلى حبسه كأي مجرم أو سارق، رغم أن الرجل كان ملتزماً دينياً، وكان غيوراً على الإسلام المتسامح بصوره المشرقة، وكان ناقداً لمحاولات تشويه الإسلام من قبل التشدد واحتكار الحقيقة، التي ابتليت بها الكويت منذ ثلاثة عقود.&lt;br /&gt;والقانون الكويتي يسمح لأي مراهق غر، لا يفقه بالدين غير مظاهره، أن يقدم شكوى ضد مفكر أو أديب له مكانة مرموقة في داخل وخارج الكويت، ولذا فإضافة إلى سجن الدكتور البغدادي، تمت محاكمة الأديب والناقد الكبير الدكتور سليمان الشطي، والأديبة ليلى العثمان، والمفكر محمد سلمان غانم، وغيرهم.&lt;br /&gt;واستخدم القانون والقضاء العادل، لتصفية الحسابات السياسية، والاختلافات الفكرية، مما جعل كل مفكر ومبدع، أو أي مختلف سياسي، عرضة للجرجرة في أروقة المحاكم، بدلاً من التكريم والتقدير، حتى تغير وجه الكويت الثقافي والحضاري، ولذا يجب إعادة النظر في مثل هذه الشكاوى ودوافعها، ويجب تحصين المبدعين والمفكرين، وإعطائهم المكانة التي تليق بهم، بدلاً من تعريضهم للإهانة والذل في مجتمعهم.&lt;br /&gt;كان الصديق أحمد البغدادي متذوقاً جيداً للفنون والآداب، وكان حريصاً على حضور المهرجانات الثقافية، مثل مهرجان القرين الثقافي، وكان نهماً للقراءة والمتابعة، حتى للأقلام الشابة، كما كان كاتباً تنويراً صادقاً، وصوتاً من الأصوات التي سنفتقدها كثيراً.&lt;br /&gt;لكن هذا الزمن يكون الاختلاف فيه خطيئة، وقمع الرأي الآخر سمة، والحوار مرفوضاً، والتسامح غائباً.&lt;br /&gt;وما دمنا أمام استحقاق التنمية، والتي لا يمكن أن تتم بغياب رفع وعي الإنسان ومشاركته في بناء المستقبل، يجب أن يولى اهتمام خاص بمبدعي ومفكري هذا البلد، حتى لا يقود الخوف من الإبداع والرأي الحر، مجتمعنا إلى التخلف.&lt;br /&gt;وكل عام وأنتم بخير، أعاده الله عليكم بالأمان والسلام، والرخاء والتقدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-115369324353966198?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/115369324353966198/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=115369324353966198' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/115369324353966198'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/115369324353966198'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/08/blog-post_2204.html' title='البغدادي'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-928023511801674920</id><published>2010-08-22T01:55:00.000-07:00</published><updated>2010-08-22T01:57:15.246-07:00</updated><title type='text'>الضعف يقود إلى الهزال</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;واحدة من أسباب ضعف الحركة الوطنية العربية، وعدم قدرتها على الاتفاق على مشروع نهضوي في بلدانها وفي العالم العربي، هو تشرذمها وتناقضها مع بعضها، بل تناحرها في كثير من الأحيان، أي خلل في الظرف الذاتي، دع عنك الموضوعي.&lt;br /&gt;فما زال يطغى على المواقف التحليل العاطفي، والابتعاد عن التحليل العلمي المنطقي، حتى أصبح الشعار التاريخي لبعض هذه القوى "نحن وهم"، أي قوى وطنية ضد قوى وطنية، متناسين أو مغيبين القضايا الوطنية المشتركة، ومستنزفين طاقات يمكن أن توظف لصالح أوطانهم، لصالح قضايا الديموقراطية والعدالة والحرية والخبز.&lt;br /&gt;هم لا يرون المشهد الكبير الدولي والعربي والوطني، كل ما يرونه هو النظرة الضيقة الأنانية، والتنافس غير المشروع أو الضار بين الفصائل والمجاميع الوطنية، بل يصل الأمر إلى تخوين بعضها.&lt;br /&gt;وصل التشرذم والتفتت في الوطن العربي، وفي كل دولة من دوله، إلى درجة جعلت الحركات الوطنية والاجتماعية هشة بلا برامج على أرض الواقع، بل تعمق بشكل خطر جداً، الفرز الطائفي والقبلي والفئوي، ووصلت هذه العدوى إلى القوى الوطنية، لتقدم خدمة مجانية، لكل من يريد ضرب الوحدة الوطنية، وإضعاف قواه الحية في بلدانها.&lt;br /&gt;من خلال متابعاتي لبعض المدونات الشبابية الكويتية، وجدت إن النفس الذي كان سائداً بين صفوف الحركة الوطنية في الماضي، بدأ بالانتقال إلى صفوف الشباب، وهم الفئة التي يعول عليها في الاصلاح وخدمة مجتمعها، وسادت مماحكات ليست في مصلحة العمل الوطني ولا في مصلحة الكويت، التي تعيش ضمن محيط قلاقل وأخطار اقليمية، وضمن تراجع في مشروعها التحديثي المدني والحضاري.&lt;br /&gt;الشباب الذين استطاعوا بوحدتهم، رغم اختلاف أطيافهم، احداث تغيير سياسي أساسي في الكويت، تمثل في تغيير الدوائر الانتخابية، عادوا اليوم ليزيدوا تشرذم وضعف الحركة الوطنية، واستعداء بعضهم لبعض، على أمور ثانوية وليس على قضايا وطنية، مثل قضايا التنمية والحياة المعاشية للكويتيين.&lt;br /&gt;إن الجانب الأكثر وعياً بين هذه التجمعات الشبابية، هو الذي ينتبه لمحاولات جر الأرجل إلى معارك تافهة ودونكيشوتية، هو الذي يسعى بكل جهده إلى لم الشمل للعائلة الوطنية، وعزل المؤججين لنار الخلاف، فالوضع لا يحتمل، والأفضلية للحكمة والحوار والوحدة الوطنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-928023511801674920?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/928023511801674920/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=928023511801674920' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/928023511801674920'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/928023511801674920'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/08/blog-post_6929.html' title='الضعف يقود إلى الهزال'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-1588622134477432145</id><published>2010-08-22T01:53:00.000-07:00</published><updated>2010-08-22T01:55:35.540-07:00</updated><title type='text'>شاعر الأرض</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تمر اليوم الذكرى الثانية لوفاة الشاعر الفلسطيني المميز محمود درويش، الذي وافته المنية يوم 9 أغسطس 2008م، بعد عملية القلب المفتوح في الولايات المتحدة، دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته.&lt;br /&gt;ويعتبر درويش من أهم الشعراء الفلسطينيين والعرب في عصرنا الحديث، حيث ساهم في تحديث القصيدة وأغنى مضامينها بعمق ورصانة، وارتبط اسمه بالثورة الفلسطينية، فسمي شاعر الثورة، وشاعر الأرض المحتلة، بسبب تكريس شعره ونضاله السياسي والثوري لقضية شعبه الفلسطيني.&lt;br /&gt;ولد محمود درويش عام 1941م في مدينة الجليل أو قربها، وعاش في المنافي مثل بيروت وباريس وتونس، وبعد الدراسة الثانوية انتمى إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي راكاح، وأعتقلته السلطات الإسرائيلية عدة مرات لنشاطه السياسي ولشعره المقاوم، وعمل في صحافة الحزب، مثل نشرة "الاتحاد" وأشرف على تحريرها، وأسس مجلة الكرمل الثقافية، كما كان رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين.&lt;br /&gt;إنتمى لاحقاً لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهو من كتب وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني، التي أعلنت في الجزائر، وكتب العديد من الأشعار الجميلة والخالدة، التي لن تتكرر في التاريخ، فلا أحد يستطيع تكرار التاريخ الذي يكتبه الشعراء والأدباء العظام.&lt;br /&gt;والشاعر محمود درويش، ظاهرة نادرة في الشعر العربي، فهو قد جمع بين جمال الشعر وقوة المعنى، وحلاوة الإلقاء، وعمق التأثير والكاريزما، وكان شكل شعره الفني متطوراً، استطاع إلهاب مشاعر ملايين الناس في الدول العربية، وفي العالم أجمع.&lt;br /&gt;ورغم شخصيته الخجولة، كان له حضوراً طاغياً على المنصة، حيث تنساب كلماته بطاقة سلسة وساحرة، ومستعصية بنفس الوقت، ولم يكن شعره منشوراً سياسياً خالياً من الجمال، لكنه كان جميلاً أولاً، وثورياً أولاً، ومثل كل المبدعين الخالدين، كانت كلماته بسيطة، لكنها عميقة التأثير.&lt;br /&gt;قام صديقه الموسيقار المبدع مارسيل خليفة، بتلحين العديد من قصائده، مثل "أحن إلى خبز أمي، وقهوة أمي"، وقصيدة "بين ريتا وعيون البندقية"، وغيرها، وحفظ الناس شعره عن ظهر قلب، وحفظه التاريخ كعلامة بارزة في الشعر العربي والثوري.&lt;br /&gt;ولأهميته وتقديراً له ولشعره، أعلنت السلطة الفلسطينية حداداً عليه لمدة ثلاثة أيام.&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-1588622134477432145?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/1588622134477432145/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=1588622134477432145' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/1588622134477432145'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/1588622134477432145'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/08/blog-post_2331.html' title='شاعر الأرض'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-8055698416825918590</id><published>2010-08-22T01:49:00.000-07:00</published><updated>2010-08-22T01:53:37.401-07:00</updated><title type='text'>السياسة والعلاج</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;قبل بضعة أشهر انتشرت الأكزيما في جسمي، وهو من الأمراض التي يمكن أن تكون وراثية، فاتجهت إلى طبيب الجلدية، ووصف لي إبر كورتيزون، وهو الذي يسمى الدواء السحري، وبالفعل خفت الأكزيما بعد أيام، لكن ظهرت لدي مشكلة جديدة وهي ارتفاع ضغط الدم لدرجة خطيرة، وارتفاع السكر في دمي، مما استدعى أن أتناول أدوية للضغط، وأرفع من جرعة دواء السكر، وما زلت حتى الآن أتابع مع أطباء القلب المشهورين، موضوع انضباط ضغط الدم، بيد أن الذنب لا يقع بتاتاً على الطبيب الذي وصف الكورتيزون، بل على شركات صناعة الأدوية الكبيرة التي ازداد جشعها.&lt;br /&gt;عندما انتشرت في الثمانينيات طرق ما يسمى ب"الطب البديل"، مع تحفظي على التسمية، حاربتها شركات الدواء بقوة، واعتبرتها شعوذة، لا تستخدم إلا في الدول المتخلفة، بيد أن هذه الطرق انتشرت في الولايات المتحدة وأوربا، لمعاناة الناس من الآثار الجانبية للدواء الكيميائي.&lt;br /&gt;فالمعروف أن الإدارة الفدرالية للدواء والغذاء، مسيطر عليها من قبل شركات تصنيع الأدوية، بل هي التي تدفع رواتب الموظفين، ورواتب المسؤولين عن إقرار صلاحية استخدام أي دواء، ولأن هذه الشركات خاصة، فهي تهدف بالدرجة الأولى للربح من خلال تصنيع الدواء، ففي كتابة It's a brave new world، يذكر هكسلي، أن هذه الشركات قد اقترحت على الكونغرس الأمريكي، إضافة دواء بروزاك وليباتور المضادين للاكتئاب إلى مياه الشرب، وتقول American journal of medicine ، ان جورج بوش وقع مبادرة في عام 2004 لبناء معهد جورج بوش للصحة العقلية، على حساب شركة الدواء العملاقة ille lelly، وسن قانوناً يفرض على كل حامل وجنينها فحص الأمراض العقلية، ومعالجة كل مواطن مريض عقلياً، ومعالجة كل مواطن له علاقة بهذا المريض، مثل الوالدين والأقارب والجيران والأصدقاء والمدرسين، وحتى صاحب البقالة..الخ.&lt;br /&gt;وأصبح معروفاً الآن أن مضادات الاكتئاب ليست فاعلة، ولكنها تعمل عمل الدواء الوهمي placebo، ولكن هذه الشركات ولكي تجعل المرضى النفسيين، زبائن دائمين، تقول لهم يجب أن يستمروا باستخدام هذه الأدوية العمر كله.&lt;br /&gt;إن هذه الشركات لا يهمها صحة شعوبها وشعوب البشرية، بل كل ما يهمها هو الربح وزيادة الربح فقط، وهناك العديد من الكتب والمجلات الطبية التي تثبت ذلك، فجون هكسلي الذي عالج السرطان بالأعشاب، ونجح بنسبة 80%، لوحق في الولايات المتحدة، فاضطر إلى الهجرة إلى تيوانا المكسيك، وحذر ابنه الذي سار على طريق والده، بأن ينتبه حتى لا تسيطر عليه، الإدارة الفيدرالية للدواء والغذاء، المسيطر عليها بالكامل، من شركات الدواء العملاقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-8055698416825918590?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/8055698416825918590/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=8055698416825918590' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8055698416825918590'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8055698416825918590'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/08/blog-post_22.html' title='السياسة والعلاج'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-5019572221366474650</id><published>2010-08-03T21:54:00.000-07:00</published><updated>2010-08-03T21:56:20.237-07:00</updated><title type='text'>الخطر قادم</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;هل توقعات الرئيس الكوبي فيدل كاسترو، التي تنبأ بها حول قيام حرب عالمية ثالثة نووية، هي تنبآت رجل خرف؟ وما الذي استند عليه في تنبؤاته؟ وهل يعرف كاسترو الذي تمرس في السياسة لعشرات من السنين، شيئاً لا نعرفه؟&lt;br /&gt;إن المتتبع لمسيرة التاريخ، القريب على الأقل يستطيع استقراء المستقبل، في شيء من الحذر، فالظروف الدولية الحالية، تشبه الظروف التي رافقت الأزمة الاقتصادية العالمية عام 1929، والتي سميت "بالكساد الكبير"، والتي لم تكن هناك وسيلة لحلحلتها إلا بافتعال حروب، يتم فيها إعادة اقتسام الثروة، حتى وإن كان ذلك على حساب الشعوب، فلأول مرة تعاني البنوك الأمريكية والبورصة انخفاضاً حاداً، ولأول مرة يهاجم فيها عسكري كبير في الجيش الأمريكي، رئيس الولايات المتحدة وينتقده، ناهيك عن عجز بريطانيا عن الإنفاق على الجيش، وإفلاس الكثير من الشركات الأوربية.&lt;br /&gt;وتشير التوقعات أن منطقتنا هي المؤهلة لمثل هذه القلاقل، لما تحويه من ثروة استراتيجية، فلبنان يعيش على فوهة بركان فتنة وحرب أهلية، ثم يتبعه تدخل إسرائيلي عسكري، فهي لا تستطيع أن تبدأ بمغامرة الاجتياح، بسبب تجربتها المؤلمة في حرب 2006، ولذا فاستراتيجية الفتنة والتفتيت، هي المفتاح للدخول العسكري الذي تحضر له منذ أمد.&lt;br /&gt;والولايات المتحدة لم تعترض على عمليات حرق القرى الفلسطينية في النقب، وتشريد مواطنيها، ولم تعترض على عمليات تهويد القدس، والتي كان آخرها تدمير عين مريم العذراء، المعلم المسيحي التاريخي، واستعداء المسيحيين والمسلمين في العالم، مما يمهد لنزاعات في المنطقة وبالأخص في لبنان، وإيجاد وطن بديل للفلسطينيين في الأردن والضفة الغربية.&lt;br /&gt;وفي سبيل الضغط على أوباما الذي لا يحتاج إلى ضغط، يقوم اللوبي الصهيوني، بالتلويح بخسارة الحزب الديموقراطي، في الانتخابات النصفية في نوفمبر القادم، لمجلس الشيوخ ومجلس النواب الأمريكيين، نقول لا يحتاج إلى ضغط، إذ عبرت وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون، في الذكرى 62 لقيام الكيان الإسرائيلي، أي ذكرى جريمة اغتصاب فلسطين، وقالت:" إن أمن إسرائيل فوق أي اعتبار، وإن تعزيز قوة إسرائيل غير قابل للنقاش".&lt;br /&gt;وذلك في ظل تمزق عربي عربي، وتفتيت للشعوب العربية عن طريق التأجيج الطائفي والقبلي فيها، وفي ظل غياب الديموقراطية الحقيقية، وتكميم الحريات وملاحقة المعارضين بهذه الدول، وضعف قواها الوطنية وتشتتها.&lt;br /&gt;الخطر قادم، والحذر واليقظة غائبتان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-5019572221366474650?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/5019572221366474650/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=5019572221366474650' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5019572221366474650'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5019572221366474650'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/08/blog-post_03.html' title='الخطر قادم'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-5072674631258013747</id><published>2010-08-02T01:36:00.000-07:00</published><updated>2010-08-02T01:37:54.796-07:00</updated><title type='text'>الجرح الغائر</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تمر اليوم الذكرى العشرين لغزو واحتلال نظام صدام حسين لدولة الكويت، عندما اجتاحت قواته بلادنا وسيطرت على أراضيها يوم الثاني من أغسطس 1990، في غضون ساعات، مدعياً أن ذلك كان تلبية لنداء، ومبرراً هذا العمل البربري تبريراً زائفاً، بأنه تحقيقاً للوحدة العربية.&lt;br /&gt;وجرت محاولة شطب الكيان السياسي للدولة الكويتية، وجرت مساومة دنيئة مكشوفة، بربط الانسحاب من الكويت، بانسحاب اسرائيل من فلسطين المحتلة، في محاولة مكشوفة لكسب تعاطف الشعوب العربية، والتغطية على جريمة العصر، مما دفع عدد من الشعوب العربية إلى الخروج بمظاهرات تأييداً لاحتلال الكويت، كما وقعت عدد من الأحزاب السياسية العربية في أوهام الانتصار على الامبريالية والأنظمة الرجعية، وهو ما خلق جرحاً غائراً في نفوس الكويتيين، الذين يشهد تاريخهم، ومنذ عشرينيات القرن الماضي، على دعمهم الدائم والا محدود لقضايا الأمة العربية، واحتضناهم لولادة وتطور فصائل المقاومة الفلسطينية، وقدم لها الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري.&lt;br /&gt;لقد عانى الشعب الكويتي من أعمال المحتل، من سرقة واعتقال وتعذيب وقتل، كما عانى من تخلي بعض الشعوب العربية وأحزابها السياسية عنه، فاهتزت لديه قيم العروبة والتضامن العربي، وانهارت كل أحلامه في الوحدة العربية.&lt;br /&gt;لقد كان لذاك الاحتلال آثاره المدمرة على الشعبين والبلدين الكويتي والعراقي، وعلى عموم الدول العربية، وما زالت الشعوب العربية تعاني من نتائج هذا العمل المغامر، ذي الأهداف التوسعية الذي يمثل أطماع حزب البعث العربي الاشتراكي.&lt;br /&gt;لقد قدم صدام حسين لإسرائيل خدمة لا تقدر بثمن، بتمزيقه الشعوب العربية، وتفتيت التضامن العربي، وقدم خدمة مجانية بخروج العراق من صفوف المقاومة ضد العدو الإسرائيلي.&lt;br /&gt;لكن ولعل من إيجابيات الغزو والاحتلال، أنه كشف وبشكل لا لبس فيه، تضامن الشعب الكويتي وإرادته وقدرته على المقاومة، والتفافه حول قيادته ونظامه الشرعي، بوحدة وطنية لا مثيل لها، هذه الوحدة التي تحاول بعض الأطراف وبعد عشرين عاماً على تلك الكارثة، العمل على تفتيتها وإلغاء المكتسبات التي حققها الشعب الكويتي، على مدى قرون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-5072674631258013747?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/5072674631258013747/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=5072674631258013747' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5072674631258013747'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5072674631258013747'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/08/blog-post.html' title='الجرح الغائر'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-5776861107189768880</id><published>2010-07-31T01:41:00.000-07:00</published><updated>2010-07-31T01:42:26.629-07:00</updated><title type='text'>الفوضى الخلاقة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ما زالت الولايات المتحدة متمسكة بخطها السياسي، المبني على ما أسمته ب"الفوضى الخلاقة" في العالم، وبالأخص في منطقتنا، رغم تبادل الأدوار بين الحزبين الديموقراطي والجمهوري، ورغم الأوهام التي رافقت نجاح الرئيس أوباما.&lt;br /&gt;وهي ما زالت تتخبط في أزمتها الاقتصادية، ولم تصل إلى حل ثابت لها، كما أنها لم تستطع معالجة أزماتها في أفغانستان والعراق، وتبحث عن طرق لتخفيف الضغط عنها.&lt;br /&gt;فهي من ناحية تظهر التشدد ضد إيران وبرنامجه النووي، مقابل المرونة مع سوريا، لكن ذلك لا ينفي نية التصعيد والعدوان، من خلال الخطط العسكرية التي أعدها روبرت غيتس وأعلن عنها، للتعاطي مع دول المنطقة، مثل إيران والعراق، وسوريا ولبنان.&lt;br /&gt;وما النبرة التصعيدية التي سادت الأجواء اللبنانية مؤخراً، حول الاتهام الظني لبعض عناصر حزب الله في جريمة اغتيال رئيس الوزاء الأسبق رفيق الحريري، إلا شرارة يراد من ورائها فتنة، تعيد لبنان إلى أجواء 1975.&lt;br /&gt;وفي انتظار صدور الاتهام الظني، الذي سيكون بمثابة قنبلة موقوتة، يعول اللبنانيون المتخوفون من سخونة الأوضاع في بلادهم، على التهدئة العربية، التي يقودها خادم الحرمين الشريفين، التي على الأقل يمكن أن تؤجل الفتنة والمواجهة، إلى إشعار آخر.&lt;br /&gt;وإذا كان الشعار الذي طرحته الولايات المتحدة بعد الأزمة الاقتصادية الكبرى عام 1929، وهو "التدمير الخلاق"، وافتعال حروب لاقتسام ثروات العالم، وكانت نتيجتها الحرب العالمية الثانية، فإنه في ظل القطبية الأحادية، ولمحاولات الخروج من هذه الأزمة غير العادية، فإن خلق مناطق توتر في العالم، وتأجيج الفرز والمواجهات الطائفية، بما سمي "الفوضى الخلاقة"، مع عدم استبعاد قيام حروب مدمرة، لن يكون حلاً بل سيخلق بؤر نار، خاصة في منطقتنا الاستراتيجية، المؤهلة أكثر من غيرها لافتعال الأزمات فيها.&lt;br /&gt;إن التعويل الحقيقي لتفويت الفرصة، على إشعال فتنة وحرب أهلية لبنانية، يكمن في رغبة الشعب اللبناني، ووعي قواه السياسية بجميع طوائفه، كما يكمن بتضامن عربي حقيقي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-5776861107189768880?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/5776861107189768880/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=5776861107189768880' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5776861107189768880'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5776861107189768880'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/07/blog-post_31.html' title='الفوضى الخلاقة'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-2889489375399080096</id><published>2010-07-30T23:15:00.000-07:00</published><updated>2010-07-30T23:17:34.246-07:00</updated><title type='text'>ما قبل وما بعد القمر</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;في لقاء بالتلفزيون المصري, مع العالم فاروق الباز, ذكر خلالها بعض الحقائق العلمية اللطيفة, حيث قال بما معناه, أن كل المنجزات العلمية, التي أتت بعد نزول الإنسان على القمر في الستينيات, جاءت استلهاماً من الرحلات الفضائية.&lt;br /&gt;فمثلاً كانت المركبات الفضائية, محاطة بشرائح معدنية, تحميها من الاحتراق, عند اختراقها للغلاف الجوي, نزولاً إلى الأرض, ومن بعدها أستخدم هذا المعدن, في صناعة أواني التيفال التي تستخدم في الطبخ, ولا يلتصق الطعام في قاعها, كما أنه لخطورة استخدام الصمغ وغيره, للصق التعليمات التي يسترشد بها الملاح الفضائي, بدلاً من الإمساك بها في يده, والعمل باليد الأخرى, هذا الصمغ قد يسبب الاحتراق, أو يؤثر على الأكسجين داخل المركبة, فبدلاً من ذلك, تم اختراع مادة لاصقة غير كيماوية, ولاحقاً استخدمت هذه المادة, للصق أحزمة الأحذية الرياضية, بدلاً من استخدام الخيوط.&lt;br /&gt;وعند التفكير بكيفية التواصل, بين رواد الفضاء, وبين الأرض, تم اختراع الأقمار الصناعية, واستخدمت لاحقاً لبث المحطات الفضائية, والاتصالات المختلفة, مثل الهواتف النقالة, والانترنت.&lt;br /&gt;ومن المعروف, أن معظم التكنولوجيا التي يتنعم بها الإنسان, منذ القرن العشرين على الأقل, كانت بالأساس لخدمة الاستخبارات الأمريكية, مثل أجهزة الكمبيوتر, والانترنت, والكاميرات الحرارية, وكاميرا أشعة أكس, وحتى سيارات الدفع الرباعي, ففي اثناء الحرب العالمية الثانية, طلب الجيش الأمريكي من الشركات المصنعة للسيارات, صنع سيارة تحتمل الطرق الوعرة في أوربا, ولا تتأثر بالمستنقعات, وتقدمت إحدى هذه الشركات, بنموذج جيب الولز المكشوف, ليصبح في آخر نموذج سيارة الهمر العسكرية, واليوم تعتبر السيارة ذات الدفع الرباعي المدنية, من أفخر السيارات.&lt;br /&gt;إذن فمن الواضح أنه عندما تفكر الولايات المتحدة بالذات, بكل جهود علمائها, باختراع أو ابتكار علمي, هي لا تفكر بشعبها بالدرجة الأولى, ولكنها تفكر بجيشها واستخباراتها أولاً, وبعدما يتم استنفاد الغرض من هذا الاختراع, أو يتم تطويره, يطرح بشكل تجاري على الناس, فكل ما نتمتع به من تسهيلات علمية, جاءتنا من أجهزة الاستخبارات الأمريكية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-2889489375399080096?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/2889489375399080096/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=2889489375399080096' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/2889489375399080096'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/2889489375399080096'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/07/blog-post_30.html' title='ما قبل وما بعد القمر'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-2576473606700145164</id><published>2010-07-25T22:17:00.000-07:00</published><updated>2010-07-25T22:19:15.322-07:00</updated><title type='text'>يا خليج</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لم تعد كلمات بدر شاكر السياب ذات معنى، عندما قال:" يا خليج يا واهب اللؤلؤ والمحار والردى..وينثر الخليج من هباته الكثار على الرمال، رغوة الأجاج، والمحار" في قصيدة أنشودة المطر، ولم تعد كلمات محمد الفايز ذات معنى، عندما قال:" هو البحر في أحشائه الدر كامن، فهل ساءلوا البحار عن صدفاته".&lt;br /&gt;أنا أعشق الخليج، فهو يحتل قسم كبير من طفولتي، وأعشق صوت موجه المهدهد كترنيمة استرخاء، وأعشق زرقته ومداه، وأعشقه لأنه كان مصدر رزق أجدادي، وأعشقه لأنه صمد في وجه المحتل، عندما طوقه بالأسلاك الشائكة.&lt;br /&gt;ولم يكن الخليج مصدر اللؤلؤ والسمك فقط، ولكنه كان طريق الكويتيين للانفتاح على الثقافات الأخرى، حيث جاب السندباد الكويتي عبابه، إلى الهند وأفريقيا وحتى فرنسا، وكان لهذا الخليج الفضل في تشكيل الوعي الثقافي المميز، والذائقة الفنية المتطورة.&lt;br /&gt;لكن هذا الخليج الذي حمل على سطحه سفن الحضارات، وكان ممراً للتبادل التجاري، وطريقاً شائكاً للغزو البرتغالي، وكان شاهداً على تطور وانحطاط الدول على ضفافه، شهد هذا الخليج شرور الإنسان التي وصلت إلى أعماقه.&lt;br /&gt;فها هي رحلة إحياء ذكرى الغوص ال22، التي ينظمها النادي البحري، تحت رعاية سمو أمير البلاد، تعلن أنه لم يعد هناك محار في الخليج، وإن التلوث والفساد وصل إلى خليجنا العتيد، وإن سوء الإدارة قد تعدى الأجهزة الحكومية، ليصل ويشمل البحر والبر.&lt;br /&gt;البيئة الكويتية التي كانت ثرية، عانت من الإهمال عاماً بعد عام، فاختفت أعشاب ونوير البر، واختفت طيور الربيع، وتراكمت النفايات ومخلفات البناء على الشواطئ، وتحول لون الخليج من لازوردي رائق، إلى قاتم بلون الأسن.&lt;br /&gt;فكيف يمكن تنفيذ خطة تنمية، دونما اصلاح البيئة وبالأخص البحرية؟ دون الاهتمام بالثروة السمكية، إحدى أهم مصادر الأمن الغذائي للكويتيين، الا يكفي أن سعر الأسماك قد تضاعف بشكل جنوني، ونحن دولة بحرية؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-2576473606700145164?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/2576473606700145164/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=2576473606700145164' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/2576473606700145164'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/2576473606700145164'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/07/blog-post_25.html' title='يا خليج'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-5309294559471586992</id><published>2010-07-23T22:22:00.000-07:00</published><updated>2010-07-23T22:24:28.608-07:00</updated><title type='text'>الكويتيون لا يشعرون بالسعادة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;أجرى معهد غلوب الأمريكي مسحاً حول مدى سعادة الشعوب، ونشرته مجلة فوربس للمشاهير (جريدة النهار 21 يوليو)، وكانت نتائج البحث أن شعوب شمال أوربا هم الأسعد في العالم، إذ احتلت الدنمارك المركز الأول، وتلتها فنلندا ثم النرويج، وجاءت اسرائيل في المركز الثامن، والولايات المتحدة في المركز 14، والسعودية في المركز 58، والإمارات في المركز 20، أما الكويت فكانت في المركز 23.&lt;br /&gt;وارتكز تقييم المعهد على اجابات منها، "مدى شعور المواطن بالاحترام والتقدير وسهولة الحياة في بلده"، وقد أثار تفاوت مستوى الشعور بالسعادة بين الشعوب، حيرتي واهتمامي بصفتي مختص بالشؤون النفسية والاجتماعية.&lt;br /&gt;فهل يعقل بأن شعب الإمارات أكثر سعادة من شعب الكويت الذي يعيش في ظل الديموقراطية؟ وهل يحصل المواطن الإسرائيلي على الاحترام والتقدير وسهولة الحياة، أكثر من المواطن الكويتي؟&lt;br /&gt;ولأن مهنتي هدفها سعادة ونجاح الناس، فقد انتبهت إلى حقيقة أن "الضغوط النفسية" هي عنوان المشكلات النفسية، التي تصادفني في عيادتي، وهذه الضغوط النفسية تصيب كل البشر، ما دام لديهم جهاز عصبي، ولكن هناك من يحسن التعامل مع هذه الضغوط، بينما يتركها البعض لتتفاقم، وتتطور إلى مشكلات أخرى مثل القلق الشديد والمخاوف.&lt;br /&gt;ومعظم حالات القلق التي تراجعني، تتعلق بالأمان المادي، وبالخوف من المستقبل، والقلق على الأبناء وتعليميهم وصحتهم، والخوف من فقدان مصدر الرزق، وهي مخاوف قد لا يكون لها أساس، ولكنها موجودة بسبب معطيات الواقع، وأخبار الصحف.&lt;br /&gt;فعندما يضرب الفساد أطنابه بالبلد، وترتفع أسعار اللحوم والمواد الغذائية، وعندما تغيب هوامش الحرية، ويتم التلاعب بثروة البلد، مصدر عيش جميع الكويتيين، وعندما تنتشر الجريمة، وتنتشر الواسطة والمحسوبية، ويعين في مؤسساتنا الرسمية أشخاص غير أكفاء، وتتضاعف أعداد حاملي شهادات الدكتوراه المزورة، وعندما يحاط البلد بالأخطار الخارجية، وعندما لا تحمل وعود المسؤولين أي مصداقية، وتزدحم الشوارع، وتكثر حوادث السير، وتنقطع الكهرباء في عز القيظ، وعندما لا يجد المريض سريراً في المستشفى، وغيرها الكثير، فذلك يدعو للقلق المرضي، ولا يدعو للسعادة.&lt;br /&gt;المركز 23 في سعادة الشعوب افضل من غيرها، لكن ماذا عن السنة القادمة، والتي تليها؟ ماذا عن سنوات تنفيذ خطة التنمية؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-5309294559471586992?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/5309294559471586992/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=5309294559471586992' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5309294559471586992'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5309294559471586992'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/07/blog-post_23.html' title='الكويتيون لا يشعرون بالسعادة'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-7804506782340970871</id><published>2010-07-20T21:48:00.000-07:00</published><updated>2010-07-20T21:50:23.522-07:00</updated><title type='text'>عظمة البساطة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ولد في مثل هذا اليوم 21 يوليو 1899، الأديب الأمريكي الفذ أرنست همنجواي، والذي يعتبر من أبرز الأدباء الأمريكان في القرن العشرين، وحصل على جائزتي بوليتزر ونوبل على أعماله، وخاصة روايته العبقرية "العجوز والبحر"، وتحولت معظم أعماله إلى أفلام سينمائية.&lt;br /&gt;ومن أبرز أعماله "والشمس تشرق أيضاً"، "وداعاً للسلاح"، "ثلوج كليمنجارو"، "العجوز والبحر"، وغيرها الكثير، حيث امتاز أسلوبه بالبساطة، أو السهل الممتنع، بعيداً عن التنميق والزخرفة، التي يتهافت عليها اليوم كتابنا الشباب العرب، كما كانت لديه قدرة هائلة في التحكم بالأسلوب القصصي الحديث، الذي ساهمت في تشكيله كتاباته وتقاريره الصحفية.&lt;br /&gt;اشترك همنجواي في الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية، وتأثر في الحرب الأهلية الاسبانية، فكتب "وداعاً للسلاح"، وعاش حياته مغامراً محباً للصيد، وكأن لاشيء يشبعه مثل الإثارة، وقد عاش كما يقول تجربة العودة من الموت، بعد أن جرح بشظايا قنبلة انفجرت قربه.&lt;br /&gt;وكان لا يكتب إلا بعد أن يهيئ ما يريد كتابته في ذهنه، بل كان يردد الجمل والحوارات ليسمعها لنفسه، وكان يستيقظ من النوم ويتجه مباشرة إلى آلة الطباعة، ويكتب واقفاً لساعات، وتنثال كلماته بثراء لغوي آسر، وهو لا يكتب كلمات "لا يمكن تحمل سماعها" كما يقال، ولذا لا يمكن لقارئ أن يرفض أو ينزعج من كتاباته، ولذلك فكتاباته واسعة الانتشار في العالم.&lt;br /&gt;وقد منحه حب المغامرة والسفر، وحبه للكتابة الصحفية آفاقاً واسعة من الاطلاع المتنوع، إضافة إلى رؤية عميقة، تحول الموضوعات إلى قضايا، مثل رائعته "العجوز والبحر"، التي تضم شخصية واحدة وهي رجل عجوز على قارب صغير، وسمكة كبيرة عالقة بسنارته، ومضمون الرواية هو علاقة العجوز بالسمكة، التي أصبحت قضيته.&lt;br /&gt;عاش همنجواي في عدة أماكن، في باريس حيث احتك بالأدباء العظماء، وخاصة الأمريكان الذين اعتادوا العيش في فرنسا، وعاش في اسبانيا، واستقر في كوبا، وكانت حياته حافلة بالأحداث.&lt;br /&gt;أثار انتحاره عام 1961، وقبله انتحار والده، وبعده انتحار ابنته، تأويلات خاطئة عند الناس، لكن العلماء أثبتوا أنهم كانوا مصابين بمرض وراثي يتسبب في تلف البنكرياس، ويؤثر على الحالة العقلية.&lt;br /&gt;لهمنجواي مكانة خاصة عندي، لأنني قرأته وتأثرت به، في سنوات ما قبل المراهقة، واستطاع بعظمة بساطته تشكيل وعيي الأدبي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-7804506782340970871?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/7804506782340970871/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=7804506782340970871' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/7804506782340970871'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/7804506782340970871'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/07/blog-post_20.html' title='عظمة البساطة'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-2768603199668764297</id><published>2010-07-19T00:28:00.000-07:00</published><updated>2010-07-19T00:29:51.272-07:00</updated><title type='text'>النهج الماكارثي</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;على ضوء التحدي الودي، بين سعادة سفير الولايات المتحدة السيدة ديبورا جونز، وجريدة الراي (الراي، السبت 17 يوليو)، حول عدم زج حكومة الولايات المتحدة لمخالفيها بالرأي في السجن.&lt;br /&gt;اقول أنه لم يوجد نظام لم يسجن معارضين سياسيين، لا رأسمالي ولا اشتراكي، لا في الماضي ولا في الحاضر، والتاريخين البعيد والقريب، يشهدان أن كثيراً من السياسيين الذين حوكموا وسجنوا، كان ذنبهم رأيهم المخالف لنظام الحكم أو لسياسته، سواء كانوا عنيفين أم مسالمين.&lt;br /&gt;وفي كتاب "كثيرة هي الجرائم- المكارثية في أمريكا"، لمؤلفته إيلين ستشكر ، والذي طبع في جامعة برينستون عام 1999، تذكر مؤلفته القمع السياسي باسم الأمن القومي في الولايات المتحدة في خمسينيات القرن الماضي، والذي قاده السيناتور مكارثي، وعرفت المرحلة باسم المكارثية، هذا القمع الذي جاء بحجة القضاء على الخطر الأحمر أو الأفكار الشيوعية، وطالت الآلاف من الكتاب والفنانين والمثقفين والمحامين، فتم التحقيق معهم، وسجن المئات منهم وطرد أكثر من 12 ألف من وظائفهم، منهم مخرجين وممثلين سينمائيين، بما سمي "القائمة السوداء في هوليود"، وكان أشهرهم تشارلي تشابلن ومارلين مونرو، كما طالت الملاحقة السياسة الكاتب المسرحي العالمي المرموق آرثر ميللر، وكانت تلك "من أكثر اللحظات المخجلة في تاريخ الولايات المتحدة الحديث"، كما عبرت بعض الأدبيات الأمريكية، فأفادت تقارير الاستخبارات الأمريكية CIA مثلاً، "أن تشارلي تشابلن خطر على الأمن القومي الأمريكي".&lt;br /&gt;وخلال حملة التطهير الواسعة في صفوف الكتاب والمثقفين، منعت المكارثية نشر أية أفكار تتفق وأفكار هؤلاء، كما تم خنق حرية الفكر والنقد في الجامعات.&lt;br /&gt;ولكن هذه الحملة ألغيت لاحقاً، بعد مطالبات واسعة من الشعب الأمريكي، لأنها تخالف الدستور الأمريكي، ورد الاعتبار للملاحقين سياسياً، وتم تكريمهم.&lt;br /&gt;وفي عمودها بعنوان "إبقاء أمريكا آمنة تكتيك يمثل المكارثية" في جريدة ديلي يونيفرستي أوف واشنطن في 8 مارس 2010، كتبت إميلي مكفادن عن الحملة التي أطلقتها ليز تشني ابنة نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشني، ضد وزارة العدل في نظام أوباما، والتي اسمتها "وزارة الجهاد"، واستهدفت تسعة محامين (أطلق سراح اثنين منهم)، لأنهم تمسكوا بالدستور من خلال دفاعهم عن المتهمين في تفجيرات 11 سبتمبر، وهذا ليس تاريخاً بعيداً.&lt;br /&gt;وما زال سعي البشرية إلى واقع يحترم فيه الاختلاف، ويعطى فيه حق الاعتراض والنقد في ظل القانون، وقد يكون الطريق ما زال طويلاً لمثل هذا التحضر والإنسانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-2768603199668764297?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/2768603199668764297/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=2768603199668764297' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/2768603199668764297'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/2768603199668764297'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/07/blog-post_19.html' title='النهج الماكارثي'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-9108351611012180853</id><published>2010-07-17T00:35:00.000-07:00</published><updated>2010-07-17T00:37:53.436-07:00</updated><title type='text'>تقليد كويتي عريق</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لعل من فضائل المجتمع الكويتي، واحدى عاداته وتقاليده العريقة، هي التواصل المباشر بينه وبين الحاكم، ومشاركة أسرة آل صباح الأسر الكويتية، في أفراحها وأتراحها، ومخالطة أبناء الشعب في الدواوين والأماكن العامة، وهذه السنة بدأت منذ بداية نشوء الدولة.&lt;br /&gt;فعلى مدى قرون، وفي ظل حكم جميع حكام الكويت، لم يكن هناك حجاباً بين الشعب الكويتي وحكامه، بل كان الحكام مبادرين باللقاء والتشاور، وحتى بعد أن استقلت الكويت، وارتضت لنفسها نظاماً ديموقراطياً، ووضعت دستوراً ينظم علاقة الشعب بالحاكم، ظلت هذه العلاقة الأسرية، بين أبناء الشعب وبين الأسرة الحاكمة.&lt;br /&gt;وقد مرت البلاد خلال تاريخها، بظروف وأحداث صعبة، بل كارثية كما حدث أثناء الغزو والاحتلال، لكن الكويت بشعبها وحكامها، خرجوا من هذه المحنة، أكثر تلاحماً وأكثر تمسكاً بالشرعية وبالدستور، مثبتين قرناً بعد قرن أهمية هذه العلاقة الصحية، في الحوار والتواصل المباشر، بين الشعب والحاكم وأسرة الصباح بشكل عام.&lt;br /&gt;وفي الأشهر الأخيرة، تعرضت البلاد إلى حالة احتقان سياسي، أثارت قلقاً وتوتراً لم يشهده تاريخ الحياة السياسية في الكويت، وهز الاستقرار الذي تتمتع به الكويت، وهو أمر لم يكن في مصلحة مستقبل البلاد، ولا لأفق التعاون من أجل التنمية، ولا لسمعة الكويت.&lt;br /&gt;لكن صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله، والأسرة الحاكمة الكريمة، خيبوا ظن ومسعى من أراد الصيد في الماء العكر، والتفرقة بين أبناء الشعب، والتحريض على أبنائه المخلصين، فأعادت هذه الأسرة الكريمة وعلى رأسها والد الجميع، الاعتبار للثوابت الكويتية الأصيلة، المبنية على الحكمة والمحبة والثقة والحوار، وبذا قطع الطريق على محاولات الزج بالمقام السامي والذات الأميرية في الخلافات السياسية، واقحام السطلة القضائية فخر الكويتيين، في هذه الخصومات.&lt;br /&gt;والآن تنفس الكويتيون الصعداء، بعودة الاستقرار والأمان، اللذان يجب أن يرافقهما تأكيد التوافق الوطني على مستقبل تقدم البلاد، والذي يتطلب النظر بجدية لعملية الإصلاح السياسي والإداري، ومكافحة الفساد المعرقل الأساسي للتنمية، والدفع بالحوار البناء والمسؤول، ليكون في أجواء من الحرية والانفتاح.&lt;br /&gt;* *&lt;br /&gt;إن تكرار تصريحات بعض المسؤولين العراقيين العدائية تجاه الكويت، والتجمهر الأخير لمواطنين عراقيين على الحدود بين البلدين، تذكرنا دائماً بضرورة التمسك بوحدتنا وبيقظتنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-9108351611012180853?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/9108351611012180853/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=9108351611012180853' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/9108351611012180853'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/9108351611012180853'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/07/blog-post_17.html' title='تقليد كويتي عريق'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-6675386361158059461</id><published>2010-07-14T21:54:00.000-07:00</published><updated>2010-07-14T21:55:44.931-07:00</updated><title type='text'>انقلابات يوليو</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt; يصادف اليوم مرور اثنين وخمسين عاماً على ثورة 14 يوليو العراقية، والتي أسقط الشعب العراقي خلالها، السلطة الملكية والاستعمار الإنجليزي، وأسقط كذلك حلف بغداد العدواني، وقضى على الإقطاع المجحف بحق الفلاحين، الذين كانوا يشكلون غالبية السكان، وسن قانون الإصلاح الزراعي، وكان ذلك عام 1958.&lt;br /&gt;كما يصادف اليوم مرور أكثر من مئتي عام على هدم أكثر السجون بشاعة في تاريخ البشرية، وهو سجن الباستيل في باريس، خلال الثورة الفرنسية عام 1789، والتي تم فيها اسقاط الملكية والاقطاع، والسلطة الدينية الكاثوليكية.&lt;br /&gt;وكانت ثورة 14 يوليو في العراق، انقلاباً عسكرياً مدعوماً من الأحزاب والتنظيمات الوطنية والقومية، وتحالفت معها كل قطاعات وفئات الشعب، من فلاحين ومثقفين ونساء ورجال، وقاد هذا الانقلاب الذي تحول إلى ثورة شعبية، الضابط عبد الكريم قاسم، الذي لقب بالزعيم، وكان الهدف هو حكم ديموقراطي مستقل، بسلطة متداولة، ووضع دستور جديد يضمن حقوق وحريات أفراد الشعب، ويلغي الطغيان بالحكم الذي أرساه نوري السعيد.&lt;br /&gt;وكانت تلك الثورة، ضمن المد القومي وحركة التحرر الوطني في البلدان العربية، التي استقلت وحررت شعوبها من الاستعمار الإنجليزي والفرنسي، مثل مصر وسوريا ولبنان، ولاحقاً الجزائر وغيرها.&lt;br /&gt;لكن سرعان ما خان قادتها أو بطانتهم، المبادئ التي قامت من أجلها هذه الثورات، وقدمت خلالها شعوبها الدماء والسجن والتنكيل، فعبد الكريم قاسم الذي طالب بضم الكويت للعراق، لقى مصير بائس على يد انقلاب 1963، الذي رعته ومولته الولايات المتحدة، خاصة بعد صدور قانون 1961م، تم على اثره حصول العراق على نسبة 99.5% من اراضيها غير المستثمرة، وفقدان أمريكا مصدر هام للطاقة، وفقدانها حليفاً ضد الدول العربية التي تحررت، وحول ذلك كرر علي صالح السعدي أمين سر القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي قوله:" جئنا بقطار أمريكي".&lt;br /&gt;ثم تحول هذا الحكم البعثي، في عهد صدام حسين، إلى آلة دكتاتورية جهنمية ضد أبناء شعبه، والشعوب المجاورة، وارتكب خلاله مجازراً ضد شعبه، وامتلأت سجونه بالمعارضين، وانتهى صدام بالمشنقة، ونتمنى أن يسود الاستقرار والسلام في العراق، وأن يلتفت للبناء والتنمية، لما فيه خير للعراق وللأمة العربية.&lt;br /&gt;ومن قبيل الصدف، ان معظم الانقلابات وبالأخص العربية، تمت في شهر يوليو، مثل ثورة 23 يوليو في مصر، والحركة التصحيحية في سوريا ايضاً في يوليو، وكذلك الثورة العراقية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-6675386361158059461?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/6675386361158059461/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=6675386361158059461' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/6675386361158059461'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/6675386361158059461'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/07/blog-post_2417.html' title='انقلابات يوليو'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-2582675158656397453</id><published>2010-07-14T21:52:00.000-07:00</published><updated>2010-07-14T21:54:12.301-07:00</updated><title type='text'>أما آن الوان؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;أصدر جلالة ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة مؤخراً، أربعة مراسيم تضمنت تعديلاً لمسمى وزارة الثقافة والإعلام، لتصبح وزارة الثقافة، وإنشاء هيئة تسمى هيئة شؤون الإعلام، يرأسها الشيخ فواز آل خليفة بدرجة وزير.&lt;br /&gt;وقد سبقتنا مملكة البحرين قبل ذلك، بإضافة الثقافة إلى الإعلام، بل إن الثقافة تسبق الإعلام بالتسمية والاهتمام، حيث كان المسمى "وزارة الثقافة والإعلام"، وكذلك فعلت دولة الإمارات العربية المتحدة، التي لديها "وزارة الثقافة والإعلام".&lt;br /&gt;وقد كتبت كثيراً ومنذ سنوات، عن أهمية أن يكون للكويت بالذات وزارة ثقافة، وتحويل وزارة الإعلام إلى هيئة الإذاعة والتلفزيون، بسبب الارتباط العضوي بين الكويت وشعبها والثقافة.&lt;br /&gt;فقد كان وما زال خيار الكويت الأول هو الثقافة، وهي ما كان يميز هذه الدولة الصغيرة، بل كان خيارها الثقافي سبباً في احترام المثقف العربي لها، وسبباً في تعاطف الشعوب معها اثناء الاحتلال، فكما قيل على لسان أحد مواطني البرازيل، الذي كان من أصول عربية أثناء الاحتلال:"دولة تصدر هذا الكم من المطبوعات، لا يمكن أن تكون معتدية".&lt;br /&gt;ولا أحد ينكر دور الكويت التاريخي، في المساهمة في تعليم أبناء الإمارات، وإنشاء محطة تلفزيون بها، وتزويدها بأرشيف ثقافي ضخم من تلفزيون الكويت، وإنشاء مراكز صحية في الإمارات والبحرين، كما لا أحد ينكر إنشاء الكويت لمدارس ومراكز، في فلسطين والهند وغيرها، وإنشاء جامعة ضخمة في صنعاء.&lt;br /&gt;فالكويت انفتحت على الشعوب، واغترفت من ثقافاتها، بسبب من النشاط التجاري البحري لأبناء الكويت، وشكلت بذلك شخصية الإنسان الكويتي، الذي يقدر الثقافة تقديراً عالياً، ويكفي أن أول مدرسة نظامية تأسست عام 1912، وأول مجلة صدرت عام 1928، فتحولت الكويت صغيرة المساحة، وقليلة السكان، إلى هامة ثقافية عالية بين الدول.&lt;br /&gt;وعندما أمر أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح، بإنشاء المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عام 1973، وضع بذلك أساساً لوزارة ثقافة، ولعل المجلس المذكور قد لعب دوراً ثقافياً مرموقاً داخل وخارج البلاد.&lt;br /&gt;وبالتأكيد كان تغيير اسم وزارة الإرشاد والأنباء إلى وزارة الإعلام، مواكباً لروح العصر آنذاك، ولكن الاستحقاق الذي تأخر كثيراً، هو إلغاء وزارة الإعلام، وإنشاء وزارة الثقافة في الكويت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-2582675158656397453?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/2582675158656397453/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=2582675158656397453' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/2582675158656397453'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/2582675158656397453'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/07/blog-post_4365.html' title='أما آن الوان؟'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-2305511126004846671</id><published>2010-07-14T21:50:00.000-07:00</published><updated>2010-07-14T21:52:04.654-07:00</updated><title type='text'>علمني وطني</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt; الآن، وقد بدأت الإجراءات لتنفيذ الخطة التنموية، التي طال انتظارها لعقود، نتمنى أن ينظر إلى الجانب الأهم من موضوع التنمية، والاهتمام بالجانب الأعمق والأكثر ديمومة لهذا الموضوع، وهو الجانب الثقافي، أو المتعلق بالإنسان الكويتي.&lt;br /&gt;فالنهضة تعني نهضة الإنسان لا العمران، وهي منه وإليه، وتعني تحضير أجيال المستقبل لتحمل مسؤولياتهم، في التنمية المستدامة واللحاق بالركب الدولي، في التطور والتقدم بجميع مناحي الحياة، الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية.&lt;br /&gt;وعندما نركز على أمر الثقافة، فنحن نتحدث عن كفاءة التعليم، وهو مطبخ القادة والكوادر والكفاءات، يجب أن يكون تعليماً متطوراً وحديثاً، يركز على تحفيز التفكير والبحث والحوار، وينمي روح الالتزام والمسؤولية البناءة، والمواطنة الدستورية، وحب العمل والوطن.&lt;br /&gt;والتنمية الثقافية تعني أيضاً، السلوك والمشاعر السوية، والحفاظ على اسم البلد، كل في موقعه، سواء في المدرسة، او العمل، أوحتى بسلوك القيادة في الشوارع والطرقات، ورفع المستوى الأخلاقي انطلاقاً من البيت والمدرسة والإعلام، والتدريب على احترام الاختلاف في وجهات النظر.&lt;br /&gt;والجانب التهذيبي في الثقافة، يعني الاهتمام بالتجليات الإبداعية لها، وهي الفنون والآداب، إذ يقال إذا أردنا قياس تحضر بلد ما، فلا بد أن نعرف عدد المسارح فيه، فالإنسان هو أولوية أولى للتنمية والنهضة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;كنت من المحظوظين الذين بدأوا تعليمهم في أواخر خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وتربوا على كل ما ذكرته سابقاً.&lt;br /&gt;علمني وطني أن أحبه وأفديه، علمني السلوك الراقي، ورفع لدي حس المسؤولية، علمني أن الديموقراطية قيمة بشرية كبرى، علمني لكي أكون كويتياً، يجب أن تكون أخلاقي رفيعة، وأن أحترم الجميع، وكان أبي رحمه الله يكرر على مسامعي:" ما يكبر إلا السمادة، ولا يتعالى إلا الدخان"، وأعطاني درساً في التواضع لم أنسه.&lt;br /&gt;علمني وطني الكثير من القيم النبيلة، التي حاولت غرسها في أولادي وأحفادي، وأعلمهم قليلاً مما علمني هذا الوطن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-2305511126004846671?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/2305511126004846671/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=2305511126004846671' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/2305511126004846671'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/2305511126004846671'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/07/blog-post_3331.html' title='علمني وطني'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-3999381550876729650</id><published>2010-07-14T21:48:00.000-07:00</published><updated>2010-07-14T21:50:18.731-07:00</updated><title type='text'>وصلنا إلى تلبيس التهم</title><content type='html'>في المهرجان التضامني الذي أقامه التحالف الوطني الديموقراطي، تضامناً مع سجين الرأي خالد الفضالة، والذي شارك فيه مجموعة من أعضاء مجلس الأمة، إضافة إلى كتاب وناشطين سياسيين وحقوقيين، في هذا التجمع لفت نظري ما قاله الكاتب والمحامي الأستاذ محمد عبد القادر الجاسم، عن أن هناك نية "لتلبيس" الكاتب الأستاذ أحمد الديين، قضية أمن دولة، كما أن هناك نية لمحاكمة النائب الأستاذ مسلم البراك، خلال العطلة البرلمانية لمجلس الأمة.&lt;br /&gt;ما لفت نظري هنا كلمة "تلبيس" أي تلفيق قضية ضد أحمد الديين، والمعروف أن الأستاذ أحمد الديين، من أكثر الكتاب الذي يكتبون، ويدلون بآرائهم ضمن الأطر القانونية والشرعية، ويحرص حرصاً تاماً على الا يتخطي القانون ولو بزلة صغيرة، وسيكون أمام أمن الدولة صعوبات لايجاد منافذ لتوجيه تهمة له.&lt;br /&gt;بل إن ذلك يشي بأن النية هي ليست تطبيق قانون، بقدر ما هي استهداف لشخصيات كويتية، وملاحقة لأي نفس معارض لسياسات الحكومة، وهو أمر لم يعد مقبولاً لا سياسياً ولا إنسانياً، في ظل مجتمع دولي تختفي فيه الأنظمة الدكتاتورية باضطراد، وفي ظل اهتمام عالمي بحرية الرأي وحقوق الإنسان.&lt;br /&gt;أما موضوع استهداف مسلم البراك، وهو نائب بالبرلمان الكويتي، فإنه سيثير حفيظة الكثير من الكويتيين، بل حتى استنكار من لا يوافق على آرائه وتوجهاته، وقد قلت في مقال سابق، هناك تجارب تاريخية، مرت بها الشعوب بينت أن سجن المعارضين لا يسكتهم، بل يزيد حجم التذمر والانتقاد، وهي حلقة لا تنتهي، إلا بتعديل هذه الأوضاع.&lt;br /&gt;ولأن العالم أصبح قرية صغيرة، تتأثر بما يجري في أي ركن منها، يصبح الحديث عن التدخلات الخارجية غير ذي معنى، فالعالم إرتأى أن ينشأ منظمات دولية للدفاع عن حقوق الأفراد والدول، وهذا ما حدث عندما قررت الأمم المتحدة إخراج الجيوش الصدامية من أراضي الكويت بالقوة، فهل كان هذا تدخلاً خارجياً في شأن داخلي؟&lt;br /&gt;ولا تتسق نية الكويت بإنشاء هيئة وطنية لحقوق الإنسان، مع إجراءات سلب حقوق الإنسان، ونرجو مرة أخرى أن تسود الحكمة، في التعاطي مع الانتقادات التي ترمي إلى الصالح العام، مهما كانت قاسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-3999381550876729650?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/3999381550876729650/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=3999381550876729650' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/3999381550876729650'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/3999381550876729650'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/07/blog-post_14.html' title='وصلنا إلى تلبيس التهم'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-7233578613162488912</id><published>2010-07-05T02:12:00.000-07:00</published><updated>2010-07-05T02:13:28.104-07:00</updated><title type='text'>آه يا وطن</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لا أعلم لم لم ينشر مقالي يوم السبت الماضي في هذه الزاوية، وما اللبس الذي حصل، والذي أدى لعدم نشره، بيد أني سأحاول في هذا المقال، أن أعيد كتابة مضمونه بشكل أو بآخر.&lt;br /&gt;قلت أن حق التقاضي من الحقوق المشروعة، في دولة المؤسسات والقوانين، ونحن في الكويت نحترم القضاء، ونعتبره ملاذنا الأخير، ونثق به ثقة كبيرة.&lt;br /&gt;وقلت كذلك أن من يعمل معرض للخطأ، ومعرض بالتالي للانتقاد، وسمو رئيس الوزراء يحمل على عاتقه مسؤوليات جسيمة، ويقود جهازاً ضخماً، كما أن على طاولة سموه، خطة تنموية هائلة، لن يكون تنفيذها سلساً أو سهلاً، بل المنطق يقول أن أخطاءً ستقع أثناء التنفيذ، وأيضاً سيتم انتقاد هذه الأخطاء، لا تشفياً ولكن لإصلاح هذه الأخطاء، ولأن نظامنا الكويتي اعتاد على تراث الصراحة وصدق السريرة والمناصحة، فالمخلصين هم من يوجهوا الانتقاد للسياسات التي يراها خاطئة، أما غير المخلصين فيتزلفون وينافقون، والبطانة الصالحة لا توغر الصدور بالكراهية، ولا تهمس بالوشاية ضد المخلصين.&lt;br /&gt;ولذا لا يجب أن تضيق صدور المسؤولين ذرعاً بالنقد، بل يجب أن تسود الحكمة وسعة الصدر، والانتباه للأخطاء إن وجدت، فصديقك هو من صدقك، وليس من صدٌقك، وصديقك هو الذي يقول لك كلاماً قد لا يعجبك، ولكنه في صالحك، لا أن يقول ما تود سماعه ويعجبك.&lt;br /&gt;وقلت، قد يظن البعض أن حملة التضامن مع الأستاذ محمد عبد القادر الجاسم، كانت لشخصه، مع كل التقدير، لكن هذه الحملة وما ستليها من حملات تضامنية، هي بالدرجة الأولى مع مبدأ حرية الرأي والتعبير، هذا المبدأ الذي بدأ ينتهك في الآونة الأخيرة، ضمن نهج جديد لملاحقة الكتاب والناشطين سياسياً، فحملة التضامن المحلية والعربية والعالمية، لم يكن منظموها يعرفون محمد الجاسم شخصياً، ولكن حرية الرأي أصبحت من مكتسبات الشعوب، ومن ضمنها الشعب الكويتي، وسنلاحظ تضامناً مع خالد الفضالة، بصفته أميناً عاماً لتجمع سياسي، وبصفته ناشطاً سياسياً، وللأسف فرغم إيجابيات التضامن الدولي، إلا أنه أمر يعني أن سمعة الكويت، التي كانت مناراً للحرية مشوهة.&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;الحرية لسجين الرأي خالد الفضالة.&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-7233578613162488912?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/7233578613162488912/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=7233578613162488912' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/7233578613162488912'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/7233578613162488912'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/07/blog-post.html' title='آه يا وطن'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-6568140517676807261</id><published>2010-06-29T22:14:00.000-07:00</published><updated>2010-06-29T22:16:38.429-07:00</updated><title type='text'>القضية १ / 2010</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt; أطلق سراح المحامي والكاتب، محمد عبد القادر الجاسم، الذي كان سجيناً بسبب رأيه، على ذمة القضية 1 لسنة 2010 من قضايا أمن الدولة، لتعاد الثقة والاعتبار للقضاء الكويتي العادل، الذي ما زال حصن الأمان للمواطن الكويتي، وظل جهازاً نظيفاً بعيداً عن محاولات الإفساد التي طالت كثير من الأجهزة والمؤسسات، بما فيها مجلس الأمة، حيث جرى شراء ذمم بعض أعضائه.&lt;br /&gt;وكاد أن يشكل اعتقال الجاسم، نهجاً جديداً وغريباً على دولة الكويت، وتحولاً من الدولة الديموقراطية، إلى الدولة القمعية البوليسية، لولا بقية الإيمان بالسلطة القضائية، التي ما زال أملنا متعلق بها حتى الآن.&lt;br /&gt;هذا التوجه غير الحكيم، وغير المدروس، كان له كلفة باهضة على سمعة الكويت العربية والدولية، فبعدما كانت الكويت تشكل واحة تاريخية للحرية، وملاذاً لكل الشرفاء الذين قاسوا من الملاحقة والظلم في دولهم، وبعدما كانت حضناً دافئاً للمقاومة الفلسطينية، ومنبراً عربياً لحرية الكلمة والرأي، كادت أن تتحول في لحظات انفلات للحكمة، وعدم ضبط النفس، إلى دولة بوليسية، في زمن تغيرت فيه مقاييس الحقوق والحريات.&lt;br /&gt;وقد شكل اعتقال الجاسم، وعقابه قرابة الشهرين في ما سمي حبساً احتياطياً، قلقاً عند الناس وخوفاً من فقدانهم لمكتسباتهم التي كانت تميزهم، كشعب يرفل بالأمان والحرية والديموقراطية، وخاصة أن اعتقاله قد رافقته معاملة مهينة لشخصه، دون مراعاة لمكانته الاجتماعية كمحامي وكاتب، ولظروفه الصحية، وهو ما كان يشي بمستقبل مظلم للمعارضين والمنتقدين، ومستقبل أكثر غموضاً للحقوق والحريات في المجتمع.&lt;br /&gt;ولو كانت قضية الجاسم، قضية معزولة أو ملتبسة، لكان الأمر في سياقه المعتاد، لكن الأمر يتعدى ذلك إلى اجراءات ونهج أخطر، فخلال الأربعة أشهر الماضية، جرى التضييق على كتاب الرأي، وصدرت قرارات رسمية بمواجهة اضرابات العمال المشروعة والقانونية، وجرى استهداف المدونات الألكترونية، ومراسلات الهواتف "البلاك بيري"، وهو ما أسميته في أكثر من مقال بالاجراءات الاستباقية ضد المعارضة.&lt;br /&gt;فهل تتسق هذه الإجراءات اللا ديموقراطية، مع نهج التنمية والإصلاح، وتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري؟&lt;br /&gt;أرجو أن تسقط وإلى الأبد سجون الرأي.&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-6568140517676807261?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/6568140517676807261/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=6568140517676807261' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/6568140517676807261'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/6568140517676807261'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/06/2010.html' title='القضية १ / 2010'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-5582691641429694244</id><published>2010-06-27T19:21:00.000-07:00</published><updated>2010-06-27T19:23:17.165-07:00</updated><title type='text'>معاقبة الشعب</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الخطوة التي قام بها الرئيس الأمريكي أوباما، بفرض ضريبة نسبتها 15% على البنوك، لمدة عشر سنوات لتبلغ قيمتها 90 مليار دولار، واتجاهه إلى فرض ضريبة نسبتها 0.15% على إلتزامات كبرى المؤسسات المالية الأمريكية، بغية استرداد تكاليف الإنقاذ المالي، الذي دفعه الشعب الأمريكي لهذه البنوك، جراء الأزمة الاقتصادية، هذه الخطوة تحمل شكلاً من أشكال العدالة النسبية، رغم أنها في ظني لن تحل وإلى الأبد الأزمات الدورية للرأسمالية، والتي تنتج من طبيعة النظام نفسه، ولا مناص من تكررها.&lt;br /&gt;في الكويت تم دفع مليارات الدولارات لإنقاذ الشركات، فيما سمي بالمديونيات الصعبة أثناء أزمة المناخ، كما دفعت أموالاً طائلة لإنقاذ شركات وبنوك في الأزمة الاقتصادية الأخيرة، لكن لا نية لدى الحكومة لاسترداد أموال الشعب من هذه الشركات، بل الأسوأ هو معاقبة الشعب، وتحميله الأعباء المعيشية الصعبة، لمزيد من أرباح الشركات، من خلال قانون الخصخصة، الذي بموجبه سيتم بيع قطاعات الدولة للشركات الخاصة.&lt;br /&gt;ورغم أن التجار قد أبدوا تذمرهم من التعديلات الطفيفة على القانون، والتي بمقتضاها تمتنع الدولة عن المساس بقطاعات النفط ومشتقاته، ومرفقي الصحة والتعليم، والنأي بها عن الخصخصة، إلا أن النية ما زالت مبيتة لتخصيص قطاع النفط بعد خمس أو عشر سنوات من الآن، كما صرح أحد المسؤولين.&lt;br /&gt;ولا يقف الجشع عند هذه الحدود، ولكنه يمس صميم معيشة المواطن البسيط، برفع أسعار السلع الغذائية، وافراغ دعم المواد الغذائية من أهميته، عن طريق صرف مواد غذائية ذات جودة متدنية، كي تدفع بالمواطن لشراء متطلباته الغذائية من التجار، الذين سيرفعون الأسعار دون حماية جادة للمستهلك.&lt;br /&gt;وفي هذه الأجواء، قد يفقد في المستقبل المنتج المحلي الدعم والتشجيع، على حساب تشجيع المنتج المستورد، كما حدث في بعض البلدان ذات التوجه الرأسمالي.&lt;br /&gt;واستباقاً لحالة التذمر الشعبي، بسبب انتقاص حقوقه ومكتسابته، والإجراءات المتخذة ضده ولصالح التجار، ولتفاقم حالة الفساد في البلد، فقد اتخذت الحكومة اجراءات استباقية، مثل تشكيل لجنة سباعية لمواجهة إضرابات العمال، وتغليظ العصا ضد حرية التعبير، وآخرها كان قرار مجلس الدفاع الأعلى بزيادة رواتب العاملين في الأجهزة الأمنية، بنسبة من 80 إلى 100% من الراتب الأساسي، وهي زيادة مستحقة لهؤلاء الرجال، ولكنها يجب أن تشمل كل العاملين بالدولة، لأن أعباء المعيشة تقع على الجميع، وإن كانت الزيادة تقديراً للجهود الأمنية، فيجب الالتفات إلى الجهود البطولية، التي قام بها رجال الإطفاء في الأيام العصيبة الماضية، ولكن الخشية أن الهدف هو تمييز رجال الأمن وتشجيعهم، لمواجهة القادم من التذمر، خاصة وأنه منذ ابريل الماضي، لوحظ تغير في المزاج الشعبي، انعكس على اضرابات عمالية في وزارة الشؤون والبلدية، واعتصامات ومهرجانات تضامن مع سجين الرأي محمد الجاسم.&lt;br /&gt;* *&lt;br /&gt;الحرية لسجين الرأي محمد عبد القادر الجاسم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-5582691641429694244?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/5582691641429694244/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=5582691641429694244' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5582691641429694244'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5582691641429694244'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/06/blog-post_27.html' title='معاقبة الشعب'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-6338576932204002011</id><published>2010-06-23T00:13:00.000-07:00</published><updated>2010-06-23T00:15:15.899-07:00</updated><title type='text'>الفساد الإصلاح الحريات</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;غالباً ما تترافق كلمة الإصلاح مع كلمة الفساد، والإصلاح هو مهمات وسياسات وإجراءات عملية، لخلل في جهاز من الأجهزة، سواء حكومية أم أهلية، أم إصلاحات في التشريعات.&lt;br /&gt;والفساد صفة لا تلازم الشعوب، لكنه يأتي من التفاف بعض الناس، وخاصة المتنفذين، على النظم والقوانين، واستغلال مواقعهم الوظيفية، للتنفيع والاثراء غير المشروع، أو ببساطة "السرقة"، ويبدأ كل ذلك بمخالفة مبدأ الرجل المناسب للمكان المناسب، وتهميش الكفاءات والمخلصين من أبناء البلد، وتعيين الموظفين وقياداتهم، بناء على انتماءاتهم القبلية والطائفية والعائلية، بصرف النظر عن نزاهتهم، ويزداد خطر الفساد عندما يستغل ممثل الأمة موقعه وحصانته، لكسر القوانين، وتصبح ذمته قابلة للشراء.&lt;br /&gt;وكلما تأخرت الدول في مكافحة الفساد، كلما صعب معه الإصلاح، إذ يصبح الفساد هو الأصل والسائد، وتصبح النزاهة والصدق هي الشذوذ، ولا يعود القانون هو سند المواطن.&lt;br /&gt;الإصلاح ليس شعاراً يرفع فقط، وهو ليس نوايا طيبة فقط، ولكنه إجراءات وقوانين تطبق، على الكبير قبل الصغير، وترفع الغبن عن المظلوم وتنصفه، وإجراءات الإصلاح تحتاج إلى حزم وقوة، وفرض لمبدأ المواطنة الدستورية.&lt;br /&gt;في الأمس القريب قدم وزير الكهرباء العراقي كريم وحيد استقالته، امتثالاً للتظاهرات التي قام بها الآلاف من سكان البصرة، احتجاجاً على نقص الكهرباء، وفي الكويت يسأل بعض النواب وزير الكهرباء، عن أسماء النواب أصحاب المصالح في قضية الكهرباء.&lt;br /&gt;في كل بلدان العالم، يكون إصلاح الفساد من الأولويات، وفي الكويت وحدها يتهرب النواب، من جلسة خاصة لمناقشة قوانين الفساد، وحماية المبلغ، وكشف الذمة المالية.&lt;br /&gt;في كل بلدان العالم، يكون اتجاه التطور، بإعطاء مواطنيها مزيداً من الحريات، وفي الكويت وحدها تتراجع الحريات، ويسجن الكتاب، وتهان كراماتهم، ويبدو أنه كلما زاد الفساد، كلما تقلصت الحريات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحرية لسجين الرأي محمد عبد القادر الجاسم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-6338576932204002011?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/6338576932204002011/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=6338576932204002011' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/6338576932204002011'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/6338576932204002011'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/06/blog-post_23.html' title='الفساد الإصلاح الحريات'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-8418435719250599591</id><published>2010-06-21T03:55:00.000-07:00</published><updated>2010-06-21T03:57:05.393-07:00</updated><title type='text'>ابو جورج</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;مساء أمس مررت بأسرة لبنانية مسيحية، لأداء واجب العزاء لفقدها رب الأسرة السيد نعمة الله صليبي، الذي قدم وزوجته للعمل في الكويت منذ أكثر من أربعين عاماً، وعاش وأنجب ولديه وابنته، وتعلموا في مدارسها.&lt;br /&gt;في ليلة ساخنة وموحشة من ليالي أغسطس 1990م، سمعت طرقاً خفيفاً على باب شقتي المستأجرة، فلملمت زوجتي أولادنا بحضنها، خوفاً من الطارق المجهول، إذ كنا قد سمعنا أن الجنود العراقيين، كانوا يقتحمون الشقق والبيوت في منطقتنا، وينهبوها ويعتدوا على سكانها، في حملات عشوائية مسعورة.&lt;br /&gt;وكنت وقتها أنام وأسرتي في صالة المعيشة، بل بالكاد كنت أنام، وكان أحد الضباط الأصدقاء قد أعطاني مسدساً للحماية، خاصة بعد اشتداد الخطر في المنطقة التي كنت أسكن فيها، فتحت زر أمان المسدس، ووضعته خلف ظهري، وحاولت النظر من عدسة الباب، فرأيت في الظلام هيئة إمرأة، فتحت الباب بوجل، ونظرت إلى السيدة نظرات استفهام، وهنا قالت: "مساء الخير، أنا جارتكم في الطابق الثالث، ونود لو تقبلوا دعوتنا للعشاء هذه الليلة"، تركت الباب مفتوحاً ونظرت إلى زوجتي الخائفة، ولكنها لم تكن تملك جواباً، فأجبت الجارة:"حسناً، وشكراً للدعوة".&lt;br /&gt;أستقبلنا في شقتهم استقبالاً ودوداً، وأبلغونا أنهم على استعداد لأي خدمة يقدمونها، فالكويت قد قدمت لهم ولأبنائهم الكثير، وهم لا ينسون فضلها، بل كانوا يعتبرون الكويت وطناً آخر لهم، شكرناهم على موقفهم الداعم.&lt;br /&gt;بعدها انتقلنا من المنطقة، ولم نعد إلى شقتنا إلا بعد التحرير مباشرة، وعلمنا أن أسرة أبو جورج، ظلت صامدة حتى قبل حرب التحرير بأيام، ثم عادت بعد التحرير إلى الكويت، واستمر الأب والأم يعملان في الكويت، وبالكاد يغادرانها إلى لبنان، وكبر الولدين، وعملا في الكويت، بعد أن تزوج أحدهم.&lt;br /&gt;في العام الماضي وعلى اثر الأزمة الاقتصادية، تم فصل الأب من عمله، وظل عاطلاً ورافضاً ترك الكويت، ثم قبل بضعة أشهر تم فصل الابن لأنه مسيحي، بعد أن تحولت الشركة التي كان يعمل بها إلى إسلامية، وزادت معاناة الأسرة مع مرض الوالد، وعلاجه المكلف، وقبل بضعة أيام توفي، وسيدفن اليوم في مقبرة سوق الغرب في لبنان.&lt;br /&gt;وأثناء العزاء سألت الأم:"هل ستعودون إلى الكويت بعد الجنازة"؟ فأجابت:"نعم طالما بقي فينا رمق"، فأطرقت برأسي متفكراً في الفرق بين محبة هؤلاء اللبنانيين المسيحيين للكويت، وبين بغض بعض أبنائها لها، ودأبهم على افراغها من بعدها الحضاري.&lt;br /&gt;هناك حكايات تقال فقط، وهي تعطي العبرة دون تفسير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحرية لسجين الرأي محمد عبد القادر الجاسم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-8418435719250599591?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/8418435719250599591/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=8418435719250599591' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8418435719250599591'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8418435719250599591'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/06/blog-post_21.html' title='ابو جورج'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-5381174877488949265</id><published>2010-06-19T00:03:00.000-07:00</published><updated>2010-06-19T00:06:17.828-07:00</updated><title type='text'>الفلوس أم النفوس؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ليس هناك أدل على فساد القطاع الخاص، من الشركة أو الشركات المسؤولة عن صيانة المولدات الكهربائية، وهي ليست المثال الوحيد في البلد، بل يتبع هذا المثال الشركات المسؤولة عن الصيانة في قطاعات حيوية في الدولة، مثل النفط والطرق والمواصلات والطيران، حتى وصل الفساد إلى بعض البنوك، وهي من أعمدة الاقتصاد الوطني.&lt;br /&gt;لكن الأمر لا يتعلق بالفلوس، بل يتعلق بالرجال والنفوس، فأثناء فترة الاحتلال، عندما لم يكن في الدولة لا قطاع عام، ولا قطاع خاص، قام مجموعة من المخلصين بالحفاظ على الطاقة الكهربائية، وإمداد بيوت الصامدين بالماء، كل ذلك تطوعاً ومن غير مقابل مادي، وتحت أقسى ظرف مر في تاريخ الشعب الكويتي، وكان الشباب والشابات، يعملون في كافة المجالات، لتيسير حياة الكويتيين الصامدين، سواء في محطات البنزين، أم في شركة المطاحن والدقيق الكويتية، وفي المستشفيات، وحتى في تنظيف الشوارع من القمامة.&lt;br /&gt;وعندما انقطعت الكهرباء في الكويت، بسبب حرب التحرير، كان أول من دخل إلى الكويت، رجالات مخلصين من مسؤولي وموظفي وزارة الكهرباء، وعملوا ليلاً ونهاراً لإعادة الكهرباء، وتصليح ما دمر من محطات الكهرباء، ولم يكن هؤلاء ينتظرون عائداً مادياً، ولم تكن هناك شركات ترسى عليها مناقصات بالملايين، لصيانة المحولات، لكن كان هناك أبناء وطن مخلصين، كانت هناك كفاءات وطنية، اختبرت كفاءتها في الظروف القاسية.&lt;br /&gt;واليوم الذي يباع فيه الوطن، وتباع فيه الضمائر، وتباع فيه حتى امتحانات المدارس، أصبحت حياة الإنسان وصحته وتعليمه وخبزه سلع، يتاجر فيها لصالح شركات، وفي الوقت الذي تسجل فيه فوائض مالية للدولة، يواجه المواطن بصعوبات معيشية، لا تشي بأنه في دولة الرفاه المزعومة، فلم يسلم مرفق أو مؤسسة حكومية من الفساد الذي استشرى، وأصبح المواطن في آخر اهتماماتها.&lt;br /&gt;في ظني أننا مقبلون على مرحلة أسوأ من تهديد وزير بالقتل، أو قذف مهندسة بفنجان القهوة، أو قتل مواطن بدم بارد، نحن مقبلون على مزيد من القيود على حرية المواطن، ومزيد من الإجراءات ضد الانتقاد والاحتجاج والمطالبة بالحقوق، هذا هو ثمن التحول من دولة الرعاية الاجتماعية، إلى دولة القطاع الخاص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحرية لسجين الرأي محمد عبد القادر الجاسم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-5381174877488949265?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/5381174877488949265/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=5381174877488949265' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5381174877488949265'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5381174877488949265'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/06/blog-post_19.html' title='الفلوس أم النفوس؟'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-1706797694766309986</id><published>2010-06-15T22:16:00.000-07:00</published><updated>2010-06-15T22:18:20.999-07:00</updated><title type='text'>كل شيء ساخن هنا</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لم نستطع أنا وأولادي وأحفادي النوم ليلة البارحة، بسبب عطل في أجهزة التكييف، وكنا قد جربنا عدة شركات صيانة لتصليحها، فكانت المكيفات تعمل بضع ساعات ثم تبث هواءاً ساخناً، وأجمع كل خبراء الصيانة الذين تعاملوا مع مكائن التكييف، أن المشكلة ليست في الكمبريسر، ولا في الغاز، ولا في أي خلل وظيفي في الآلات، وكل المشكلة هي في الحرارة غير العادية، التي تمر بالكويت، وهي السبب بانفصال مفاتيح التشغيل فوق سطح المنزل.&lt;br /&gt;وصباحاً اتصلت بي سكرتيرة العيادة، لتبشرني بأن التكييف عاطل، وأن شركة الصيانة لا تستطيع الحضور، لكثرة أعطال التكييف في البلد، وهذا دفعنا إلى تأجيل مواعيد المراجعين، إلى أجل غير مسمى.&lt;br /&gt;ثم تلقيت اتصالاً من صديق، يقول أن الكهرباء مقطوعة عن منزلهم، وأنه يفكر بأن يستأجر غرفاً في أحد الفنادق، فعرضت عليه بأن يأتي هو وأبناءه، ليقضي بعض الوقت في منزلي، حتى تعود الكهرباء إلى منطقتهم، كل ذلك ذكرني بعام 1980م المشؤوم، عندما بدأت الحرب العراقية الإيرانية، وتضررت محطة شعيبة بسبب عمل تخريبي كما أذكر، وفي هذه الفترة كنت اقف تحت "الشور" لفترات طويلة، كما نصحت وزارة الصحة، بوضع الأطفال في "طشت" ملئ بالثلج، وغادر بعض المقتدرين إلى دول أوربا ودول الخليج، وعاش من بقى في الكويت بجحيم لا يطاق.&lt;br /&gt;وقال البعض، كل معاناة الكويتيين سببها أن ثمن كيلواط الكهرباء هو فقط فلسين، وتتولى الحكومة باقي السعر، وأن الحل هو بخصخصة الكهرباء، فقلت إذا فوق سخونة الجو ندفع دم قلوبنا، كي نعيش.&lt;br /&gt;وفي غمرة هذه السخونة، أمسكت بجريدة الراي صباح أمس، لأقرأ خبراً بتبرأة آسيوي، بعد أن كان محكوماً بالإعدام، لتهريبه 70 كيلو جرام من الهيروين، فلم أعلم هل أثرت الحرارة على استيعابي، أم أن تهريب المخدرات أقل خطراً من التعبير بالرأي، فكان الأولى بمحمد عبد القادر الجاسم تهريب المخدرات، بدلاً من ممارسة حرية الرأي.&lt;br /&gt;ماذا نفعل؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحرية لسجين الرأي محمد عبد القادر الجاسم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-1706797694766309986?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/1706797694766309986/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=1706797694766309986' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/1706797694766309986'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/1706797694766309986'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/06/blog-post_150.html' title='كل شيء ساخن هنا'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-1180802655499672557</id><published>2010-06-15T22:14:00.000-07:00</published><updated>2010-06-15T22:16:32.421-07:00</updated><title type='text'>زمن النيوليبرالية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الليبرالية الجديدة، أو النيوليبرالية هي مجموعة من السياسات الاقتصادية، تعني بالدرجة الأولى تحرير السوق، وتخفيض الانفاق الحكومي على الخدمات الاجتماعية، ورفع الدعم عن المواطنين في كل وسائل معيشتهم، مثل التعليم والصحة، وحتى صيانة الطرق وإمدادات المياه في بعض البلدان، وخصخصة كل شيء بلا استثناء، وتحميل العمال وفئات الشعب الفقيرة، أعباء لزيادة أرباح الشركات وفئات التجار.&lt;br /&gt;ويترافق مع هذه السياسات الاقتصادية الوحشية، اجراءات لقمع الحريات وردع التحركات المطلبية العمالية، كما يترافق معها فساد عام في الأجهزة الحكومية والتشريعية، ورشاوي وشراء ذمم، حيث المال هو سيد الموقف، ويتم في بعض الدول ما يسمى بالتجسس الصناعي، ويتم اغتيال وخطف علماء من قبل مجمعات صناعية كبرى، مثل الصناعات الدوائية.&lt;br /&gt;وقراءة للمشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي العام في الكويت، نجد أن التوجهات اللنيوليبرالية بدأت تلوح في الأفق، جالبة معها ويلاتها على فئات الشعب المختلفة، وبالأخص محدودة الدخل منها، وهي تشبه السياسات الاقتصادية الأوربية والأمريكية، التي طبقت أوامر البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، هذه الأوامر التي تضرب بعرض الحائط كل مصالح الشعوب، لصالح شركات قليلة، فيزداد الغني غنى، ويزداد الفقير فقراً.&lt;br /&gt;فها هي أسعار السلع الغذائية، تتضاعف في الكويت، مع جمود الرواتب والمعاشات، وذكرت صحيفة الرؤية في عددها الصادر يوم أمس 13 يونيو، أن وزارة التجارة تحيك خطة مع بعض التجار، لرفع سعر الطحين بنسبة تصل إلى 100%، وأن هناك تردياً لجودة الطحين المدعوم في البطاقة التموينية، حتى يضطر المواطن لشرائه بأسعار عالية من الشركات التجارية، رغم أن الطحين والخبز، يعتبران من الأمن الغذائي للدولة.&lt;br /&gt;وها هي الرياضة توغل في الفساد، وتصبح مقاطعات شخصية، وتصبح الشخصيات المسؤولة عن الرياضة، فوق القانون، للدرجة التي تعجز معها القيادات السياسة عن كبح جماحها.&lt;br /&gt;وها هو مجلس الأمة الذي جرى إفساده، لدرجة أن نواباً لدائرة ملوثة بيئياً، يصوتون مع سرية جلسة الاستجواب، ضاربين عرض الحائط صحة ومصالح ناخبيهم.&lt;br /&gt;ويترافق كل ذلك، مع إجراءات لقمع الحريات، وسجن الكتاب، وتهديد العمال في حال قاموا باضرابات مشروعة وقانونية، وما زالت المحاولات جارية للتجسس على المدونات والهواتف المحمولة.&lt;br /&gt;عندما ظهرت في أمريكا وأوربا عصابات الجريمة المنظمة (المافيا)، كان السبب الرئيسي هو انفلات المجتمعات، وعدم قدرة الحكومات على لجم الشركات والمصانع على سرقاتها المنظمة للشعوب، فأصبح "كل من أيده ألو".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحرية لسجين الرأي محمد عبد القادر الجاسم&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-1180802655499672557?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/1180802655499672557/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=1180802655499672557' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/1180802655499672557'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/1180802655499672557'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/06/blog-post_15.html' title='زمن النيوليبرالية'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-8093775159458456422</id><published>2010-06-11T23:21:00.000-07:00</published><updated>2010-06-11T23:23:44.267-07:00</updated><title type='text'>كل من همه على قده</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;رغم إقرار قانون الخصخصة في مجلس الأمة، إلا ان التجار في غرفة التجارة، والصحف التي تمثلهم غير راضين على التعديلات الجزئية على القانون، والتي تركز على عدم المساس بالثروة النفطية، واستثناء قطاعات التعليم والصحة من الخصخصة، وعبرت إحدى الصحف وقتها بأن القانون ولد ميتاً، كما عبرت صحيفة أخرى يوم الخميس الماضي بأن القانون ولد معيباً، وضربت مثلاً على انتعاش الاقتصاد البريطاني، بعد إجراءات الخصخصة التي قامت بها مارغريت تاتشر.&lt;br /&gt;وفي الواقع أنه بعد قدوم المحافظين الجدد، ممثلين بالرئيس الأمريكي ريغان، ورئيسة وزراء بريطانيا تاتشر في ثمانينيات القرن المنصرم، ونهجهما الرامي إلى تقليص الدور الاقتصادي للقطاع العام، وخصخصة القطاعات العامة، والاقتصاد الرأسمالي يسير إلى نتيجة الأزمة المحتومة، وهو ما تمثل في الأزمة الاقتصادية البنيوية الأخيرة، التي طالت معظم دول العالم، بما فيها دول الاتحاد الأوربي.&lt;br /&gt;وانعكست هذه الأزمة، على معيشة شعوب هذه الدول، وخاصة فئات العاملين بأجر والمتقاعدين، وحملتهم عبء هذه الأزمة، عن طريق تقليص الدعم الحكومي، وخفض الرواتب، وفرض ضرائب عليهم، وهذا سبب احتجاجات شعبية واسعة، في اليونان واسبانيا والبرتغال وفرنسا وبريطانيا وغيرها من دول الاتحاد الأوربي، ناهيك عن دول آسيا، وقابلتها اجراءات قمعية ضد الأحزاب المعارضة، اتفقت عليها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي وبرلماناته ومجلس منظمة الأمن والتعاون في أوربا.&lt;br /&gt;وتشير المصادر الاقتصادية، ان العاطلين عن العمل في بريطانيا، بلغ 2.5 مليون عامل، أي 8% من إجمالي السكان، ويشير معهد الدراسات الحكومية البريطاني، أن العجز في الميزانية، بلغ أكثر من 167 مليار جنيه استرليني، أي 260 مليار دولار أمريكي، والمتوقع أن يتنامى عدد العاطلين في السنوات القادمة إلى 4 ملايين شخص، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ بريطانيا، وفي نهاية العام المالي الذي انتهى في 31 مارس الماضي، ارتفع حجم الاقتراض الحكومي إلى أعلى مستوى له، ليصل إلى 163.4 مليار جنيه.&lt;br /&gt;وطالت الأزمة وتأثيراتها الشعبية، حتى ألمانيا القوية أقتصادياً, فأغلقت بعض أفرع مصانع سيارات البي أم دبليو ومرسيدس بنز، لفترة معينة، وقالت الفاينانشال تايمز البريطانية يوم 7 يونيو الجاري، أن ألمانيا تعتزم انتهاج سياسة تقشف جديدة للسنوات الأربع القادمة.&lt;br /&gt;هناك الكثير ليقال عن التأثيرات الكارثية على الشعوب، جراء تخلي الدولة عن دورها الاقتصادي والاجتماعي, وتطبيق سياسة البنك الدولي، في بيع قطاعات الدولة للقطاع الخاص، الذي سيفاقم معاناة الشعوب, ولنتذكر أن أزمات مثل هذه، أدت إلى حروب عالمية في القرن الماضي.&lt;br /&gt;ويبدو أن هم التجار وشركاتهم المحدودة، مناقض لهم الشعب بأكمله، ويبدو أن تباكي التجار هو على الكيكة الكبيرة، وهي ثروة الشعب، التي ضاعت من أيديهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-8093775159458456422?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/8093775159458456422/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=8093775159458456422' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8093775159458456422'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8093775159458456422'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/06/blog-post_11.html' title='كل من همه على قده'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-8169423821462635573</id><published>2010-06-08T22:35:00.000-07:00</published><updated>2010-06-08T22:37:41.542-07:00</updated><title type='text'>هل يجود الزمان بمثله؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;يصادف اليوم 9 يونيو، ذكرى وفاة رائد من رواد النهضة والتنوير في الكويت، الراحل الأستاذ عبد العزيز حسين، والحديث عن رجل بقامته، لا يمكن أن يستوعبه مثل هذا العمود.&lt;br /&gt;فإسهاماته الثقافية لا تحصى، فقد أسس المرسم الحر، وأسس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وأصبح رئيساً له، وأسس الهيئة العامة للجنوب, وكلية العلوم بالقدس، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ووضع الخطة الشاملة للثقافة العربية, ومشروع مكتبة الاسكندرية العالمية، ومعهد تاريخ العلوم العربية الإسلامية في جامعة فرانكفورت، ومعهد العالم العربي بباريس، وغيرها من اسهامات كثيرة.&lt;br /&gt;في عام 1961م كان عبد العزيز حسين في زيارة الى القاهرة، لإجراء مباحثات تربوية بين الكويت ومصر، وأثناءها كلفه الشيخ عبد الله السالم أمير البلاد الأسبق، بطلب عضوية الكويت في جامعة الدول العربية، ومنها سافر إلى جنيف لحضور المؤتمر الدولي للتعليم، ممثلاً عن الكويت، وفي هذه الفترة برزت تهديدات الرئيس العراقي عبد الكريم قاسم بغزو الكويت، فكلف بالسفر إلى نيويورك لشرح قضية الكويت في مجلس الأمن، ولم يكن عبد العزيز حسين، مزوداً برسالة رسمية مكتوبة من حكومة الكويت، فبادر شخصياً لإعداد كلمة، أصبحت الكويت بعدها عضواً في هيئة الأمم المتحدة.&lt;br /&gt;كان عبد العزيز حسين، أحد أعمدة النهضة في الكويت، ومن أقواله:"إننا نعمل على أن نقطع في نهضتنا هذه خلال ربع قرن ما قطعه غيرنا في عشرة قرون".&lt;br /&gt;كان هذا هو هم الرجال الكويتيين العظام، الذين يصعب أن يجود الزمان بمثلهم، ولو كان على قيد الحياة، لعاش في حزن وكمد على انحدار الكويت، وتراجعها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وفقدها لرجالاتها البنائين.&lt;br /&gt;وفي الوقت الذي يصرح فيه عضو مجلس أمة، أنه "سيدافع عن الكويت حتى الثمالة"، نستذكر دفاع عبد العزيز حسين عن الكويت، أمام شعوب العالم أجمع.&lt;br /&gt;في كويت النهضة، كان للمثقف مكانة في الدولة، وكان يعتمد عليه في قضايا البلد الرئيسية والمصيرية، وفي كويت الآن يقبع المثقف في السجون الكويتية، لمجرد تعبيره عن آرائه، أننا ندين للراحل عبد العزيز حسين وأمثاله من رجالات الكويت الأولين، بمكانة الكويت الدولية، وسمعتها المشرقة بين الأمم.&lt;br /&gt;ظل هذا الرجل حتى آخر رمق، متواضعاً ونصيراً ومنحازاً للثقافة، ولن أنسى الكتاب الرسمي، الممهور بختم الديوان الأميري، الذي أرسله لي قبل وفاته بثلاث سنوات، ليهنئني بصدور متتاليتي القصصية "طلقة في صدر الشمال"، قائلاً لي:"لقد استمتعت بأناشيدك الوطنية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم ننس سجين الرأي محمد عبد القادر الجاسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-8169423821462635573?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/8169423821462635573/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=8169423821462635573' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8169423821462635573'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8169423821462635573'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/06/blog-post_08.html' title='هل يجود الزمان بمثله؟'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-8057519381006827935</id><published>2010-06-04T21:15:00.000-07:00</published><updated>2010-06-04T21:17:45.843-07:00</updated><title type='text'>المناورة والموقف</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;اثناء حرب أكتوبر 1973م، قام الملك فيصل بن عبد العزيز طيب الله ثراه، بإيقاف تدفق النفط إلى أوربا وأمريكا، رداً على دعم هذه الدول لإسرائيل، وعلى الجسر الجوي الأمريكي، لتزويد إسرائيل بالسلاح، وهذا الموقف أوقع الغرب في أزمة طاقة غير مسبوقة تاريخياً، مما دفع الرئيس الأمريكي نيكسون إلى أول زيارة له للشرق الأوسط، والتقاه الملك فيصل في مطار جده، وسأل نيكسون فيصل بلغة متعالية، مشوبة بالتهديد: "ألا تخشى من ضرب منابع النفط لديكم"؟، رد الملك فيصل مشيراً إلى وعاء يحتوى على التمر، وآخر به لبن قائلاً:"عاش أجدادي على هذا، وليس لدينا مانع من العودة إليه"، ثم زار بعدها كيسنجر الملك فيصل، يدعوه إلى إعادة تدفق النفط، فطلب الملك فيصل منه مفاتيح القدس، لأنه ينوي صلاة عيد الأضحى في بيت المقدس.&lt;br /&gt;صرح وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو، والذي ينتمي إلى حزب العدالة والتنيمة الإسلامي الحاكم، يوم 2 يونيو الجاري، عقب الجريمة الإسرائيلية البشعة واللاإنسانية، ضد أسطول الحرية، والتي استشهد فيها عدد من المواطنين الأتراك، صرح بأنه "حان الوقت لأن يحل الهدوء محل الغضب".&lt;br /&gt;وكانت تركيا قد ألغت مؤقتاً، ثلاث مناورات إسرائيلية تركية، كان مقرراً القيام بها قريباً، هذا وتشترك تركيا منذ سنوات، بمناورات عسكرية أمريكية إسرائيلية تركية، خاصة بعد توقيعها أتفاقاً للتعاون العسكري مع إسرائيل عام 1996م.&lt;br /&gt;ويقول وزير الخارجية التركية أوغلو، عقب توليه حقيبة الوزارة في مايو 2009م، لصحيفة الجزيرة نت في 2 مايو 2009:" أن بلاده تدعو لأن تتولى دوراً يرسي النظام، ويحسن الأمن من أرمينيا إلى العراق وإيران، وإن علاقة أنقره مع الغرب ستستمر محوراً رئيسياً للسياسة الخارجية".&lt;br /&gt;والتساؤل الآن، لمن توجه هذه المناورات مع العدو الصهيوني؟ فمن الواضح أن مصالح الحزب التركي الحاكم، تتناقض مع مصالح الشعب التركي المسلم، فالحزب الحاكم يلهث وراء الرضا الأمريكي الإسرائيلي، من أجل نفوذ "عثماني" من البلقان وحتى العراق، وهو يرفض أن تأخذ إسرائيل الحصة الأكبر من "الكيكة"، وهو يعرف أن الطريق إلى النفوذ هو برضاء أمريكا عنه، وخاصة أنه ما زال يسعى دون فائدة، للدخول في دول الاتحاد الأوربي.&lt;br /&gt;والتساؤل الآخر هو، ما الأكثر فاعلية وتأثيراً، موقف الملك فيصل، أم بيانات الشجب العربية، ومناورات عسكرية تركية إسرائيلية؟&lt;br /&gt;* * *&lt;br /&gt;تحل غداً الذكرى الثالثة والأربعين، لنكسة حزيران عام 1967م، وهي المثال الفاضح على ضعف الأنظمة العربية، والتي تلتها حرب الاستنزاف، وحرب أكتوبر، التي كسرت الأسطورة الإسرائيلية.&lt;br /&gt;ومع ذلك لن ننسى سجين الرأي محمد عبد القادر الجاسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-8057519381006827935?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/8057519381006827935/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=8057519381006827935' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8057519381006827935'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8057519381006827935'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/06/blog-post_04.html' title='المناورة والموقف'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-2000188314690484966</id><published>2010-06-01T21:48:00.000-07:00</published><updated>2010-06-01T21:51:00.827-07:00</updated><title type='text'>العار المزمن</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;من أين تأتي إسرائيل بكل هذه الجرأة؟ كيف تستطيع تحدي دول الكرة الأرضية، وتحدي منظمة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن فيها؟ كيف لا تخشى على نفسها، وهي الدويلة الصغيرة، من غضب العالم؟ فالذي يكرر جرائمه ومجازره يكون أحد اثنين، إما مجنون، وإما أنه يأمن العقاب، فكم جريمة شنعاء ارتكبتها إسرائيل منذ العام 1948، بحق الشعب الفلسطيني؟ وكم قرار صادر من الإرادة الدولية، خالفته إسرائيل، واستخفت به، فما سر جرأتها؟&lt;br /&gt;وماذا فعل العرب والعالم لها، إزاء مجازر صبرا وشاتيلا، ومجازر قانا، ومجازر غزة؟ وغيرها من المجازر التاريخية؟ التي ارتكبتها بدم بارد, وما هي الاجراءات التي أتخذت بحقها، جراء السلوك الإجرامي اليومي، ضد أهلنا في فلسطين، طوال السبعين سنة المنصرمة؟&lt;br /&gt;إن الجريمة الشنيعة، والقرصنة/ البلطجة الاسرائيلية، ضد أسطول الحرية، في المياه الدولية، خارجة عن كل الأعراف والقوانين الدولية، رغم أن هذا السفن تحمل مواد غذائية ومدرسية ومساعدات إنسانية، للمحاصرين في غزة، إلا أن الصلف الإسرائيلي، يصر على تحدي المجتمع الدولي ومؤسساته، معلناً حصانته ضد القوانين الدولية، وضد أي إجراء يتخذه مجلس الأمن، والتاريخ يشهد بذلك.&lt;br /&gt;فهل هي شجاعة، أم جرأة أم صفاقة؟ ولم لا تخشى إسرائيل كل دول العالم, وهي الدويلة الصغيرة؟ وتظل سائرة في طريق العدوان والقتل والتجويع، لشعب بأكمله.&lt;br /&gt;هي لا تخشى إجتماعات جامعة الدول العربية، التي كل ما ستفعله وتتخذه حيال هذا العدوان الوحشي، هو الشجب والاستنكار، والشكوى لدى مجلس الأمن، ولن تخشى من أي رد فعل لمجلس الأمن، لأنها محمية من أقوى قوة في العالم، وهي الولايات المتحدة، التي تدعي حماية الشعوب والديموقراطية في العالم، وتدعي محاربة الإرهاب، بينما إرهاب الدولة الإسرائيلية مستثنى من هذه الحرب.&lt;br /&gt;الولايات المتحدة، التي صنعت نهجاً ساداتياً جديداً، في الحلف العربي الموالي لسياساتها في الشرق الأوسط، وهي تدفع لإقامة "شرق أوسط جديد وكبير"، من من أجل قيام بعض الأنظمة العربية، بتسويات منفردة، مباشرة وغير مباشرة، مع إسرائيل.&lt;br /&gt;هذا في ظل الانقسام المؤسف والمخجل، بين فصائل المقاومة الفلسطينية، الذي لم تستطع أن توحده حتى مثل هذه الجريمة، ضد شعبها وشعوب العالم.&lt;br /&gt;إن العار سيظل مزمناً، طالما بقيت الولايات المتحدة، تتحكم بمصير العالم، وتمارس سياسة القطب الواحد، وتحمي التسلح النووي الإسرائيلي، أما إسرائيل فستضحك حتى تستلقي على قفاها، عندما تسمع بيانات الشجب العربية.&lt;br /&gt;وتساؤل أخير، هل يقصد من وراء هذا العمل، إضافة إلى مقاصده الأخرى، تعطيل عملية السلام العربية؟&lt;br /&gt;* * *&lt;br /&gt;لم ننسى سجين الرأي محمد الجاسم&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-2000188314690484966?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/2000188314690484966/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=2000188314690484966' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/2000188314690484966'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/2000188314690484966'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/06/blog-post.html' title='العار المزمن'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-1096175570374722972</id><published>2010-05-30T20:42:00.000-07:00</published><updated>2010-05-30T20:43:49.276-07:00</updated><title type='text'>عديل الروح</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;عند البعض، المال هو عديل الروح, لكن عديل روح الكويتيين هي الحرية, التي لا يعرفون المساومة عليها, فالكويت تاريخياً، كادت أن تكون الدولة الوحيدة في المنطقة, التي أبت أن تخضع للنفوذ العثماني، ورفعت علمها الذي يحمل اسمها, على سفنها التي كانت تجوب بحار الدنيا.&lt;br /&gt;والكويت رفضت أن تخضع للأخوان في معركة الجهراء الخالدة، وسالت على أرضها دماء الكويتيين, دفاعاً عن حريتهم, ونهجهم التنويري والمنفتح, ضد نهج الانغلاق وتقييد الحرية.&lt;br /&gt;والكويتيون رفضوا في ملحمة بطولية فذة, الاحتلال العراقي, وقدموا شهداءً وأسرى ومفقودين، دفاعاً عن أرضهم وحريتهم, وواجهوا أعتى عدو بكل آلات دماره الجبارة، وواجهوا أشرس دكتاتور في هذا العصر, لكنهم لم يتنازلوا عن حريتهم.&lt;br /&gt;ودافع أبناء هذا الوطن عن حريتهم، بكل إحساس بالمسؤولية الوطنية، عن مكتسبات الحرية والديموقراطية، في الفترات السوداء, التي تم خلالها تعطيل الدستور والحياة البرلمانية, وخرج عشرات الآلاف من الكويتيين, في أيام الأثنينات، مواجهين القوات الخاصة, وقوات مكافحة الشغب, وهراواتهم وغازاتهم المسيلة للدموع، وخراطيم الماء الساخن, في فزعة كويتية, ليس ضد النظام الذي يكنون له الولاء والاحترام, ولكن من أجل الدفاع عن حريتهم، ومكتسباتهم الدستورية.&lt;br /&gt;واليوم, هل ستردعهم الإجراءات القمعية الجديدة؟ وهل من متطلبات خطة التنمية, اعتقال وإهانة الكتاب والمفكرين؟ هل من متطلبات التنمية، تشكيل لجان أمنية عالية المستوى، لقمع الاضرابات القانونية, والاعتصامات السلمية, التي كفلها الدستور؟ هل من متطلبات تحقيق التقدم الاقتصادي, ورفاه الشعب، اللجوء إلى إجراءات بوليسية؟ وهل من مصلحة الشعب ونهضته، أن ترصد الملايين للتجسس عليه؟&lt;br /&gt;حسب التاريخ، فكل تقدم ونهوض اقتصادي واجتماعي، يترافق مع مزيد من الحريات, فالمباني والمنشآت وحدها لا تصنع التقدم، فما يصنع التقدم هو الإنسان، وشعوره بالحرية والمشاركة والأمان.&lt;br /&gt;فأغلب الكويتيين لا يملكون الشركات الكبيرة والمصانع الضخمة, ولكنهم يملكون الأغلى, يملكون الوطن والحرية، ويقول الشاعر الكويتي يعقوب السبيعي:&lt;br /&gt;"واللي ما عنده إلا هالوطن، كل شي عنده".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-1096175570374722972?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/1096175570374722972/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=1096175570374722972' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/1096175570374722972'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/1096175570374722972'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/05/blog-post_30.html' title='عديل الروح'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-86703058091973395</id><published>2010-05-28T22:19:00.000-07:00</published><updated>2010-05-28T22:21:29.872-07:00</updated><title type='text'>نشرق أم نغص باسم الكويت؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;كان زمناً صعباً, تختبر فيه معادن الرجال, كانت مهمات إعمار الكويت ما بعد التحرير, من أصعب المهمات في تاريخ الكويت, تلك المهمات التي كانت تحتاج إلى رجال دولة, كالذين حظيت بهم الكويت, في مرحلتها النهضوية, في خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي, وكان الاستهداف في تلك المرحلة, هو الإنسان الكويتي أولاً, وليس المباني والمنشآت.&lt;br /&gt;عندما دعاني الدكتور سليمان العسكري, الأمين العام الأسبق للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب, للوقوف معه لاستعادة جوهر الكيان الكويتي, والشخصية الكويتية, والخيار التاريخي الأول للكويت, وهو الثقافة, أذكر أنني قلت له: "لم تعد الثقافة من أولويات المسؤولين في الكويت", وبعد أن وافقت, وأصبحت مديرً لإدارة الثقافة والفنون بالمجلس المذكور, تمنيت على الدكتور سليمان, أن لا أواجه في عملي ببيروقراطية الحكومة وعراقيلها, لأن ما يدور بذهني يحتاج إلى جرأة المسؤولين, وتفهمهم لأهمية الثقافة للكويت والكويتيين.&lt;br /&gt;لكني كنت محظوظاً, لأن وزير الإعلام ورئيس المجلس الوطني في ذلك الوقت, كان الشيخ سعود الناصر الصباح, إضافة إلى أن المجلس كان يضم نخبة من رجالات الدولة ورواد النهضة الثقافية, أمثال عبد الرزاق البصير, وفهد الدويري, وحمد الرجيب رحمهم الله جميعاً, إضافة إلى بعض المخلصين من أبناء الوطن.&lt;br /&gt;وقد كان لأبي فواز الفضل في الوقوف بمجلس الوزراء, من أجل الدفاع عن المشروعات الثقافية الكبرى, مثل مهرجان القرين الثقافي, ومهرجان الطفل, والمراكز الثقافية, واستعادة معرض الكتاب لألقه التاريخي وغيرها من المشاريع, ورصد ميزانياتها الضخمة, كانت فترة صعبة تحتاج إلى رجل دولة, يعرف ماذا تعني الثقافة للكويت والكويتيين, كان "يعطي للخباز خبزه", فكان يقول: "أنتم أدرى, فإذا كنتم ترون ذلك, فعلى بركة الله".&lt;br /&gt;هنا أنا لا أرمي لتمجيد الأشخاص, لكني بصدد القول, أن رجل الدولة يكون كبير الكلام لا صغيره, يهتم بالإنسان لا العمران, يحرص على سمعة الكويت وشعبها, ولا يكون ضده, وهذا ما تبدى في آراء الشيخ سعود الناصر, في ديوانية الأخ سعد بن طفلة, عندما شجب واستنكر ما يحدث من تعسف لسجين الرأي, الأستاذ محمد عبد القادر الجاسم, ورأى أن ذلك عيب في حق الكويت.&lt;br /&gt;أخبرني صديق, أن الكاتبة البحرينية الكويتية المولد, سوسن الشاعر قالت له ذات مرة: "قبل كنت أشرق باسم الكويت, واليوم أغص باسم الكويت".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحرية لمحمد الجاسم&lt;br /&gt;osbohatw@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-86703058091973395?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/86703058091973395/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=86703058091973395' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/86703058091973395'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/86703058091973395'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/05/blog-post_28.html' title='نشرق أم نغص باسم الكويت؟'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-4143311737317923388</id><published>2010-05-25T23:16:00.000-07:00</published><updated>2010-05-25T23:18:35.088-07:00</updated><title type='text'>شركاء في المعاناة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;أرسل لي أحد المقيمين العرب, وهو طبيب استشاري, تعليقاً على مقالي الذي نشر يوم الأثنين الماضي, بعنوان "المواطن يئن", والذي تناولت فيه معاناة المواطن, من ارتفاع أسعار السلع والمواد, دون رقيب أو ضابط حكومي, أرسل لي موضحاً, أنه إذا كان المواطن يعاني مرة, فالمقيم يعاني مرتين, لأنه لا يحظى بسلع تموينية مدعومة, ولا بزيادات أو علاوات على الراتب.&lt;br /&gt;وهذا صحيح, فالمقيمين في الكويت, الذين يعملون بشرف وبجهد على أرضها منذ بدايات القرن الماضي, هم شركاء في الانتاج والاستهلاك, بل كان وجود أكثر من 400 ألف مقيم فلسطيني قبل الغزو, يشكل انتعاشاً للملاك العقاريين, وتجار الغذاء, وغيرهم من الفئات التجارية, فقد كان المقيمون قوة شرائية لا يستهان بها, وخاصة الوافدين والمقيمين العرب, الذين سيكونون شركاء في المعاناة بالمستقبل القريب, وقد تصبح الكويت لاحقاً, بيئة طاردة لهم, بعدما كانت مصدر رزق لكثير من أبناء الشعوب, وهذا بالنهاية ليس في مصلحة التجار, الذين حتماً سيطالبون الحكومة بدعمهم وإنقاذهم, وهو طريق يقود إلى الأزمات, وليس إلى الحل.&lt;br /&gt;والمقيم لا يعاني فقط من إرتفاع الأسعار, بل يعاني من تعسف الشركات, من خلال التسريح من العمل, وخفض الرواتب والعلاوات والامتيازات, وهو ما سيطول العمالة الوطنية لاحقاً, نتيجة الأزمة الاقتصادية.&lt;br /&gt;وفي الوقت الذي يتمركز فيه الاحتكار, وتعاني الشركات والمؤسسات التجارية الصغيرة من المنافسة الشرسة, لم تتخذ الحكومة إجراءات للحد من ارتفاع الأسعار, وحماية المستهلك, والتعامل مع الغش التجاري, كل ذلك يحدث في ظل جمود رواتب الموظفين, ومعاشات المتقاعدين.&lt;br /&gt;ويأتي قانون الخصخصة, في ظل هذه المعاناة المعيشية, للمواطن والمقيم على حد سواء, بل أن معاناة الأخير ستزداد سوءً, إذا لم تتخذ الحكومة تدابير جدية, في شأن ارتفاع الأسعار, وإذا لم تتوقف عن دعم التجار على حساب العاملين بأجر.&lt;br /&gt;وإذا كانت الحكومة, تتأنى بتطبيق العملة الخليجية الموحدة, على ضوء تأثيرات اليورو على الأوضاع في اليونان, فالأولى أن تبدأ دراسة أعمق, عن أسباب انهيار الاقتصاد اليوناني, والهزات الاقتصادية الكبيرة, التي تتعرض لها كل من اسبانيا والبرتغال وإيطاليا, ودول شرق آسيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-4143311737317923388?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/4143311737317923388/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=4143311737317923388' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/4143311737317923388'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/4143311737317923388'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/05/blog-post_25.html' title='شركاء في المعاناة'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-4814970397978145807</id><published>2010-05-24T03:07:00.001-07:00</published><updated>2010-05-24T03:09:22.498-07:00</updated><title type='text'>المواطن يئن</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ارتفعت أسعار السلع والبضائع في الكويت, بما فيها السلع الغذائية, ارتفاعاً مرهقاً للمواطنين, فمنذ سنوات والأسعار ترتفع دون مراقبة أو ضوابط, وخاصة بعد الأزمة الاقتصادية العالمية, ثم ارتفعت مرة أخرى, بعد مطالبة النواب بإسقاط القروض أو الفوائد عليها, ثم ارتفعت بعد إقرار قانون التخصيص, والذي جاء لمصلحة بعض التجار.&lt;br /&gt;فلجأت بعض الأسر, وخاصة التي لديها أفراد وأبناء كثر, إلى شراء حاجياتهم الغذائية والمعيشية, من مدينة الخفجي السعودية, التي تباع بها نفس السلعة الكويتية, بثمن أقل, وكانت أحياناً تضطر إلى شراء مؤونة شهر أو شهرين, ولكن العاملين بالمنافذ, تلقوا تعليمات أن يضيقوا على من يجلب معه مواد غذائية من الخارج, ويطلبوا منهم أوراق استيراد أورخصة تجارية.&lt;br /&gt;وبسبب غلاء أسعار السلع في الجمعيات التعاونية, وخاصة الرز, أصبح المواطن يشتري ويعتمد, على رز التموين المدعوم من الحكومة, وقلت أعداد المشترين للأنواع الأخرى, وهذا بالتأكيد ليس في مصلحة التجار, ولذا وزعت وزارة التجارة رزاً رديئاً, مدعوماً من الحكومة, بحيث ينفر منه المواطنين, ويتجهوا لشراء رز الشركات التجارية, المرتفع الثمن.&lt;br /&gt;والغريب في الأمر, أن الحكومة غابت عن اجتماعات لجنة الشؤون المالية والاقتصادية, لمناقشة غلاء الأسعار, رغم الأهمية القصوى لهذه القضية, التي هي في صلب الظروف المعيشية للمواطنين.&lt;br /&gt;والحكومة هنا منسجمة مع نفسها وتوجهاتها, فهي تقف وتدعم التاجر, على حساب الشعب, فعندما حشدت ودفعت المجلس لتمرير قانون الخصخصة, كانت تقف مع التجار والشركات, ضد المواطنين وعلى حسابهم, وتضع على كاهلهم عبء الأزمة الاقتصادية, وإلا كيف تربح الشركات الرأسمالية؟ فحتى تثري القلة, لا بد من أن تعاني الأكثرية.&lt;br /&gt;في ظني أن السنوات القادمة إلينا, ستكون سنوات عجاف, بالنسبة للمواطنين, خاصة ذوي الدخول المحدودة, وستنخفض فيها مستويات المعيشة, وسيتغير نمط معيشة الكويتيين إلى الأبد.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-4814970397978145807?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/4814970397978145807/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=4814970397978145807' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/4814970397978145807'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/4814970397978145807'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/05/blog-post_547.html' title='المواطن يئن'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-7513981358518265130</id><published>2010-05-24T03:01:00.000-07:00</published><updated>2010-05-24T03:04:21.514-07:00</updated><title type='text'>طلعت حرب الكويتيين</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;محمد طلعت حرب باشا, ولد في 25 نوفمبر 1867, وتوفي في 1941م, وهو اقتصادي مصري, لعب دوراً متميزاً في تمصير الإقتصاد, وتحريره من التسلط الأجنبي, أو الإنجليزي بالتحديد, وهو أول من أنشأ بنكاً مصرياً خالصاً, هو بنك مصر, كما أنه صاحب مبادرات لإنشاء شركات ومصانع مصرية, مثل شركة الغزل والنسيج المصرية, كان طلعت حرب نموذجاً للإنسان الوطني, الذي نذر حياته من أجل اقتصاد وطني مستقل.&lt;br /&gt;ومناسبة هذا الحديث, أن هذا اليوم 19 مايو يصادف الذكرى ال 58, لتأسيس بنك الكويت الوطني, في العام 1952م, وذلك بعدما اجتمع مجموعة من رجالات تجار الكويت, لتأسيس أول بنك كويتي, وتوجهوا إلى المغفور له أمير الكويت الأسبق الشيخ عبد الله السالم, بطلب تأسيس بنك كويتي, فقال لهم: أن الاتفاقية القائمة مع البنك البريطاني للشرق الأوسط, تمنعنا من الترخيص بإنشاء بنك آخر, الذي كان البنك الوحيد آن ذاك في الكويت, ولكن التجار أوضحوا للأمير أن الإتفاقية تلزم بعدم الترخيص بإنشاء بنك أجنبي آخر, إلى جانب البنك البريطاني.. وهنا وافق الشيخ عبد الله السالم على طلبهم, وخاصة أنه كانت لديه توجهات وطنية, وقدم دعماً للبنك الوطني الوليد بمليون جنيه استرليني, ومليون دولار أمريكي كوديعة بدون فوائد.&lt;br /&gt;لعل لهذا المشروع الوطني دلالة هامة في الشخصية الاعتبارية الكويتية, فهو يعني من ناحية, النزعة الكويتية للتحرر من السيطرة الأجنبية, كما يعني من نواحي أخرى, اهتمام فئة التجار بالشأن الكويتي الوطني المستقل, وبالأخص عندما كانت فئة التجار, هي المعني الأساسي بمصالح الوطن, اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً.&lt;br /&gt;اليوم, ومع هذه الذكرى التي أعتبرها مجيدة ومشرقة, في تاريخ بلادنا, عندما كان التفكير بالوطن ومصالحه أولاً, مثلما كان هم طلعت حرب في مصر, في نهاية القرن التاسع عشر, وبدايات القرن العشرين, أتساءل, ألا نجد تحولاً في توجهات الفئة التجارية وانتقالها, من توجهات وطنية تاريخية, إلى توجهات تعيد التاريخ والتسلط الأجنبي, على مقدارات وثروات بلادنا, ومن استعادة تأميم النفط في عام 1975, إلى عودة ارتهان إقتصادنا الوطني, إلى الهمينة الأجنبية, والقطاع الخاص المرتبط عضوياً, بالرأسمال الأجنبي, هذه مجرد تساؤلات.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-7513981358518265130?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/7513981358518265130/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=7513981358518265130' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/7513981358518265130'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/7513981358518265130'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/05/blog-post_24.html' title='طلعت حرب الكويتيين'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-5374417732206304466</id><published>2010-05-18T01:22:00.001-07:00</published><updated>2010-05-18T01:25:18.739-07:00</updated><title type='text'>رابطة الأدباء في الكويت</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;دعى مجلس إدارة رابطة الأدباء أعضائها, إلى اجتماع الجمعية العمومية غير العادية, لمناقشة زيادة رسوم العضوية, وتغيير اسم الرابطة, وذلك يوم الأحد الموافق 23 مايو الجاري.&lt;br /&gt;ومنذ أن انتميت إلى رابطة الأدباء في الكويت, في سبعينيات القرن الماضي, مرت هذه الرابطة بانتعاشات ثقافية, وحيوية متفاعلة مع المجتمع الكويتي وقضاياه, كمؤسسة مجتمع مدني, كما مرت بفترات ضمور ثقافي, وعزلة عن المجتمع الكويتي, رغم تضاعف أعداد العضوية فيها, خلال السنوات الأخيرة, مما جعلها مؤسسة مدنية جامدة, ونقابة باهتة.&lt;br /&gt;وعندما انخرط فيها مجموعة من الشباب, تفاءلت خيراً, لأن تجديد الدماء يخلق في العادة حيوية, كما أن الروح الشبابية روحية مجددة, ومتطلعة إلى الأمام, فأملت بأن يكون في ذلك أحياء وبعث لنشاط الرابطة, وعودة ألقها كمؤسسة مجتمع مدني من ناحية, وكنقابة تعنى بشؤون الأدب والأدباء من ناحية أخرى, خاصة وأن الظرفين الذاتي والموضوعي, كانا مهيئين لذلك, فالآن تشهد الساحة الثقافية زخماً كبيراً من النتاجات الأدبية, وبالتالي العقول والأفكار المختلفة, إضافة إلى حاجة المجتمع الكويتي لإنعاش دور جمعيات النفع العام, والتي كانت رابطة الأدباء في طليعتها, كي تسهم في القضايا التي تهم الناس, وهذا بالطبع في ظل غياب فاعلية المؤسسات الثقافية الرسمية.&lt;br /&gt;لم أكن أريد الكتابة عن استقالة أصدقائي الشباب من مجلس إدارة الرابطة, حتى لا أفهم خطأً, لكن يبدو أن الخوف من الحساسيات, لن يفيد مؤسستنا العريقة, وسيكون تخلياً عن المسؤولية والواجب, الاستقالة المذكورة هي ما يقع في خانة ما يسمى بمرض الطفولة اليساري, أي عندما لا يعجبنا برلمان نقاطعه ولا نشارك به, وعندما لا يعجبنا مجلس إدارة نقابة, نتركها وقد نؤسس غيرها, بدلاً من تغييرها من الداخل, وهو من أسس العمل النقابي, ولكن تلك لم تكن ردة فعل أصدقائي الشباب فقط, ولكنهم شنوا هجوماً على معظم الأعضاء القدامى, ولم يستثنوا سوى ثلاثة, لم أكن منهم, وأسفت وخاب أملي, بعدما انتعش.&lt;br /&gt;ساد بعدها فراغ, أثر على مسيرة الرابطة, وعندما جاء المجلس الجديد في الانتخابات التكميلية, أملنا أن تكون فترة السنة التي سيقضيها, حافلة بالنشاطات والإنجازات النوعية, لأنه يضم من الأصدقاء والزملاء الأعزاء, والأخوة الكبار والناضجين, والذين نكن لهم كل احترام وتقدير, وهم كذلك وجوه عامة في المجتمع, لكني فوجئت بالدعوة لاجتماع الجمعية العمومية غير العادية, لتغيير اسم الرابطة.&lt;br /&gt;أولاً, لماذا جمعية عمومية غير عادية؟ والتي عادة تدعى لأمر طارئ؟ ثانياً لماذا تغيير اسم الرابطة, بعد قرابة نصف القرن على تأسيسها؟ وقد اكتسب بعداً وعمقاً تاريخيين, أنا بالتأكيد لا أقدس الأسماء, لكني أرى شخصياً, أن تغيير اسم الرابطة ليس أولوية, وهو ليس معوقاً لعملها وأهدافها, كما أن اسم "رابطة الأدباء في الكويت", لا يعني أن تضم غير كويتيين في عضويتها, ولا يسمح قانون وزارة الشؤون بذلك, رغم وجود العديد من الأدباء والنقاد العرب, الذين يعيشون في الكويت, ويسهمون بالتفاعل مع قضايانا الثقافية, كما يوجد عدد من العرب وغير الكويتيين يعملون بالرابطة.&lt;br /&gt;لقد ارتأى الزملاء المؤسسون, أن يكون اسم الرابطة أكثر انفتاحاً ورحابة, على غرار التوجهات الثقافية الكويتية الرسمية, التي وضعت باعتبارها أن الثقافة عربية, وانعكس هذا التوجه إيجابياً في مجلة العربي, والمطبوعات الأخرى, وهذا يعزز وطنيتنا ولا يمحيها.&lt;br /&gt;وعلى كل حال, أياً كان اسم الرابطة, فالناس سيشيرون لها بالرابطة فقط, والمهم هو برامجها وأنشطتها, وليس اسمها, واليوم نحن أحوج إلى الحفاظ على المكتساب, أياً كانت ضآلتها, بعدما فقدنا كمجتمع ورابطة الكثير منها&lt;/strong&gt;. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-5374417732206304466?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/5374417732206304466/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=5374417732206304466' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5374417732206304466'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5374417732206304466'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/05/blog-post_18.html' title='رابطة الأدباء في الكويت'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-435675532121586426</id><published>2010-05-11T00:35:00.000-07:00</published><updated>2010-05-11T00:37:53.054-07:00</updated><title type='text'>الأصولية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;كانت المناسبة هي عيد زواجنا الثلاثين, وكان المكان هو منطقة أدما في لبنان, أما الضيوف فقد كانو أسراً لبنانية صديقة, مسيحية ومسلمة, ورجل دين مسيحي "كاهن", ومثقف علماني, وفنان موسيقي, وآخر تشكيلي.&lt;br /&gt;بدأت السهرة بمجاملات, وحذر كل طرف من الطرف الآخر, خاصة في ظل الاستقطاب والاحتقان الطائفيين في لبنان, ثم جمعتهم الموسيقى, ليتضح أن الكاهن المسيحي واسمه أبونا بول, والمثقف العلماني, يملكان أصواتاً جميلة, فأطربونا بغنائهم المشترك.&lt;br /&gt;ثم وكما هي عادة اللبنانيين, بدأت السهرة تتجه للنقاش السياسي, ولكن لم يكن الموضوع هو الوضع السياسي, ولم يكن الموضوع الخلافات الطائفية, بل كان حول الأصولية النظرية والدينية, وماذا تعني, وما أسباب وجودها في المجتمعات المختلفة, وفي هذا النقاش اقترب الجميع, على اختلاف انتماءاتهم الدينية والفكرية, كالتالي:&lt;br /&gt;أن الرجوع إلى الأصل يظهر في الأزمات, خاصة ضد الاستعمار, مثل حركة عمر المختار في ليبيا ضد الاستعمار الفاشي الإيطالي, وحركة طالبان في أفغانستان ضد السوفييت, والنزعة للحفاظ على الهوية, هي ضد العولمة والليبرالية المتوحشة, مثل حركة الأخوان المسلمين في مصر, وحتى الحركة القومية التي اشتدت في بدايات القرن الماضي, جاءت كردة فعل ضد الاستعمار, ومن أجل التحرر الوطني.&lt;br /&gt;ومعظم الحركات الأصولية, بدأت ضد أخلاقيات وقيم, ثم تحولت ضد دول وأنظمة, فهي ترى الحل دائماً بالرجوع إلى الأصل, أو السلف الصالح, وهي تلتزم بالنص وترفض التطور, وضد التفكير في روح النص ومقاصده, بل تتمسك بالشكل والمضمون في ثقافتها, في ملبسها وأسلوب حياتها, مثل انتشار اللباس والعمامة الأفغانية, أو مظاهر الوهابية في مصر, رغم أنها تستخدم التكنولوجيا لتأكيد فكرتها.&lt;br /&gt;والحركات الأصولية هي صدامية بالضرورة, تصطدم برغبة المجتمعات في التقدم والتطور, وهي عمياء في تعصبها الفكري والديني, وهي تتفوق في تعصبها على الأصل, فمثلاً في الدولة الإسلامية الأولى, كان للأديان الأخرى والأقليات حقوق, بينما الحركات الأصولية الدينية والقومية الآن, تنكر على الآخر حقوقه, بل وتعاديه, وتضطر أحياناً إلى استذكار التاريخ والنبش بأصل العداء.&lt;br /&gt;كان الأهم في هذا النقاش, هو خروج هذا الطيف من الضيوف, بعدما تبادلوا أرقام الهواتف والعناوين البريدية, وهم أصدقاء, عانقوا بعضهم, وتواعدوا على اللقاء لاحقاً, وشكلوا لوحة الرغبة الإنسانية, في التلاقي والمحبة على اختلاف إنتماءاتهم.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-435675532121586426?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/435675532121586426/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=435675532121586426' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/435675532121586426'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/435675532121586426'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/05/blog-post_11.html' title='الأصولية'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-6467333790702817691</id><published>2010-05-06T23:39:00.000-07:00</published><updated>2010-05-06T23:41:57.362-07:00</updated><title type='text'>حديث الدستور</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;إن الجدل الدائر حول تنقيح الدستور, جدل غير جديد, بل يعود إلى مناقشات لجنة الدستور, في عام 1962, وهذا الخلاف يتركز على فلسفة الدستور الكويتي, التي أخذ النقاش حولها إتجاهين, اتجاه النظام البرلماني, واتجاه النظام الرئاسي, وتعود وجهتي النظر إلى أما تغليب النظام البرلماني في الدستور, أي تعزيز الشعبية في الدستور, وأما إلى تعزيز هيمنة رئاسة الوزراء على مجلس الأمة.&lt;br /&gt;ولكن الرأي الأخير, ينطوي على صعوبة تتمثل بطبيعة الحكم في الكويت, التي ارتضاها الشعب, بأن يكون الحكم في ذرية مبارك, فالدساتير التي تطبق النظام الرئاسي, تفترض أن يكون الحاكم هو رئيس الدولة, ويكون منتخباً من الشعب لفترة محددة, وهذا لا يمكن أن يطبق في الخصوصية الكويتية, وهو أمر لا يوجد إلا بالنظام الجمهوري, ولذا ارتأت المذكرة التفسيرية, وبعد نقاشات مستفيضة, أن يكون النظام هو نهج وسط بين النظامين البرلماني والرئاسي مع انعطاف أكبر نحو أولهما, مما يعني أنه في حال التعديل الدستوري, سيعدل باتجاه النظام البرلماني, كما تنص عليه المذكرة التفسيرية.&lt;br /&gt;ولا شك أن هذه الفلسفة الدستورية, تفرضها طبيعة الخصوصية الكويتية, كما أرادها المشرع, لكنها من جانب آخر, تسبب صراعاً بين المجلس والحكومة, يتمثل في محاولات كسب ميزان القوى, كل لناحيته, هذا الصراع لن نجده في مجالس الشورى المعينة مثلاً, لكننا سنجده بشكل أو بآخر, حتى في المجالس النيابية ذات الطابع الرئاسي, وهو صراع إيجابي في كثير من الأحيان, لضمان عدم تفرد طرف على حساب الطرف الآخر, وحتى لا تكون المجالس النيابية صورية.&lt;br /&gt;لكن محاولات التنقيح للدستور الكويتي في منتصف السبعينيات, وبداية الثمانينيات, لم تحض بقبول شعبي, بل تم رفضها بإجماع شعبي, ليس لأن الدستور قرآناً لا يمس, بل لأن أي محاولة للتنقيح, ستكسر الحاجز النفسي لقيمة الدستور وهو الإطار العام لحياتنا السياسة, وتفتح شهية الراغبين لإفراغ الدستور من محتواه المدني والديموقراطي, في إتجاهات لا تمثل آمال الآباء المؤسسين, ولا تمثل طموحات الشعب, مثل تغيير المادة الثانية من الدستور, والتي تحيل الكويت إلى دولة دينية, وليست مدنية, وما يتبعها من سن قوانين وإجراءات, تمس حياة الناس وحرياتهم, وتغير من وعيهم وثقافتهم, وتجر البلد إلى صراعات طائفية أعمق وأخطر مما نراه الآن.&lt;br /&gt;كما أن مثل هذه المحاولات, وإن كانت نوايا مقدميها حسنة, ستمنح السلطة التنفيذية حماية زائدة, ستحجم معها أداتي التشريع والرقابة البرلمانيتين, وستقلص دور النائب وتقيده, وهو خطر على نظامنا البرلماني, ونهجنا السياسي, كما أن الأجواء السياسية والسيكلوجية, غير موائمة لتعديلات على الدستور, وهي ليست أولوية في الإصلاح السياسي.&lt;br /&gt;إن كبح الفوضى والأداء البرلماني المتدني, لا يكون بالهروب إلى أمام, كما أن التعامل مع الفساد الإداري, وضعف الإنتاجية, لا يكون ببيع قطاعات الدولة إلى القطاع الخاص, وإنما بالتوجه الحكومي الجاد, للإصلاح السياسي والإداري, وتطبيق القوانين, ورفع الوعي السياسي, ورفع قيمة العمل للنائب والمواطن والمسؤول, لكي تتجه الكويت في طريق التنمية, كدولة مدنية متطورة, تتوازن فيها المسؤوليات والواجبات.&lt;br /&gt;يقول الخبير الدستوري محمد الفيلي حول موضوع النظامين البرلماني والرئاسي, في جريدة القبس يوم الأربعاء 28 ابريل:"في كل الأحوال الوصول إلى الحل, يفترض وجود حد أدنى للتنظيم السياسي, ولعل السبيل المنطقي لخلق هذا التنظيم, هو وجود أحزاب سياسية على أن تمهد الأرضية القانونية لذلك مسبقاً". انتهى.&lt;br /&gt;وحسناً فعلت جريدة القبس, بفتحها مثل هذا الموضوع الحساس, لكي تشرك المواطنين فيه, وتحرك بحيرة الوعي الراكد, وهو دور وطني يجب على الإعلام أن يلعبه&lt;/strong&gt;. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-6467333790702817691?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/6467333790702817691/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=6467333790702817691' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/6467333790702817691'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/6467333790702817691'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/05/blog-post.html' title='حديث الدستور'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-7683757342052864739</id><published>2010-04-24T23:59:00.000-07:00</published><updated>2010-04-25T00:04:00.089-07:00</updated><title type='text'>وأيضاً سيمر</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لقد مر قانون الخصصة في مداولته الأولى بمجلس الأمة, وسيمر في مداولته الثانية, لكن هذه المرة لن يمر بسهولة, أو خلسة كما حدث في المرة الأولى, فالتغييب المريب لهذا القانون, وسرعة التصويت عليه, كان أشبه "بالسلق السريع", وفرضه على الشعب دون تمحيص, ودون أدنى اعتراض, إلا من اصوات قليلة مخلصة.&lt;br /&gt;فلم يحضى هذا القانون بمداولة في الصحافة, أو في الشارع الكويتي, مما كان يعني احتمال التصويت عليه بالإجماع دون تعديل, وهذه المناورة الحكومية, والمتحالفين معها من النواب, هي مؤامرة على الشعب, ومخالفة للدستور, وطعنة في ظهور العمال, المتضررين الأكبر, هم وشرائح ذوي الدخول البسيطة والمحدودة, فقد كان الاتحاد العام لعمال الكويت مغيباً, عما يجري خلف ظهره, وانتبه مع بعض النواب إلى محاولة التسلل الحكومي, إن جاز التعبير, في الوقت الضائع.&lt;br /&gt;وكلما تحدثت مع أحد المثقفين, حول خطورة هذا المشروع, أكتشف أنه لا يعلم عنه شيئاً, وانه غير مصدق أن يكون القانون بهذا السوء, ومن غير المعقول أن يمس التعليم والصحة والقطاع النفطي, لكن الحقائق بدأت تتكشف.&lt;br /&gt;كنت متوقعاً تمريره في المداولة الأولى, لكن الأهم أن لا يمر دون كلمة "لا", أو جملة اعتراضية, ففي وقت قياسي, كتبت مقالات تعترض على هذا القانون بصيغته الحالية, وصدر بيان من جمعية الخريجين, ورسالة من الاتحاد العام لعمال الكويت, موجهة إلى النواب والحكومة, وأقام اتحاد عمال البترول, بمهرجان خطابي واعتصام, شارك به بعض النواب, ثم واجه القانون معارضة قوية وجادة, من بعض النواب, في الجلسة قبل التصويت عليه.&lt;br /&gt;والآن اكتظت الصحافة بالكتابات المعترضة على القانون, وأتوقع أن تزداد حركة الاحتجاجات بأشكال مختلفة, بعدما انكشفت النوايا والحقائق, وفهم أن الأمر يتجاوز تطوير وتحسين الخدمات, ومشاركة القطاع الخاص بالبناء والتنمية, إلى بيع الكويت بالأكمل إلى الشركات الخاصة, بما فيها شريان حياة الكويتيين, وهو النفط ومشتقاته, والأثر الكارثي لذلك على العمالة الوطنية, والأجيال القادمة.&lt;br /&gt;فالمادة 21 من الدستور تنص على, "الثروات الطبيعية جميعها ومواردها كافة ملك للدولة, تقوم على حفظها وحسن استغلالها, بمراعاة مقتضيات أمن الدولة واقتصادها الوطني", إذن بيع هذه الثروة الطبيعية, هو مخالفة جسيمة للدستور, وتخلياً متعمداً من الدولة, عن مكتسابات الشعب, بعدما كافح من أجل تأميم النفط في العام 1975م, لتأتي الدولة وتبيعه في عام 2010م.&lt;br /&gt;قد تكون الموافقة في المداولة الثانية, على التعديلات التي ينوي بعض النواب, وضعها في القانون, فيما يخص قطاعات التعليم والصحة والنفط, تجعل من هذا القانون أهون الشرين, لأن القانون كما ذكرت سابقاً سيمر في كل الأحوال.&lt;br /&gt;ومع احترامي وتقديري, لكل من وافق ويوافق هذا القانون, ولكل من وصف المعترضين عليه بالجهل, فإنهم أما مخدوعين بالجمل الفضفاضة والبراقة بالقانون, وأما لهم مصلحة اقتصادية في وجوده, وحتى موافقة بعض الأعضاء ذوي التوجه الوطني عليه, وعدم صدور موقف واضح من التنظيمات السياسية الوطنية, هو يصب في أحد هذين الإتجاهين, وبدلاً من أن تهدد الحكومة النقابات, في حال إضرابها احتجاجاً, كان يجب اشراكها واخذ رأيها بالقانون, لا تهميشها, (الوزير البصيري في القبس 19 ابريل 2010).&lt;br /&gt;إن الاختبار الحقيقي, لعلاقة الحكومة بالناس, وانحيازها مع غالبية المواطنين, والاختبار الحقيقي للنواب, كممثلين لمصالح الشعب, وكمدافعين عن رخائه وتقدمه, سيكون في المداولة الثانية, وإلا فمن المتوقع أن تتغير خارطة التمثيل النيابي, في الانتخابات القادمة.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-7683757342052864739?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/7683757342052864739/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=7683757342052864739' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/7683757342052864739'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/7683757342052864739'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/04/blog-post_24.html' title='وأيضاً سيمر'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-2645417020797027780</id><published>2010-04-18T00:59:00.000-07:00</published><updated>2010-04-18T01:04:14.593-07:00</updated><title type='text'>مرروه</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;سينشر هذا المقال بعد جلسة مجلس الأمة يوم 15 أبريل المخصصة لمناقشة قانون الخصخصة, ولكني كما توقعت مسبقاً بأن هذا القانون مر في مداولته الأولى على الأقل, مع بعض تسجيل المواقف من قبل الأعضاء, الذين وافقوا فوراً على خطة التنمية, تقريباً دون مناقشة, وبالتالي موافقتهم ضمناً على قانون الخصخصة.&lt;br /&gt;ويبدو جلياً أن هناك تغييب متعمد, لخطة ابتلاع مقدرات البلد من قبل القطاع الخاص, إذ تشير الأنباء عن النية لخصخصة قطاع النفط, وهو شريان الحياة بالنسبة للكويت والكويتيين, وهو مخالفة صريحة للدستور, وبذا تتضح نوايا طلب تنقيح الدستور مسبقاً, من بعض النواب.&lt;br /&gt;إن ما يراه البعض تطويراً للخدمات, وقضاءً على الفساد, نراه كارثة قد تحل بمستقبل الأجيال القادمة, وإنتهاءً لعصر دولة الرعاية الاجتماعية, التي حظي خلالها المواطن الكويتي, بحياة كريمة.&lt;br /&gt;هذا المستقبل المظلم, في حال تم اقرار قانون الخصخصة, سينذر ببطالة غير مسبوقة في تاريخ الكويت, وبانخفاض لمستوى معيشة المواطن, وبإلغاء كل حقوقه ومكتسباته في الرعاية الصحية والتعليمية, وحقه بالعمل, هذا إذا لم تصادر حرياته, فنغدو إحدى البلدان التي لا يطيب العيش بها.&lt;br /&gt;فقط يكفي أن نراجع نتائج خصخصة مصنع الملح والكلورين الصغير, في عام 2000, والذي كان يتبع صناعة الكيماويات البترولية, والتي تم على اثرها طرد كل العاملين الكويتيين, والذين كان يبلغ عددهم ألفي مئة وعشرين موظفاً وعاملاً, هذا فقط جراء تخصيص مصنع واحد, من القطاع النفطي وملحقاته, فلنقس هذا على مجمل القطاع, وهو الوليمة الكبرى المنتظرة من القطاع الخاص.&lt;br /&gt;هذا الشريان الذي كان سبباً في نهضة الكويت, وتحديثها, سينزف حتى موت الأرض والإنسان, وسيتخم القلة, ويفقر الأكثرية, خاصة في ظل كونه المصدر الوحيد للدخل, فلا توجد مصادر متعددة ومتنوعة للدخل في بلادنا, وإن وجدت في ظل هذه السياسة, فسيجري تخصيصها, فكل شيء لهم, ولا شيء لنا.&lt;br /&gt;ولكن ألا نلاحظ أن هناك علاقة وثيقة, بين الأزمة الاقتصادية العالمية, وبين اتجاه الدول للتخصيص؟ فكثير من الدول اتجهت أو دفعت لبيع القطاع العام, للقطاع الخاص, وهو ما شكل صعوبات معيشية لمواطنيها, ودفعتهم في بعض الدول إلى الخروج إلى الشوارع, مثل اليونان وكوريا وتايلند, وهو ما لا نتمناه لدينا.&lt;br /&gt;حتى إيران التي تطرح نفسها, بصفتها مستقلة عن السوق الرأسمالي, وتنتهج الاقتصاد الإسلامي, أعلنت قبل أيام عن الاتجاه لتخصيص خمسمائة شركة خلال العام 2010, بما فيها مصافي النفط وشركات كبرى مملوكة للدولة, لنتبين أن الأزمة لم تستثني أحداً, وأن معاناة الإنسان ستكون مشتركة, وإن مستقبل البشرية والبيئة على كف عفريت.&lt;br /&gt;قبل فترة كشفت المصادر, تلاعب الشركات الدوائية الكبرى, وخضوع منظمة الصحة العالمية لهذه الشركات, فاليوم من يحكم العالم, هو المجمعات الصناعية الكبرى, مثل مصانع السلاح, ومصانع الدواء, والتخصيص هو من أجل إنقاذ مثل هذه الشركات, على المستوى المحلي, وبالتالي على المستوى العالمي, وبذلك يتم تركز وتمركز رأس المال, مما يعني إفلاس الشركات الصغيرة, وتحميل المواطنين والشعوب, أعباء هذه الأزمة.&lt;br /&gt;ويبدو أن عين الشركات الخاصة, تتجه لتخصيص القطاع التعاوني, وهو ملكية حقيقية للشعب, لا ينازعه أحد فيه, وهو خطوة تراجعية كبيرة عن مكتسبات الشعب الكويتي, وفلنتخيل أن القطاع الخاص استولى على الجمعيات التعاونية, فكيف ستكون اسعار السلع؟ وماذا سيكون مصير المواد الغذائية المدعومة؟&lt;br /&gt;لا أعلم إلى أين ستتجه عملية التخصيص, هل ستطال مجالات مهمة مثل الثقافة؟ هل سيتم تخصيص الإبداع, بعد تخصيص التعليم والصحة والقطاعات النفطية؟ لكن ما أعلمه في حال تمرير هذا القانون, سنكون مرهونين جميعاً للشركات, التي سوف تتحكم حتى في أحلامنا وأمالنا.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-2645417020797027780?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/2645417020797027780/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=2645417020797027780' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/2645417020797027780'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/2645417020797027780'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/04/blog-post_18.html' title='مرروه'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-6193841798398293712</id><published>2010-04-11T07:47:00.000-07:00</published><updated>2010-04-11T07:49:07.447-07:00</updated><title type='text'>صناعة الحرب والسلم العالمي</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تشير بعض الدوائر الإعلامية في الولايات المتحدة, وأوربا وآسيا واستراليا, إلى أن حرباً دولية ثالثة, تستخدم فيها الأسلحة النووية, هو أمر وارد في الفترة القادمة, خاصة بعد الأزمة الاقتصادية العالمية.&lt;br /&gt;وتستند هذه الدوائر في تحليلها, إلى أنه منذ سقوط الاتحاد السوفييتي, ومنظومة الدول الاشتراكية, وانتهاء الحرب الباردة, سعت الولايات المتحدة إلى فرض نفسها كقطب واحد في الكرة الأرضية, وقامت بإجراءات لتعزيز نفوذها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.&lt;br /&gt;ومع وصول "المحافظون الجدد", إلى الحكم في الولايات المتحدة, جرى تعزيز هذه السياسة, والتي وصلت ذروتها, في عهد بوش الإبن, فشركات هاليبورتون, والتي كان يرأسها ديك تشيني, نائب الرئيس الأمريكي, ومن خلال شركتها التابعة (براون أند روت), تشمل خدماتها البناء والإدارة والدفاع العسكري,&lt;br /&gt;والقواعد العسكرية, والدعم اللوجستي والعمل الاستخباري، وتسليم البريد، وتوفير وجبات الطعام الساخنة, وتدريب الجيش والشرطة العراقية.&lt;br /&gt;هذه الشركة قد فازت بعقود تزيد قيمتها على 1.7 مليار دولار أمريكي, تحت نظام عدم الدخول في مناقصة, أي دون منافس آخر no-bid system, وكان ذلك بعد ستة أشهر فقط من دخول الجيش الأمريكي للعراق عام 2003م, وارتفع سهم الشركة بنسبة أكثر من 50% في سنة واحدة, جراء الحرب على البلقان والعراق, ومنذ ذلك الحين تضاعفت الأرباح, فوصلت في عام 2005 إلى ثلاثة أضعاف, أي إلى 2.7 مليار دولار, في الوقت الذي عانت فيه القطاعات الاقتصادية الأخرى في الولايات المتحدة, من إنخفاض في أرباحها, فاخرت هاليبورتون في عام 2008, أنها حققت زيادة 20% في الأرباح, يبلغ إجمالها 4 بليون دولار.&lt;br /&gt;وتقول هذه الدوائر الإعلامية: وإذا علمنا أن الولايات المتحدة, ومن خلال هذه الشركة, أقامت قواعد عسكرية في أكثر من مئة دولة في العالم, منها في بريطانيا واستراليا والتشيك وبولندا والشرق الأوسط, وهذه القواعد موجهة بالأساس ضد الصين وروسيا, اللتان تحاولان الإستقلال عن السيطرة الأمريكية, كما وسعت الولايات المتحدة حلف الناتو شرقاً, باتجاه الدول الاشتراكية سابقاً, من أجل تطويق روسيا والصين عسكرياً.&lt;br /&gt;وتستمر الولايات المتحدة, في دعمها للاحتكارات المصنعة للسلاح النووي وغيره, إضافة إلى المخزون الهائل للأسلحة النووية, لاستخدامه وقت الحاجة, وخاصة بعد ازدياد التناقضات الحادة, بين الدول الصناعية, الولايات المتحدة والإتحاد الأوربي واليابان, من أجل حصة أكبر, وبقاء الصين وروسيا والهند خارج الدائرة, مما ينذر بتوتر بين هذه التكتلات, وتدمير الأرض بحرب نووية غير مسبوقة في التاريخ.&lt;br /&gt;فمنذ سقوط الاتحاد السوفييتي, شنت الولايات المتحدة حروباً, في كل من البلقان وأفريقيا والشرق الأوسط وأفغانستان, تحت ذرائع مختلفة, من أجل ضمان تدفق الطاقة, ودعم الشركات الكبرى والاحتكارات لديها, وهذه الحروب كبدت الولايات المتحدة, والدول التي جرت فيها الحروب, خسائر مالية فادحة, وخسائر بشرية يصل مجموعها في هذه البلدان الملايين.&lt;br /&gt;وجرى تهميش المؤسسات الدولية وتحجيمها, واختفى نظام السلم الدولي, الذي كان يقوده الاتحاد السوفييتي, وضعف دور دول عدم الانحياز, وقد كان قوة هامة في السياسة الدولية من أجل السلام.&lt;br /&gt;ويبدو أن انتخاب أوباما, جاء كرغبة في التغيير, وينتظر الشعب الأمريكي, التجديد النصفي المقرر في نوفمبر لمجلس الشيوخ, للتخلص من اليمين المتطرف في الحزب الجمهوري.&lt;br /&gt;إن الظروف التي يمر بها العالم اليوم, تشبه حد التوأمة, الظروف التي مرت عليه عشية الحرب العالمية الثانية, ولذا يجب عودة الاعتبار, إلى نظام السلم الدولي, والتعايش بين الدول المختلفة, وحق الأمم في تقرير مصيرها, ودعم دور منظمة الأمم المتحدة, والاستماع إلى دعوات الشعوب, لإنقاذ البشرية من حروب مدمرة ومحتملة, ستدمر هذه المرة كامل الكرة الأرضية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-6193841798398293712?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/6193841798398293712/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=6193841798398293712' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/6193841798398293712'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/6193841798398293712'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/04/blog-post_11.html' title='صناعة الحرب والسلم العالمي'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-5889392887423651264</id><published>2010-04-03T22:54:00.000-07:00</published><updated>2010-04-03T22:57:13.593-07:00</updated><title type='text'>قمم</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt; تتساءل الشعوب العربية, وعلى مدى عقود طويلة, عما حققته اجتماعات القمة العربية, ولها كل الحق في هذا التساؤل, وبعد كل تلك الإحباطات التي تتعرض لها منذ القرن الماضي, سواء من الأنظمة الرسمية, أو من ممثلتها جامعة الدول العربية.&lt;br /&gt;فعلى الرغم من كل بيانات الشجب والإدانة للعدوان الإسرائيلي, ورغم كل مشاريع التضامن والتعاون والتكامل, التي تبخرت بالهواء, فإن الواقع يقول عكس ذلك, وحال الشعوب العربية, هو أفضل تقرير تاريخي عن قرارات القمم العربية.&lt;br /&gt;فعلى مستوى قضية العرب الرئيسية, لم يتم أي إنجاز فعلي لصالح الشعب الفلسطيني, بل رضخت وروجت الأنظمة العربية, للحلول الأمريكية لمشروعات السلام, وعاشت في وهم أن الولايات المتحدة, هي غير إسرائيل, وإن اوباما هو غير بوش, هذا إن كانت النوايا حسنة.&lt;br /&gt;وخلال ذلك تم تشجيع التسويات المنفردة مع العدو الإسرائيلي, باتجاه التطبيع معه, وساهم في ذلك التدخل الخارجي لتفتيت وحدة الصف الفلسطيني, وإفراغ المقاومة الفلسطينية, من محتواها الوطني التحرري, وإجهاض حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على أراضيه, وتقرير مصيره.&lt;br /&gt;ويستفيد العدو الإسرائيلي, من حالة التشرذم بين الدول العربية, والتفتيت الطائفي والقبلي والفئوي, على مستوى الشعوب, في الاستمرار بنهجه في بناء المستوطنات, وتهويد القدس, والاعتداء الوحشي المتكرر على الشعب الفلسطيني, مستنداً على دعم "مجموعة الدعم لإسرائيل في الولايات المتحدة" AIPAC, والتي يحتاج الرئيس أوباما إلى أصواتها لتجديد مجلس الشيوخ.&lt;br /&gt;وعلى المستوى الاقتصادي, فقد فشلت جميع القمم في الاقتراب من تحقيق شعار التكامل الاقتصادي بين الدول العربية, ورفع معاناة شعوبها من الفقر والبطالة والجهل, وبناء أقتصادياتها الوطنية المستقلة, بعيداً عن السيطرة الأجنبية, التي كانت وما زالت تنهب ثروات الشعوب العربية, بشكل مباشر وغير مباشر, وخاصة بعد الأزمة الرأسمالية الأخيرة, ولإنقاذ إنهيارات إقتصادها وشركاتها, مما يؤدي بالنهاية إلى استمرار إنخفاض القوة الشرائية للإنسان العربي, وازدياد معاناته المعيشية.&lt;br /&gt;ورغم بعض أشكال الديموقراطية الشكلية, في بعض الدول العربية, إلا أن الإنسان العربي, ما زال يعاني من تغييب دوره في المشاركة السياسية, ومن غياب العدالة والمساواة الاجتماعية, ومن قمع حرياته, على الرغم ما ينعم به التخلف والتشدد الديني, المؤدي للإرهاب من تسامح نسبي من بعض هذه الأنظمة.&lt;br /&gt;وتعاني معظم الدول العربية, من الفساد السياسي والإداري, وغياب خطط التنمية, كما تراجعت بعض الدول, عن مشروعاتها وتعهداتها لشعوبها, بعد استقلالها والتخلص من الاستعمار, في التقدم والديموقراطية والتنمية, لتتحول أنظمتها الجمهورية إلى أنظمة وراثية, مخالفة بذلك منهج التطور الاجتماعي والاقتصادي لشعوب الأرض.&lt;br /&gt;وأما شعار الوحدة والتضامن بين الدول العربية, فلم ينتج عنه إلا مزيداً من التجزأة والتقسيم, ومزيداً من العداء بين الشعوب العربية, فأطماع بعض الدول العربية بجاراتها, واحتلالها لها أو تدخلها العسكري, نتج عنه تدمير البنى التحتية, وقتل أبنائها, وإتاحة الفرصة لاحتلالات عسكرية جزئية أو شاملة, عربية وغير عربية, وتأزيم أوضاع الشعوب العربية, وتأخر تنميتها وانتشار الفساد فيها, وزيادة الإنفاق على التسلح وتكديسه.&lt;br /&gt;وينمو شيئاً فشيئاً التطرف والإرهاب بكافة أشكاله, ويتعزز الفرز الديني والطائفي والقبلي والفئوي فيما بين أبناء الشعب العربي الواحد, دون معالجة علمية أو مدنية, أو دون الأخذ بمقتضيات بناء دولة المؤسسات المدنية, وتطبيق القانون.&lt;br /&gt;إن الخلافات العربية العربية, وغياب وحدة الهدف والقرار بينها, تسهم في جعل الشعوب العربية, في آخر قائمة التقدم الاجتماعي والثقافي والاقتصادي في العالم, مما يجعلنا نتساءل, ما فائدة القمم العربية؟ وما فائدة جامعة الدول العربية؟ وإلى أين سينتهي الأمر بنا؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-5889392887423651264?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/5889392887423651264/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=5889392887423651264' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5889392887423651264'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5889392887423651264'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/04/blog-post.html' title='قمم'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-6601737645589491704</id><published>2010-03-27T22:41:00.001-07:00</published><updated>2010-03-27T22:43:30.624-07:00</updated><title type='text'>بيع قطاع الدولة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لا يختلف اثنان على أن الأزمة الرأسمالية العالمية الحالية, هي أزمة بنيوية, قد تكون الأكثر حدة منذ الكساد الكبير عام 1929م, التي تلتها انهيارات اقتصادية للدول, بما فيها الأوربية, وقامت على أثرها النازية, والحرب العالمية الثانية, التي قصد منها إعادة تقسيم الثروة, وإنقاذ الشركات الكبيرة, عن طريق فرض مزيداً من الأعباء على الشعوب, وزجهم في حروب مدمرة.&lt;br /&gt;والكويت هي جزء من هذه المنظومة الاقتصادية, التي بالتأكيد تتأثر بأزماتها وانتعاشاتها, وتتخذ نفس الإجراءات التي يتخذها الرأسمال العالمي, ففي سبيل الربح الفاحش, فإن رأس المال يدوس على أي شيء وينتهك كل شيء, فخطط إنقاذ القطاع الخاص كانت دائماً على نفقة الدولة, مما يعني مزيداً من الأعباء على كاهل المواطن الكويتي, وعلى حساب حياته المعاشية, وانخفاض القوة الشرائية, ودفعه باتجاه صعوبات الحياة أكثر فأكثر.&lt;br /&gt;وفي الخطة الإنمائية الأخيرة, إتجاه لخصخصة قطاع الدولة بالكامل, فيما عدى قطاع الأمن والدفاع والعلاقات الخارجية مع الدول, مما يعني أن دولة الكويت, قد تكون الوحيدة, والنموذج الفريد في هذا التوجه المغالى فيه للخصخصة, فحتى الدول الأكثر رسوخاً وقدماً في النظام الرأسمالي, لم تجرؤ على تفكيك كامل القطاع العام, او قطاع الدولة, وبيعه للقطاع الخاص.&lt;br /&gt;والكويت بذلك تتخلى عن الرعاية الاجتماعية, التي نص عليها الدستور, وانتهجتها السلطتين التشريعية والتنفيذية, والتي ضمنت حياة معاشية جيدة نسبياً, وقوة شرائية لا بأس بها للمواطنين, وقضت على الأمية في وقت مبكر, فالدستور ركز على العدالة وتكافؤ الفرص, إضافة إلى الحريات.&lt;br /&gt;أنا أفهم أن هناك توجهاً إيجابياً, لجعل الكويت مركزاً مالياً وتجارياً, والقضاء على الفساد الإداري, وتطوير الخدمات, لكن الحل لن يكون برفع اليد عن حاجات المواطن الأساسية, وتنفيع الشركات الكبرى على حسابه, بل أن هذا التوجه الإيجابي, يجب أن يسهم برفع المعاناة عن كاهل المواطن, ودعم الخدمات الأساسية والمكتسبات التي كان يتمتع بها طوال عقود, من بعد وضع الدستور.&lt;br /&gt;فكلنا نوافق على أن الفساد استشرى في الدوائر الحكومية, وتردت الخدمات, وسبقتنا بعض الدول في مجال التطوير الخدمي, لكن من قال أن القطاع الخاص, ليس فيه فساد, طال حتى بعض البنوك, وهي من أعمدة النظام الاقتصادي في الكويت, وطال أيضاً بعض المدارس الخاصة على سبيل المثال, وطال حتى بعض الشركات التي رسيت عليها مناقصات البنية التحتية, وما أزمة مجاري مشرف, إلا دليل آخر على فساد القطاع الخاص.&lt;br /&gt;منذ بدء الأزمة الاقتصادية في العام الماضي, قام القطاع الخاص بتسريح آلاف من الشباب الكويتي والشابات الكويتيات, مما سبب في تحطيم أسر اضطرت معها إلى الغرق بالديون, وعجزت عن الإيفاء بالتزاماتها المالية, مثل تسديد أقساط مدارس ابنائها, ودخولها تحت طائلة القانون.&lt;br /&gt;وحتى الإجراءات الحكومية التي اتخذتها, لم تستطع أن تسهم في رفع معاناتهم, ولم تستطع الحكومة الإيفاء بتعهداتها بإيجاد فرص عمل للمسرحين خلال عام من تسريحهم, فقد مر حتى الآن قرابة تسعة أشهر على هذه المشكلة, ولم تستطع الحكومة توظيف شخص واحد من هؤلاء المسرحين, كما أنها استنزفت أموالاً كثيرة لتعويضهم حسب قانون المسرحين.&lt;br /&gt;وعلى ضوء ذلك, فالتوجه لخصخصة قطاع الدولة بالكامل, وبيعه للقطاع الخاص, سوف يصعب توفير فرص عمل للعمالة الوطنية, ويضاعف من البطالة بينها, وسيقوم القطاع الخاص بالاعتماد على العمالة المستوردة والرخيصة, وهذا بالتأكيد سينحدر بمستوى معيشة المواطن الكويتي.&lt;br /&gt;أما الطامة الكبرى فهي تخصيص التعليم, وهو إجراء لم تلجأ إليه الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وغيرها, والتي حافظت على نسبة ضئيلة من التعليم الخاص, مقابل التعليم العام, وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة, إذ قامت بريطانيا وفرنسا مثلاً, بتعزيز ودعم وتوفير الخدمات التعليمية والصحية المجانية, كما حافظت الولايات المتحدة على نسبة أقل من 11% للتعليم الخاص فقط.&lt;br /&gt;إن التوجه لتخصيص كامل قطاع التعليم, خطر للغاية وهو غير مسبوق, فالمنافسة التجارية في التعليم, ستخلق ليس منافسة في تحسين مستوى التعليم, لكنها على العكس, ستخلق أساليب متنوعة من أجل الربح, بما فيها التساهل في منح الشهادات, وانخفاض في مستوى المدرسين المختارين, وهو أمر حاصل في بعض المدارس البريطانية والأمريكية, فخفض جودة التعليم, لخفض كلفته المادية هو جريمة في حق أجيالنا القادمة.&lt;br /&gt;لا يوجد مانع من مشاركة القطاع الخاص, في بناء الدولة وتطوير الخدمات, التي ساهمت البيروقراطية والفساد بتخلفها, لكن الحل يكون بالقضاء على الفساد الإداري, ورفع قيمة العمل لدى المواطن, وتطبيق القانون للقضاء على التسيب, والقضاء على الواسطة والمحسوبية, وفي الجانب التعليمي, ما زلنا نطالب بتطوير المناهج لمواكبة متطلبات العصر, وتطوير أداء المدرسين, وذلك لا يعني إلغاء التعليم الخاص, وإعطاء الفرصة للناس لاختيار الأنسب لأبنائها.&lt;br /&gt;الغريب رغم انه تجري الآن, تحركات شعبية في العالم أجمع, ضد مثل هذه الإجراءات, يوافق أعضاء مجلس الأمة على الخطة الإنمائية فوراً, على غير عادتهم, وهذا يجعلنا نتساءل.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-6601737645589491704?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/6601737645589491704/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=6601737645589491704' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/6601737645589491704'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/6601737645589491704'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/03/blog-post_27.html' title='بيع قطاع الدولة'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-9090467221809022933</id><published>2010-03-20T22:50:00.000-07:00</published><updated>2010-03-20T22:54:22.174-07:00</updated><title type='text'>الدوغما</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt; قرأت بعض الانتقادات لأغنية غنتها فرقة أنثروبولوجي الشبابية, ورغم أني للأسف لم أمكن من تلبية الدعوة لحضور الحفل, الذي أقيم في جمعية الخريجين, ولم أسمع الأغنية التي غنيت باللغة العبرية, إلا أني لم أستغرب من تلك الانتقادات.&lt;br /&gt;الدوغما "العقائدية", والنصية, مشكلات يعاني منها العقل العربي إن جاز التعبير, لأنني أؤمن بأنه لا يوجد عقل عربي واحد, وهو أيضاً يختلف في الزمان والمكان, لكن يغلب على التفكير العام الجمود وعدم إعمال الفكر, والوقوع في المسلمات وعدم مناقشتها فكرياً, وهو نمط من التفكير يقود إلى التخلف والمحدودية, ولم يسلم من هذا النمط, العديد من الفلاسفة والمفكرين, فما بالك بالإنسان البسيط.&lt;br /&gt;هذه الدوغما, هي التي قادت بعض الشعوب العربية, إلى الوقوف مع صدام حسين, في إجتياحه الوحشي, ضد دولة عربية, تحت ذرائع فكرية مختلفة, مثل الوحدة العربية, ومثل نقف دون تفكير مع من يقف ضد أمريكا, ولا يختص تيار سياسي أو فكري أو ديني, بهذا النمط من التفكير, فعندما تصدر فتوى من شيخ دين, تقبل من التيار دون تمحيص أو مناقشة, وعندما يطرح شعار قومي, يؤخذ على علاته كحقيقة مطلقة, ولعل إحدى أزمات اليسار العربي, كانت في الوقوع في شرك الجمود والنصية.&lt;br /&gt;بعض الدوغماتيين مثلاً, يرفضون الثقافات الأخرى, وإبداع القوميات الأخرى, فكثير منهم يرفض تعلم لغات تلك الشعوب, أو حتى الاستفادة من آدابها وفنونها, أو حتى الحديث عن إيجابياتها إن وجدت, فمثلاً ساد مصطلح "الشعب الصهيوني", بدلا من شعب إسرائيل, إذ لا يمكن أن يكون كل فرد في هذه البلد صهيونياً, فهناك جمعيات وتنظيمات وجماعات, في داخل إسرائيل, هي ضد السياسة الإسرائيلية, وحتى ضد سياسة أمريكا في مساندة إسرائيل, فالصهيونية هي حركة سياسية عقائدية عنصرية, مثلها مثل النازية, وهذه قابلة للرفض أو القبول بين اليهود أنفسهم, ولا يمكن أن يكون الإنسان صهيونياً بالولادة.&lt;br /&gt;في الستينيات كنت أستمع إلى برنامج إذاعي من صوت العرب, أسمه أعرف عدوك, وكانت في حينها فكرة جيدة, لكنها في الواقع لم تطبق بشكل جيد, والدليل هي نكسة حزيران, بينما عمد الإسرائيليون, إلى ترجمة الأدب العربي, وتدريسه في الجامعات الإسرائيلية, واستفادوا من كل الفنون والثقافات الأخرى, وبالأخص العربية, في الوقت الذي بقينا عقوداً, لا نعرف خلالها شيئاً عن الأدب الإسرائيلي, أو الفنون الإسرائيلية ذات الطابع الشرقي.&lt;br /&gt;لم نكن نريد تحرير أذهاننا من النصية, وأحياناً نرهب ونخشى من هذا التحرير, وخضعنا لمسلماتنا, حتى أصبح كل حديث عن إبداع فنان إسرائيلي, هو تطبيع وخيانة لأطفال غزة, ولقضية الشعب الفلسطيني, وكل فنان أو أديب إسرائيلي, هو فنان أو أديب صهيوني, بل قرأت مرة في إحدى الصحف العربية, قراءة عنوانها, قراءة في الأدب الصهيوني, ولم أكن أعرف هل المقصود الأدب المستند إلى الفكر الصهيوني, أم كان المقصود الأدب الإسرائيلي, أي المنسوب إلى الدولة, ناهيك مثلاً عن مصطلح الأدب اليهودي.&lt;br /&gt;لقد قدم الموسيقار اليهودي الكويتي صالح الكويتي, ألحاناً عظيمة مازلنا نستمتع بها, وظل محتفظاً بتراثه الكويتي العراقي, حتى بعد أن هاجر إلى إسرائيل قسراً, بينما في إسرائيل تم تكريمه, وإذاعة أغانيه, بل سمي شارع في تل أبيب مؤخراً, باسم شارع الأخوين الكويتي, نسبة إلى صالح وداود الكويتي.&lt;br /&gt;نحن لا نتوقع أن تتغير سياسة إسرائيل وأمريكا, تجاه قضايانا العربية, ولا تجاه شعوب العالم, لكننا سنظل نقرأ الأدب الأمريكي, ونستمع إلى الموسيقى الأمريكية, وداخل شعبي أمريكا وإسرائيل, أخيار وأشرار, مثلما لدينا في الكويت أخيار وأشرار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-9090467221809022933?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/9090467221809022933/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=9090467221809022933' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/9090467221809022933'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/9090467221809022933'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/03/blog-post_20.html' title='الدوغما'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-3821025509933840294</id><published>2010-03-13T22:04:00.000-08:00</published><updated>2010-03-13T22:06:59.956-08:00</updated><title type='text'>دلالات كتاب خليفة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;صدرت الطبعة الثالثة من كتاب الدكتور خليفة الوقيان, "الثقافة في الكويت, بواكير-اتجاهات-ريادات", وقام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مشكوراً, بتوزيعه مجاناً على القراء.&lt;br /&gt;ولا أحد منا يختلف حول أهمية هذا الكتاب, وما يحويه من مادة قيمة للمهتمين والدارسين للشأن الثقافي الكويتي, وقد صدرت سابقاً عدة كتب في هذا المجال, أذكر منها كتاباً أصدره المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب, وآخر للدكتور محمد حسن عبدالله, صدر في القاهرة أثناء الغزو, وكتاب الشاعر الراحل خالد سعود الزيد, "أدباء الكويت في قرنين", وغيرها من الكتب التي ركزت على الثقافة في الكويت.&lt;br /&gt;لكن بماذا يختلف كتاب الدكتور خليفة الوقيان؟ فمعظم المادة هي تاريخ متاح في المراجع, في تصوري أن في هذا الكتاب نفس أو إتجاه, لتأكيد الوشائج القوية, بين الثقافة والكويتيين, وأن الكويت لم تكن يوماً صحراء قاحلة, ولم تولد مثل الكمأة قبل أربعمئة سنة, ولكن هذه البقعة من الأرض, كانت آهلة بالسكان المنتجين للثقافة, وكما هو معروف أن المجتمعات المستقرة, التي تملك وسائل وأدوات الإنتاج, تنتج وعياً وثقافة أيضاً, أي إضافة إلى النتاج المادي, هناك نتاج معنوي, وأنماط للسلوك, وتعريف الثقافة هو أنها مجمل النتاجات المادية والفكرية وأنماط السلوك, في مكان معين وزمن معين.&lt;br /&gt;والوجود السكاني القديم, في هذه البقعة من الأرض, أثبتته الحفريات والآثار التي اكتشفت, فالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب, كشف عن تجمعات بشرية في منطقة الصبية, تعود لخمسة ألاف سنة قبل الميلاد, ووجد فيها مقابر, وبقايا مراكب, وهياكل عظمية لأسماك, وأكتشف في تل بهيته عند ميناء الشويخ, ثلاث حضارات فوق بعضها, تعود إلى ما قبل الميلاد, كما أن الكويت وجزيرة فيلكا بها آثار تعود إلى حضارة دلمون والعصور البرونزية, إضافة إلى الحضارة الهلينية وغيرها, فعبر التاريخ شكلت الكويت أهم مناطق الترانزيت التجارية للحضارات القديمة, ورغم أن بعض قاطني الأراضي الكويتية, أتوا من قوميات أخرى غير عربية, مثل اليونانيين والفرس, إلا أن ذلك لا يمنع نسب هؤلاء لأرض الكويت, فكل حضارات الدنيا, تحوي آثاراً لحضارات وأعراق أخرى, فتلك كانت طبيعة التكون الحضاري, ومنها أيضاً الهجرات من مناطق أخرى, والأمثلة كثيرة منها مصر وأمريكا اللاتينية, ودول أوربا التي ما زالت تحوي آثاراً رومانية, وتعدها هذه الدول جزءً من حضارتها, وجميع هذه الدول أصبح لها كيانات سياسية مختلفة عدة مرات في التاريخ, وهذا ينطبق على الكويت, عندما تكون كيانها السياسي الحديث, بينما كانت الكيانات السياسية القديمة مختلفة.&lt;br /&gt;والثقافة في الكويت, ليست شيئاً طارئاً, أو ثانوياً أو مقحمة على الشخصية الكويتية, بل كانت جزءً عضوياً من المجتمع, والأسباب عديدة, منها ما ذكره الدكتور خليفة, عن عوامل الاهتمام المبكر بالثقافة, التي أرجعها إلى طبيعة السكان, وطبيعة الموقع, وطبيعة النظام السياسي, والمؤثرات الخارجية.&lt;br /&gt;ولعل الكتاب يرد بالوثائق والتواريخ والأسماء, على بعض الأخوة العرب, وبعض الفئات التي تتعمد نفي الطابع المتحضر للكويتيين, إذ توجد في الكويت حتى أفلام وثائقية كويتية, تصور ماضي الكويت كصحراء وخيام, ناهيك عن الطابع الثقافي لها, والذى تجرى محاولات طمسه كل يوم, وحتى هذه اللحظة.&lt;br /&gt;أن الحديث عن الثقافة في الكويت, هو صراع من أجل تأكيد الهوية الحضارية لسكان هذه الأرض, قد لا يدرك أهميته سوى المنشغلين بالهم الثقافي, خاصة بعد تخلي الدولة عن اعتبار الثقافة أولوية تنموية.&lt;br /&gt;وكتاب الدكتور محمد حسن عبد الله, والذي ذكرته سابقاً, هو أول كتاب يصدر عن سلسلة عالم المعرفة, بعد التحرير مباشرة, وبعد توقف قسري بسبب الاحتلال, مما يدل على أهمية الثقافة بالنسبة إلى الكويت.&lt;br /&gt;ولعل من الأشياء المهمة في كتاب الدكتور خليفة, هو ما ذكره حول الاتجاه الإصلاحي والنزعة التنويرية في المجتمع الكويتي, وهي سمة للمجتمعات المنفتحة, فيقول الوقيان في صفحة 195:" قام النموذج الكويتي على أساس تنوع المنابع الثقافية, وتجذر مبدأ الحرية والدموقراطية, والانفتاح على الآخر والتفاعل الإيجابي معه, ونبذ الغلو, ومقاومة ثقافة احتكار الحقيقة". انتهى.&lt;br /&gt;وهو ما تجسد في رفض الكويتيين للدعوة الوهابية, ومنذ بداياتها, ويقول الوقيان في صفحة 197:" لم يكن النموذج الكويتي القائم على الانفتاح مقبولاً في منطقة تغلب عليها الاتجاهات التي تميل نحو الغلو في فهم الدين". انتهى.&lt;br /&gt;ويضيف في نفس الصفحة:" ويبدو أن الأفكار التي نادت بها الدعوة السلفية "الوهابية" في بداية ظهور الشيخ محمد بن عبدالوهاب كانت موضع حوار في الكويت, ولعلها كانت محل تشكيك وعدم قبول, بسبب تعارضها مع طبيعة الانفتاح والتسامح التي سادت المجتمع الكويتي, وجاء علماء الكويت أكثر ميلاً نحو المنهج الاصلاحي". انتهى.&lt;br /&gt;ولعلنا الآن نحن أحوج إلى استلهام تاريخنا, وإلى المنهج الفكري لأجدادنا, الذين كانوا منذ قرون مستنيرين ومنفتحين ومتسامحين, يقدرون الثقافة, ويثرون من تنوع مصادرها, بدلاً من التناحر القبلي والطائفي والعرقي, الذي كاد أن يمحو هويتنا الثقافية الأصيلة.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-3821025509933840294?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/3821025509933840294/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=3821025509933840294' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/3821025509933840294'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/3821025509933840294'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/03/blog-post_13.html' title='دلالات كتاب خليفة'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-8009458723791862056</id><published>2010-03-13T21:59:00.000-08:00</published><updated>2010-03-13T22:04:10.738-08:00</updated><title type='text'>عازف الساكسفون</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;كان للتو قد خرج من السجن, كان ذلك في صيف 1990م, وعندما قلت له ممازحاً:&lt;br /&gt;- "طولت علينا".&lt;br /&gt;أجاب بحماس وروح إيجابية:&lt;br /&gt;- "هذا واجبي".&lt;br /&gt;عندما أفرج عنه بعد أكثر من اثنين وعشرين سنة, لم يستطع أن يتعرف على البحرين الجديدة, بشوارعها ومبانيها, التي تغيرت كثيراً منذ الستينيات, وكان الشيء الوحيد المألوف لديه, هي وجوه أصدقائه وأحبائه, ولكن بعدما عبث الزمن بأشكالها, وكان يظن أنه ظل صغيراً كما هو, وهم من تغيروا, لكن الزمن لم يكن ليستثني أحداً.&lt;br /&gt;في بداية السبعينيات, وأثناء الدراسة في القاهرة, كان هناك بوستر معلق في مقر إتحاد الطلبة, لشاب أسمر يلبس بابيون, ورسم لقضبان تخرج من خلفها حمامات بيضاء, ولما سألت:&lt;br /&gt;- من هذا؟&lt;br /&gt;قيل لي:&lt;br /&gt;- أنه مجيد مرهون.&lt;br /&gt;وعندما قرأت قصة عازف الساكسفون, التي كتبها القاص البحريني المبدع محمد عبد الملك, في مجموعته القصصية "نحن نحب الشمس" عام 1975, لم أشك قط أنه كان يقصد مجيد مرهون, القابع في سجن جزيرة "جدا", في مقابل ساحل البديع, حيث ظل ما يقارب من الربع قرن, في هذه الجزيرة الموحشة, بعدما خرج منها جميع المعتقلين السياسيين, بمن فيهم شعراء وأدباء معروفين.&lt;br /&gt;كانت تهمته هي مقاومة الاستعمار, أيام الحاكم العسكري البريطاني هندرسون, كان ذلك في عام 1968م, وظل وحيداً في سجن الجزيرة, إلا من الموسيقى التي تؤانس وحدته وخياله, ولأن طلبه في الحصول على آلة موسيقية رفض مرات عديدة, راح يؤلف الموسيقى بفمه, ويشكل إيقاعاتها بقبضته على الحائط, وكتبها على ما تيسر له من ورق, مثل ورق علب السجائر, والقراطيس المختلفة, وألف مقطوعات موسيقية, كانت تستعصي بعبقريتها, على خريجي معاهد الكونسرفتوار, كما اعترفوا بأنفسهم.&lt;br /&gt;وشكلت معاناته ووحدته الموحشة, وخبر فقده لوالدته, حوافز شعورية وذهنية, مغلفة بشجن وحنين لجزيرة الأحلام, فكتب مقطوعة "ذكريات" ومقطوعة "نوستالجيا" أو حنين, ومقطوعة "أزميرالدا" المستوحاة من رواية أحدب نوتر دام, لفكتور هوجو, ومقطوعة "جزيرة الأحلام", ومقطوعات أخرى عديدة, وعندما هربت هذه الوريقات إلى خارج السجن, عزفتها الإذاعة السيمفونية في جمهورية ألمانيا الدموقراطية, واعتبر بعض المختصين في الأكاديمية الملكية السويدية, أعماله عبقرية.&lt;br /&gt;يقول مجيد عن نفسه: أنه ولد في 17 أغسطس 1945, بعد اسبوع واحد على تفجير القنبلة الذرية على اليابان, مما جعل طقس الكرة الأرضية ساخناً جداً, ولد في حي "العدامة" الذي كانت بيوته من سعف النخيل, وعانى من الفقر والظلم, وعانى من التمييز في المدرسة, ثم دخل معهد شركة بابكو ليصبح فني كهرباء, وشكل فرقة "الزولوس", التي كانت تعزف في الأفراح والأعياد والمناسبات, وكان أول عازف ساكسفون في المنطقة, ولعل اختياره لهذه الآلة الحزينة ذات الشجن, جاء كعبير عن واقعه وأحاسيسه.&lt;br /&gt;كان قد تشرب في بيته البسيط, ومنذ طفولته, الموسيقى الكلاسيكية العالمية, التي كان يسمعها من إذاعة الظهران, عبر الراديو الذي كان يعمل على البطارية الجافة, وقرأ كل ما وقعت عليه يده, من كتب حول الموسيقى الكلاسيكية العالمية, وحول الموسيقيين الخالدين.&lt;br /&gt;وما لحنه للنشيد النضالي "طريقتا أنت تدري", إلا شكل من أشكال نضجه الموسيقي, وكان الشاعر المناضل أحمد الشملان, قد أكمل كلماته, وجاء الفنان سلمان زيمان ليكمل الباقي.&lt;br /&gt;كان مجيد يعاني من صمم في إحدى أذنيه, البعض يقول بسبب من نفخه لآلة الساكسفون, وهو أمر مألوف عند عازفي آلات النفخ, والبعض يقول بسبب التعذيب الذي تعرض له, في بداية اعتقاله, لكنه شكل ظاهرة فريدة بين المعتقلين العرب, إذا قضى محكوميته المؤبدة كاملة, ولم ينافسه في طول سجنه, سوى نيلسون مانديلا الذي قضى أكثر من سبع وعشرين سنة في المعتقل, ولذا سمي مجيد مرهون "مانديلا البحرين", أو "ماجدلا".&lt;br /&gt;عندما اعتقل, كان قد أعد له ضابط الاستخبارات البريطاني أيان هندرسون, محاكمة صورية, لم تستغرق سوى نصف ساعة, وحكم عليه حكمين, الأول مؤبد والثاني لمدة عشر سنوات, ووضعوه في زنزانة انفرادية لسنوات, وهو مقيد اليدين والرجلين بسلاسل ثقيلة, ومؤلمة.&lt;br /&gt;لكن انحيازه لحبه, ولقضية شعبه, استنهض صبره وجلده, ودفع ضريبة حبه الكبير للبحرين, ولجبهة التحرير الوطني البحرانية, معظم سنوات عمره, وبعد الإفراج عنه انضم للمنبر الدموقراطي التقدمي البحريني.&lt;br /&gt;في منزله, أراني عصا مايسترو جميلة, نحت عليها رئيس فرقة السجن الموسيقية, إشادة رائعة, مفادها "أشهد أنك فنان عظيم", فمجيد قدم خدمات جليلة حتى وهو في سجنه, فقد جعل من زنزانته مدرسة لتعليم الموسيقى لحرس السجن وللمساجين, ووضع فيها مكتبة موسيقية ثرية, وعندما بني جسر الملك فهد, الموصل بين المملكة العربية السعودية والبحرين, استعانوا به لعمل التوصيلات الكهربائية, وكلما عبرت الجسر ونظرت إلى الأضواء, قلت هذا عمل مجيد.&lt;br /&gt;كان يحمل في جوانحه تواضع المناضل والفنان العظيم, وعندما خرج من السجن, لم يضع حول نفسه هالة, وحاول كسب عيشه بعرق جبينه, فكان يعيش على راتب يفوق المئة دينار بقليل, ومعونه من الدولة, وهي مداخيل بالكاد توفي بحاجات أسرته في ظل غلاء هذا العصر.&lt;br /&gt;واصل بعد خروجه, العمل على القاموس الموسيقي, الذي بدأ في جمعه عام 1975, والمكون من عدة مجلدات, وهو يعد عملاً فريداً من نوعه, في المكتبة العربية.&lt;br /&gt;كان مجيد مرهون, مناضلاً من الزمن الجميل, لم تلوث عقله نزعات شخصانية, ولم تجرفه عن مبادئه صعوبات الحياة, أو كبر سنه, أو اليأس من التغيير والتقدم, الذي أصاب الكثيرين.&lt;br /&gt;كان كبيراً في تواضعه وعطائه لوطنه وشعبه وفنه, ولذا كرمه جلالة ملك البحرين بوسام رفيع عام 2003, لأعماله الجليلة, وواجب حكومة البحرين ومجلسها النيابي, تسمية شارع أو معلم أو مسرح كبير باسمه, بعد أن ضحى بكل سنوات شبابه من أجل البحرين, ولكنه سيبقى في كل الأحوال, خالداً في قلوب البحرينيين وغيرهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-8009458723791862056?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/8009458723791862056/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=8009458723791862056' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8009458723791862056'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8009458723791862056'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/03/blog-post.html' title='عازف الساكسفون'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-4723150221595726586</id><published>2010-02-28T22:49:00.000-08:00</published><updated>2010-02-28T22:51:56.717-08:00</updated><title type='text'>افكار مسبقة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;قرأت للكاتب الصديق حسن العيسى, في جريدة القبس الصادرة يوم 17 فبراير 2010م, مقالاً لطيفاً بعنوان "ماذا لو", مفاده ماذا لو كان عقار البروزاك, والمضاد للاكتئاب, كان موجوداً في القرن التاسع عشر أو قبله, وماذا لو تناوله جميع المبدعين والمفكرين, من أدباء ورسامين وشعراء في تلك العصور, فهل سنحصل نتيجة تعاطيهم له, على إبداعاتهم العبقرية, وروائعهم الخالدة؟&lt;br /&gt;وبالطبع, يشير العيسى بوعي وواقعية, إلى ما قرأه في كتاب الطبيب النفسي "بيتر كارمن" المعنون "ضد الاكتئاب", أن هؤلاء المبدعين, كانوا سينتجون هذه الأعمال الخالدة, حتى وإن تناولوا البروزاك, والدليل أن هناك مبدعين عظام في التاريخ, قدموا أعمالاً صنعت فرقاً في وعينا, وفي التاريخين الأدبي والسياسي, رغم أنهم لم يصابوا بالاكتئاب.&lt;br /&gt;لدينا نحن البشر, وخاصة في المجتمعات غير المتقدمة, أفكاراً ومفاهيماً خاطئة ومسبقة, حول الكثير من الحقائق, بل وحتى بعد تغير هذه المفاهيم والأفكار, تظل عدوى الرأي والفكر والمصطلح, تسير بالدفع الذاتي, كسير العادة الأوتوماتيكي, ومثال لهذه الأفكار المسبقة, أن كل من يعمل في الشأن النفسي, مثل الأطباء والاختصاصيين النفسيون, هم بالضرورة معقدين, ومصابين بالأمراض النفسية, وترسم نموذج صورة الاختصاصي النفسي في الأذهان, وفي السينما أيضاً, بشعر منكوش ونظارات طبية سميكة, وسلوك غير مختل, ومن الأفكار المسبقة والتي تسمى بالإنجليزية Misconceptions, أي الاعتقادات الخاطئة, التي يتداولها البشر, ويورثوها دون تمحيص أو تحليل أوقياس.&lt;br /&gt;وكذلك مثال لهذه الأفكار والقناعات الخاطئة, هو العلاقة الطردية بين الفقر والمعاناة, وبين الإبداع, فيعتقد أنه كلما زادت معاناة الإنسان, كلما أبدع أكثر, وهو بالتأكيد اعتقاد خاطئ, بل ثبت أنه كلما استقر الإنسان في معيشته, وفي أفكاره ومشاعرة, كلما أبدع براحة أكثر, وهناك الكثير من القناعات التي استمرت لآلاف من السنين بين البشر, مثل عدم قدرة الإنسان على تغيير مصيره وظروفه وطباعه, بل أثبت العلم وبما لايدع مجالاً للشك, أن الإنسان يستطيع وفي أي مرحلة عمرية, تغيير مصيره وطباعه وظروفه, بتغيير ثلاثة اشياء رئيسية, تتغير بعدها شخصيته وظروفه, وهي أفكاره ومشاعره وعاداته الذهنية والسلوكية, أو نمط حياته, أما الأشياء التي لا نستطيع تغييرها, مثل الأب والأم, وغيرها فالإنسان يتعامل معها بواقعية وبهدوء واسترخاء, أي يتقبلها, ويتعايش معها, بما يسمى التكيف, وهو أحد القدرات البشرية التي تميزه.&lt;br /&gt;المبدع, هو إنسان "حساس" بالتعبير الشعبي, وبالتعبير العلمي, أي أن استجاباته لما يحدث في الواقع, أو لما في داخل نفسه, استجابات حادة ومتضخمة, وأستخدم هذه الاستجابات البصرية والسمعية والحسية, بشكل مبتكر وخلاق, بينما تشكل هذه الحساسية لغير المبدعين, مشكلات نفسية, حتى يتم تعديل هذه الاستجابات, لتصبح أكثر عقلانية وواقعية, كما أن للإبداع ظروفه الذاتية والموضوعية, أو البيئية, بينما يختفى آلاف وملايين المبدعين, بسبب ظروفهم البيئية والاجتماعية, وأيضاً بسبب الأفكار والقناعات الخاطئة, مثل أن يكون الشعر غواية, والإبداع صنو الجنون, والاكتئاب يولد الإبداع.&lt;br /&gt;الفكر والوجدان الإبداعي, هو طليعي وسابق للأفكار المجتمعية, أو الضمير الجمعي, وتضاده مع المجتمع, هو تضاد تاريخي بين التقدم والتخلف, ورفض للقيود المجتمعية, وجرأة على انتقادها, وخروجاً على سلطتها, بأشكال مختلفة, قد يكون بعضها سلبياً, مثل الإدمان.&lt;br /&gt;لكن المجتمعات استطاعت تدجين العديد من المبدعين, الذين خشوا من رفض المجتمع لهم, وهربوا من عزلتهم الفكرية والشعورية, بإلغاء موقفهم الرافض للمجتمع, ونافقوا هذا المجتمع, كي يعيشوا بسلام, ولكي لا يتهموا بالشذوذ والخروج عن المألوف, وهذا يسبب شعوراً بالضدية مع الذات, وهو أحد عوامل المشكلات النفسية, ومن ضمنها الاكتئاب, لكن البعض الآخر انسجم مع قناعاته, ورفض الخضوع للسائد, فتعرض للنبذ أو الاستهجان, وأيضاً هذا الصراع يسبب المشكلات النفسية, واليأس أحياناً, وأحياناً يتبدى هذا الخروج الشكلي عن المألوف بطريقة اللباس, أو مثلاً إطالة الشعر عند الرجل المبدع, عندما يكون ذلك غير مألوف في المجتمع, وتلك أبسط أنواع التمرد, وهكذا.&lt;br /&gt;إن أكثر ما يصيب المبدع بالاكتئاب, هو فقدانه لحريته الشخصية, وعدم فهم المجتمع له, وعيشه بتناقض بين رضاه عن نفسه, ورضا المجتمع عنه, ورغم أن هذا التناقض موجود على مر العصور, وعند جميع الشعوب, إلا أنه يتضح أكثر في المجتمعات المتخلفة, فبدلاً من أن يقدر له إبداعه وطليعيته, يرمى بسهام النبذ والاستهجان.&lt;br /&gt;هذا الموضوع يحتمل كلاماً كثيراً, ليس مجاله مقال قصير, ولكن بشكل عام, الأفكار المسبقة, هي أحد أسباب تخلفنا, وعدم التعامل مع التعلم بعقل مفتوح ومتسامح وبحسن ظن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-4723150221595726586?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/4723150221595726586/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=4723150221595726586' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/4723150221595726586'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/4723150221595726586'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/02/blog-post_2054.html' title='افكار مسبقة'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-8554070618080927879</id><published>2010-02-20T20:37:00.001-08:00</published><updated>2010-02-20T20:39:04.057-08:00</updated><title type='text'>يحدث في الكويت</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;                                                &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;أخبرني شاب كويتي, خرج للتو من إدارة تنفيذ الأحكام في وزارة الداخلية, ما لا يصدق أنه يحدث في دولة القانون, دولة الكويت دار الأمن والأمان, للمواطن والوافد, وأراني صوراً صورها في هاتفه النقال, وحكى لي حكايات الموقوفين معه في الزنزانة التي قضى بها ليلة, لا تشبه الليالي التى قضاها يسمع من والده عن الوطن, وعن عزة الكويت.&lt;br /&gt;فسألته, إن كنت أستطيع أن أنقل خبرته في هذا المقال, دون مسؤولية, فقال أنا موجود وأستطيع أن اقابل أي مسؤول, يرغب في شرح ما عانيته وما سمعته من الموقوفين, فما حكايته؟&lt;br /&gt;هو شاب أبن عائلة كويتية, سرح من الشركة التي كان يعمل بها, مسؤولاً كبيراً وبراتب عالي, وكانت عليه أقساط وإلتزامات, سواء أقساط مدارس أولاده, أم سيارته, أوقف في نقطة تفتيش, واقتيد إلى المخفر تمهيداً لتحويله إلى إدارة التنفيذ, عومل في البداية باحترام كما ذكر لي, ثم تفاجأ بضابط يشتم عائلته, ويشتم الحضر (حسب زعمه), ويشتم بعض كبار الضباط بالداخلية, لأنهم منعوا بعض الامتيازات عن الدوريات والضباط, ويقول لم أعرف معنى ذلك أو ما علاقتي بذلك, وطلب الضابط الصغير من الشرطي, أن ينقلني مقيداً يدي برجلي, احتج الشرطي, لأن الضبط جاء بسبب مديونية فقط, فقال له الضابط, هذه هي الأوامر, ولكن الشرطي فك قيودي في منتصف الطريق, كما ذكر الشاب.&lt;br /&gt;وفي إدارة التنفيذ, تمت إهانته, ولما احتج, رموه في زنزانة المشاغبين, مع جنسيات مختلفة, أفغانية ومصرية وسورية وكويتية, وهي زنزانة عارية, لا يسمح فيها ببطانية أو مخدة إلا لمن له حظوة لديهم, ويقول أيضاً أن أحد افراد الشرطة, أقفل شفاطات الزنزانة, فاختنق جو الزنزانة بدخان السجائر, ورائحة الحمام, وهو مصاب بالربو, لولا مرور شرطي محترم, أعاد تشغيل الشفاطات, ويصف الوضع في الزنزانة, قائلاً كنا أكثر من ثلاثة وعشرين شخصاً, في مكان لا يتسع لأكثر من خمسة عشر شخصاً, وكان بقربه رجل كويتي ستيني, نادى على الشرطي, قائلاً له: "يا وليدي أبي حبوب السكر في العلبة عندكم, رد الشرطي: "أكل (...) يا الحضري الرخمة", وقال أنهم احضروا إمرأة كويتية كبيرة بالسن, تلبس العباءة, ومقيدة بالأصفاد, وجاء ابنها محتجاً على معاملة رجال الشرطة لوالدته, ويؤكد أن معظم الكويتيين الموجودين, كانوا مسجونين بسبب فواتير هواتف أو اقساط متأخرة, لكنهم كانوا يعاملون باحتقار.&lt;br /&gt;يقول: قال لي الكويتي الستيني, أنهم قبضوا عليه في عطلة نهاية الأسبوع, حتى يقضي أكثر من ليلة في السجن, ويمكنهم ايضاً أن يقولوا لك صباحاً, أن الباص ممتلئ, فانتظر حتى الغد, وقال له شخص مصري: أنا صار لي سبعين يوماً هنا, فسأله: ما قصتك؟&lt;br /&gt;قال أنأ كنت أعطي لشخص كويتي حصل على الجنسية قبل خمس سنوات فقط, ستمئة دينار نظير كفالة إقامتي, وكنت أحضر له عمال من مصر, يأخذ عن كل واحد منهم, ألف دينار, ولكنه لم يعمل لي إقامة منذ ثلاث سنوات دون علمي, وقبض علي بتهمة مخالفة الإقامة, وأكمل المصري : قبل الغزو كنا نسمي الكويت "الحاجة كويت", لأنها كانت توزع الخير على الشعوب, ولكنها تغيرت بعد التحرير, وشاركت بقية الجنسيات بحكاياتها, يقول سألت: معقول؟ هذا يحدث في الكويت؟ فقالوا لي, لعلك لا تعرف أنهم قد يقبضون عليك في الشارع, ويسلبوك مالك, أو يعطوك ورقة إفراج مطبوعة من الكمبيوتر, مقابل المال, وقال أفغاني, أنه اضطر لدفع مبلغ مالي لكي ينجح في اختبار القيادة, وقال له سوري يتحدث بلهجة بدوية, أنه يسعد بدخول السجن العمومي لبضعة أشهر, لأنه كان يرشو شرطياً, لكي يسهل عليه إدخال الهواتف, ويقول أنه كان يبيع الجهاز على النزلاء بثلاثمئة وخمسين ديناراً, بينما سعره بالسوق لا يتعدي ثلاثين ديناراً, ويبيع شريحة الإتصال بخمسين ديناراً, بينما سعرها الحقيقي دينار واحد, ويخرج من السجن بثروة.&lt;br /&gt;ويقول الشاب الكويتي, أنه لم يستطع الأكل, لأن أحد المسجونين حذره, من وجود مادة الكافور بالسوائل, ويقول أنه عاني من برودة البلاط على ظهره, فاتصل بأحد اصدقاءه ليحضر له بطانية ومخدة, ولكن العسكر رفضوا أعطائه إياها, وقالوا له نريد أن تتصل بنا شخصية كبيرة, تتذلل لنا, "عندك أحد"؟ &lt;br /&gt;وفي الصباح الباكر أتى محاميه, حاملاً ورقة الإفراج عنه من القاضي, وبدلاً من أن يفرجوا عنه, وضعوه لعشرين دقيقة, في الزنزانة الانفرادية, كان يحكي لي وهو مصدوم بواقع لم يخطر حتى على خياله, ويقول: أعرف أنه لا فرق بيننا نحن الكويتيين, هكذا تعلمت من والدي, وأعلم أن ليس كل من قابلتهم سيئين, وأنا ممتن لمن عاملني معاملة إنسانية.&lt;br /&gt;هذه أشياء قليلة جداً, من الأشياء التي ذكرها لي, ونقلتها على ذمته, وما نقلته هو ما يمكن أن ينقل بجريدة يومية, لأنه قال لي أشياء أفظع من ذلك بكثير, فحفظ الله الكويت وشعبها وأميرها من كل مكروه.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-8554070618080927879?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/8554070618080927879/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=8554070618080927879' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8554070618080927879'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8554070618080927879'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/02/blog-post_20.html' title='يحدث في الكويت'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-3160183921069424217</id><published>2010-02-13T23:47:00.000-08:00</published><updated>2010-02-13T23:51:08.203-08:00</updated><title type='text'>العلم والدين</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;كثيراً ما أستغرب إصرار بعض مشايخ الدين, على نقض الحقائق العلمية, ولا أقصد أنهم يعرفونها, ولكنهم يرفضونها, بل أقصد أنهم يكذبونها, باعتبارها أكاذيب غربية, قصد منها النيل من الإسلام.&lt;br /&gt;وأتذكر نقاشي مع أحد المسلمين المتعصبين, أثناء دراساتي العليا في الولايات المتحدة الأمريكية, في بداية عام 1981م, فمجرد ما سألني الأستاذ, ما نوع الجنين الذي تحمله زوجتي, وكان طفلي الأول, حتى أجبته بثقة, سيأتيني ولد, فثار أحد الطلبة المتشددين على كلامي, واعتبره تنجيماً بالغيب, فالله تعالى وحده يعرف ما في الأرحام, وحاولت أن اقول له أن ذلك حقيقة علمية, وأنني رأيت الجنين بنفسي, إلا أنه اعتبرني كاذباً, وألغاني من ملة الإسلام, وترك المدرس والطلبة في استغراب.&lt;br /&gt;لكن علم الهندسة الجينية الآن, ومنذ فترة ليست بالقصيرة, يستطيع تغيير بعض الصفات الوراثية للجنين, واختيار جنسه, ولم تبذل الجهود العلمية في هذا المجال, لمجرد العبث, ولكنها جهود تصب في صالح الإنسان وتجنبه بعض الأمراض الخطيرة مسبقاً.&lt;br /&gt;وقبل فترة قرأت إجابة للشيخ ابن عثيمين, ينكر فيها أن الأرض كروية, وبرأيه هي ثابتة, ولا تدور حول الشمس, بل الشمس هي التي تدور حول الأرض حسب تفسير الآية الكريمة "والشمس تجري في مستقر لها", واتهم كل من يقول غير ذلك بالكفر والجهل.&lt;br /&gt;وقرأت مؤخراً حديثاً للشيخ ابن باز رحمه الله, وذلك في الصفحة الأخيرة, لجريدة الرؤية عدد 29 يناير 2010, عن حرمة الغناء, لأن فيها خطر عظيم, وقد ابتلى بها الناس في الإذاعات والتلفاز, ثم تطرق إلى العلاج بالموسيقى, قائلا:"لا اصل له, بل هو من عمل السفهاء, وهي داء وليست علاجاً, وقال أنها (الموسيقى) تزيد مرضاً إلى مرضهم. انتهى.&lt;br /&gt;والغريب أن أول من بحث في الفلك بشكل علمي هم المسلمين, وأول من اكتشف العلاج بالموسيقى هم المسلمين, وقدموا بذلك خدمات جليلة للغرب, الذين اعتمدوا على اكتشافات المسلمين وكتاباتهم, في تطورهم الحالي, وتفوقهم علينا.&lt;br /&gt;أنا لا أعترض على الاختلاف بالرأي, لأنه أحد عوامل تقدم البشرية, لكني أعجب من التعارض المستمر بين المنجزات والحقائق العلمية, وآراء رجال الدين, علماً بأني متيقن من أن الأديان ومنجزات الإنسان لا تعارض بينها, منذ اكتشاف العجلة, إلى كل المكتشفات الفضائية والطبية, ووسائل الاتصال ونقل المعلومات.&lt;br /&gt;فمشايخ الدين يعارضون العلم, ثم يستخدمونه, مثل معارضة أجهزة التكييف في القرن الماضي, والطب الحديث, والقنوات الفضائية, والانترنت, وتعليم البنات, ثم عادوا وتعاملوا مع كل تلك الأمور, فمثلاً وجدت كثيراً من الفتاوي, على شبكة الانترنت, والفضائيات الدينية الآن أعدادها لاتحصى, وكلهم يتعالجون عند الأطباء.&lt;br /&gt;لقد مضت قرون عديدة, على اكتشاف كروية الأرض, وقرون أكثر على اكتشاف العلاج بالموسيقى, وبالتأكيد هذه الفتاوي, لن توقف العلم واستخداماته, ولكنها بهذه الآراء, ترفض القدرة الإهية, ولا تعترف بمعجزة الخالق سبحانه وتعالي, في خلق عقل الإنسان, الذي لا يشبهه شيء. &lt;br /&gt;تأتيني في العيادة, حالات مدمرة نفسياً, من بنات وزوجات المتشددين دينياً, فهم يحرمون أسرهم من التلفزيون والسينما والانترنت, ويمنعون خروج زوجاتهم وبناتهم إلى المجمعات والأسواق, ويفرضون عليهن دراسة معينة, وقد لا يسمحون لهن بالعمل, وأتذكر إن إحداهن جاءت من قرية يمنية, لا أحد يقبل بالزواج بها, لأنها متعلمة.&lt;br /&gt;ففي الواقع ليس العلم أو الموسيقى, ما يمرض الناس, بل التشدد والغلو الديني هو ما يمرضهم, وفي كل الأديان, فالبيئة المتشددة بيئة غير صحية, والكل يعرف التأثيرات الخطيرة, التي أصيب بها أطفال صغار, بسبب ما سمعوه عن عذاب القبر, وبسبب تمثيلهم للموت في القبور, التي يحفرها المتشددون في الصحراء.&lt;br /&gt;فهل نتساءل, لم ليس بيننا مخترعين وعلماء لهم مكانتهم العالمية؟ كما كنا أيام الدولة الإسلامية المتقدمة, السبب هو رفضنا لاستخدام معجزة ه।&lt;/strong&gt; الله ورفضنا لإرادته&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-3160183921069424217?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/3160183921069424217/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=3160183921069424217' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/3160183921069424217'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/3160183921069424217'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/02/blog-post_13.html' title='العلم والدين'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-204094286657078556</id><published>2010-02-08T23:28:00.000-08:00</published><updated>2010-02-08T23:30:39.020-08:00</updated><title type='text'>من يفرط بالقليل يفرط بأكثر</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;                                                   &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لا نكاد نتفاءل بمبادرة حكومية, حتى نصدم ونحبط وتخيب آمالنا, وندرك أن حكومتنا ليست بمستوى العزم والإصرار اللذان تبديهما, وليست بمستوى الوعود التي تقطعها للشعب.&lt;br /&gt;تنفسنا جميعاً الصعداء, عندما تقدمت الحكومة بخطة التنمية, وشعرنا بعبورنا من عنق الزجاجة, بعدما وافق عليها مجلس الأمة, وكدنا نبشر أبناءنا وأحفادنا بمستقبل باهر, ونعدهم بعودة أسطورة وأمجاد الكويت التي سمعوا بها, وعزم الحكومة على تحقيق آمال وأحلام الشعب.&lt;br /&gt;ولكن لأن الحكومة اعتادت على التنازل أمام الجهل والتخلف, والتفريط بهيبتها خوفاً من الزعيق والتهديد, سمحت لنواب المصلحة الذاتية, أن يفرضوا شروطهم, ويصبغوا خطة التنمية بطابعهم, ويضمنوها أجنداتهم.&lt;br /&gt;فحسب جريدة النهار الصادرة يوم 29 يناير الماضي, أدخلت اللجنة المالية البرلمانية, تعديلات ذات صبغة إسلامية على الخطة الإنمائية, ووفقاً للتعديلات تمت إزالة كلمة موسيقى من السياسات التعليمية, وأضيفت جملة تعزيز سياسات التعليم الديني على الخطة التعليمية, ووافقت الحكومة على هذه التعليمات فوراً, دون مناقشة, طالما أنها تمس الجانب التعليمي لا الاقتصادي.&lt;br /&gt;ورغم أنه لا إصلاح ولا تنمية, دون إصلاح وتنمية التعليم, إلا أن الحكومة كما يبدو لا تعير أهمية للتنمية والاستثمار البشريين, وكأن المستفيد من هذه التنمية ليش الشعب, وكأن من سيشارك بنهضة البلاد ليسوا من أبنائه.&lt;br /&gt;كل الدول عندما تضع خططاً تنموية تبدأها برفع المستوى التعليمي وتحديثه, على اعتبار أن الإنسان هو الثروة الحقيقة, التي كلما تم استثمارها بشكل صحيح وصحي, كلما عاد ذلك بالخير على الأوطان, ومن المستحيل أن يتم ذلك في ظل تدخل الدين وسيطرته على السياسات التعليمية, ولعل سبب الانحطاط الثقافي والحضاري, وضعف المستوى الأكاديمي, وضعف إنتاجية العمل, سببها غياب منهج التفكير في التعليم, والبعد عن تطوير المهارات الإبداعية والعلمية, سببها غربة الطالب الكويتي عن التطور العالمي.&lt;br /&gt;إن مناهج التعليم الكويتي, هي مصانع للفشل وضعف الوعي, وزرع الخرافة والإرهاب, وكراهية الشعوب, وهي بعيدة كل البعد عن التربية وقيم المواطنة والولاء, وتحولت المدرسة إلى مفرخة لتسيب السلوك وضعف التحصيل الدراسي, والاعتداء على المعلمين, وانتشار المخدرات, وهذا دفع بالناس لاختيار التعليم الخاص لأبنائهم.&lt;br /&gt;لم تتعلم الحكومة من سلوك الإسلام السياسي, الذي يقضم لقمة بعد لقمة, على غرار سياسة خذ ثم طالب, واعتبرت تنازلها أمام تعديلات اللجنة البرلمانية غير مؤثر بخطتها, ولم تكن تنظر أبعد من خطوتها, وكل همها كان إثبات أن لديها خطة, وأنها مررتها باللتي واللتيا, وكل ما تريده هو مانشيتات الصحف التي تشيد بها, وتصفيق الناس المخدوعين بوعودها.&lt;br /&gt;هذه الحكومة فرطت بأحد أهم عوامل نهضتها, واستمرت باهمالها وعدم تقديرها للثقافة, ولسنوات طويلة, حتى نسيت أن الفضل الأول في سمعة الكويت الرنانة, هو الثقافة بمفهومها الواسع, ولولاها لما كانت لها تلك النهضة الاقتصادية التاريخية, ولم يكن للنفط معنى لولا الإنسان الكويتي, ولولا سياسة الحداثة التي انتهجتها الحكومة في خمسينيات القرن الماضي.&lt;br /&gt;إن قوى الإسلام السياسي, لا تعنيها التنمية ولا التقدم, ولا يعنيها تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري, ولعل ممارساتها البرلمانية التأزيمية في السنوات الماضية, خير دليل, ولعل تركيزها على تقييد حريات الناس, ومنعهم من الفرح, بما سمي محاربة الظواهر السلبية, مثال واضح, واهدارهم لأموال الشعب في قوانين متخلفة مثل منع الاختلاط, ومطالبتهم باسقاط فوائد القروض, أدلة فاضحة على عدائهم لمصالح الكويتيين.&lt;br /&gt;والتاريخ يبين, أنهم لا يقفون عند حد منع كلمة موسيقى, أو جملة تعزيز سياسات التعليم الديني, ولكنهم سيمضون أكثر في أجندتهم لتحويل الكويت إلى دولة طالبان أخرى, وهدم النظام الدمقراطي الذي لا يؤمنون به في معتقداتهم المتشددة.&lt;br /&gt;ولتنتبه الحكومة, وتتعلم من درس التاريخ, أنها إن فرطت اليوم بالقليل, فغداً ستفرط بأكثر, وإن فرطت اليوم بتطبيق قانون, فغداً ستفرط بالدستور, وبالتالي ستفرط بالشعب الكويتي.&lt;br /&gt;  &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-204094286657078556?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/204094286657078556/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=204094286657078556' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/204094286657078556'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/204094286657078556'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/02/blog-post.html' title='من يفرط بالقليل يفرط بأكثر'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-3025189114961184857</id><published>2010-01-30T20:12:00.000-08:00</published><updated>2010-01-30T20:14:31.160-08:00</updated><title type='text'>الحياة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt; &lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;الحياة جميلة, وتجربة تستحق أن تعاش, وأستغرب من المدبرين عنها, والرافضين لها, وأعجب من المتكابرين عليها, وعلى عطاءاتها السخية, ففي الحياة جمال باذخ, من ينكره هو أقل تواضعاً وأدنى إنسانية, هو عنيد ومكابر ومغرور, أو جاهل فخور بجهله, أما الحياة فلا تلتفت على أحد, ولا تنتظر المتخلفين عنها, فقط تسير بثقة, ناثرة بهاؤها على الناس, ومن أراد فليلتقط هذا السحر وهذه الفتنة, ومن لم يرد, فليظل قابعاً في مكانه, أو فليعش في لحظة ماضية, ويرتدي رداءً بالياً.&lt;br /&gt;الحياة تطرح علينا مجازات رائعة الذكاء, كألغاز وأحجيات الأطفال, نعيد اكتشافها مرة بعد مرة, وندهش في كل مرة من الإمكانات المخبأة, ومن المفاجأت السارة, كاكتشاف البحار للؤلؤة, بعد فلق المحار واحدة تلو الأخرى.&lt;br /&gt;اللؤلؤة هي مكافأة الحياة لنا, والتي لا تشبه سحب اليانصيب, فمن يسعى للسعادة سيجدها, بعد تفكيك المجازات, نحن نبحث عن مفاتيح السعادة, وهي في جيوبنا, ولا يحتاج الأمر أكثر من مدة يد, نحن نسعى للحياة ولا تسعى إلينا, والحب هناك, ينتظر.&lt;br /&gt;نحن من يعلن الحب ويشنه بضراوة, مدركين للمخاطر, كما يدركها البحار وهو يرتاد البحار, ويغوص فيها سعياً للكنوز المخبوءة, التي يعرف أنها هناك, بانتظاره, والحب الذي نرتاد, هو طوع القلوب الجسورة, نذهب إليه بملئ إرادتنا, ولا يأتينا بمجرد التمني, والخيار لنا, أما أن نكون طيوراً في الأعالي, أو نكون سحالي في الجحور, أما أن نكون أشجاراً شامخة مثمرةً, أو نكون طحالب طفيلية.&lt;br /&gt;وأتذكر مقولة والدي التي كان يرددها:&lt;br /&gt;- "يا أما أنك مع الطير هام, وإلا ترثع بك الحياة".&lt;br /&gt;في الحياة, نتعرض إلى صعوبات ولحظات ألم, ونفقد أعزاء, لكن كل ذلك هو جزء من أحجية الحياة الكبيرة والعجيبة, التي نقوم بتركيب أجزائها, فتكتمل وتتوضح معالمها, ويأتي بعدنا من يضع أجزاء أخرى في الأحجية اللانهائية.&lt;br /&gt;والحكمة ليس أن نعرف كل شيء, بل الحكمة هي كلما أوغلنا في الدنيا, أدركنا حجم قصور معرفتنا, وأن علاقة الزمن الذي نعيشه بالمعرفة, ليس علاقة شرطية, فالحكمة هي أن نعرف أننا لا نعرف, وأننا في سيرنا نغفل عن جوانب الطريق وإشاراته, ونهدر أوقاتاً ثمينة في صغائر لا تضيف لنا, بل تنهكنا وتشوهنا في نهاية المطاف, فندرك متأخرين كم كنا مكابرين وسطحيين.&lt;br /&gt;أن نقبل على الحياة يعني أن نقبل على الحب, على الاحترام, وحب واحترام أنفسنا يأتي في المقدمة, حتى وإن اضطررنا إلى الاعتذار للحياة, عن سوء فهمنا لها, على مكابرتنا وانتفاخنا بالفرص الضائعة.&lt;br /&gt;التعالي على الموت, هو تعال على الحياة ومفرداتها, وقراءة خاطئة لكتاب الحياة, أو إغفال للوحاتها الإرشادية, وتيه في الطريق, وضياع للوقت.&lt;br /&gt;فهل نحزن للفقد, أم نكون ممتنين لوجود الراحلين في حياتنا, الذين علمونا كيف يكون الحب, وكيف تكون الحياة؟ الذين علمونا أن كل الأشياء العظيمة, هي عظيمة في بساطتها, واضحة في بداهتها, ولا تحتاج لإدراكها, وكشف سرها أكثر من التواضع.&lt;br /&gt;الحياة هي أن نتأنى, ونترك خيارات التعلم مفتوحة, دون مكابرة, دون رفض متباه, وغرور بالقليل الذي نعرفه, ونتعلم شرف الاعتراف بالجهل, وانسياقنا في طريق لا يؤدي للحب.&lt;br /&gt;تلك فضيلة الراحلين, الذين ينيرون بصيرتنا, ويعرون غرور جهلنا, ويتركوننا دون وعظ وإرشاد, لنواجه الحياة, في نقطة تقاطع الطرق, محملينا مسؤولية الخيار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="mailto:osbohatw@gmail.com"&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-3025189114961184857?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/3025189114961184857/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=3025189114961184857' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/3025189114961184857'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/3025189114961184857'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/01/blog-post_30.html' title='الحياة'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-793526506679477560</id><published>2010-01-23T22:56:00.000-08:00</published><updated>2010-01-23T22:58:29.904-08:00</updated><title type='text'>الثقافة ضمن خطة التنمية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;بعد موافقة مجلس الأمة على خطة التنمية, التي تقدمت بها الحكومة, انتاب الشعب الكويتي شعورين متناقضين, شعور بالغبطة لعودة البلد إلى السكة السليمة, إلى طريق التنمية التي انتظرها لسنوات, وشعور آخر بعدم اليقين, وذلك لاختباره أعوام طويلة لعدم جدية الحكومة, ولبيعها السمك في البحر للمواطنين كما يقال, ووعودها التي ظلت مجرد بيع أوهام وكلام.&lt;br /&gt;ولكن بسبب جوع الناس للعمل الحكومي الجاد, وتوقها لإعادة النظارة للكويت, وإعادة الاعتبار لمكانتها في وجدان الكويتيين, الذين اعتادوا نهضة بلدهم بشكل مضطرد, وفاخروا بهذه النهضة عند جميع الشعوب, فبسبب هذا الانتظار الذي كاد أن يكون عدمياً, وبلا أفق, اغتبط الشعب لهذا الخبر, حتى وإن كان وهماً أو سمكاً في البحر.&lt;br /&gt;صحيح أن أعضاء مجلس الأمة, الذين لم يكونوا ضمن الورش التنموية, في المرحلة النهضوية للكويت, ساهموا بقلة شعورهم بالمسؤولية, وبسبب أولوياتهم المصلحية الذاتية, وأجنداتهم المتخلفة, في عرقلة خطط التنمية, وانحراف الكويت عن مسار البناء والتقدم والحداثة, لكن الحكومة أيضاً بضعفها وجزعها من الأصوات العالية, وهلعها من التهديد والوعيد, ساهمت في طمس طموحات الشعب, وانغمست في إرضاء النواب, على حساب مصالح الشعب الحيوية.&lt;br /&gt;أن اي مشروع تنموي جاد يؤسس لبنى تحتية, أو يطور من الخدمات الأساسية, سيكون محل ترحيب وتصفيق من قبل الناس, الذين سئموا من تداعي وطنهم كعمارة قديمة بالية, ملوا من التراجع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي, على مر السنين والعقود.&lt;br /&gt;في ظل هذه النشوة, نرجو أن لا تغفل الحكومة عن واحدة من أساسيات النهضة, التي جعلت الكويت تكتسب مكانتها المرموقة بين الدول, وأقصد التنمية الثقافية التي لا يمكن ذكر الكويت من دونها أو إغفالها, فالثقافة هي ما أكسبت الكويت تقدير الشعوب لها, وهي علامتها الفارقة عن الدول التي تمتلك النفط مثلها, وهي ميزة كانت الكويت تمتلكها حتى قبل النفط, وهي الصبغة التي طبعت نموذج الإنسان الكويتي, والشخصية الكويتية, هذا التميز الثقافي أوصل الإنسان الكويتي إلى نسغ الحياة السياسية والاقتصادية المتحضرة, إلى النهج التنموي في كل المجالات, ومنها النظام والممارسة الدمقراطيين.&lt;br /&gt;لم تكن الكويت ستصل إلى تلك الحقبة النهضوية, لولا الأجواء الثقافية المكونة لعقلية الشعب, والنفط ساهم في تأصيل التنمية والتحديث, حيث الإنسان أولاً, وتليه المباني.&lt;br /&gt;في النهضة الأولى, بنيت المسارح في كل منطقة سكنية, مثل كيفان والشامية والدسمة, وانتشر التعليم الحديث, وقضي على الأمية, وانتشرت المطبوعات الثقافية والفكرية, وأنشأت رابطة الأدباء وجمعية الفنانين, وجمعية الفنانيين التشكيليين, ولاحقاً أنشئ المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب, وقدم ما لم تقدمه وزارة ثقافة عربية, وجرى الاهتمام بالفنون والآداب, وكل ذلك ساهم بدفع مضاعف لمسيرة التنمية, وساهم في وقوف الشعوب مع الكويت إبان الغزو عليها عام 1990, وبلغت سمعة ومكانة الكويت, هذا البلد الصغير, إلى مستويات تفوق حجمها وتاريخها الحديث.&lt;br /&gt;لم أطلع على تفاصيل الخطة التنموية الأخيرة, وأرجو من أن يكون الشيخ أحمد الفهد, قد استمزج آراء المثقفين والأدباء والفنانين, واطلع على تفصيلات كثيرة قد تخفى عليه, فيما يخص التنمية الثقافية, وضرورتها عند وضع أي خطة تنموية, وأهمية الثقافة بالنسبة إلى دولة الكويت وإلى الشعب الكويتي.&lt;br /&gt;والتفاصيل كثيرة, تبدأ من تعليم يواكب تطورات العصر, وتنفيذ المشاريع الثقافية المعطلة منذ سنوات, مثل مسرح الدولة, وتفعيل دور المتاحف, وتنشيط التنقيب عن الآثار, ودعم الأدب والأدباء, ودعم الفن والفنانين, وتجديد مباني أنشطتهم الآيلة للسقوط, والتي يجب أن تواكب حجم النشاط والمكانة, وتضاعف أعداد الأعضاء خلال السنوات المنصرمة.&lt;br /&gt;هناك تفصيلات كثيرة في الجانب الثقافي, يمكن تضمينها في خطة الدولة التنموية, وإذا أراد الشيخ أحمد الفهد الاطلاع على أهمية الثقافة بالنسبة للكيان الكويتي والإنسان الكويتي, فأنصحه بقراءة كتاب الدكتور خليفة الوقيان "الثقافة في الكويت..  بواكير واتجاهات", وكتاب آخر أصدره المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب, بنفس العنوان تقريباً, وكتب أخرى لكتاب كويتيين وعرب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="mailto:osbohatw@gmail.com"&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-793526506679477560?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/793526506679477560/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=793526506679477560' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/793526506679477560'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/793526506679477560'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/01/blog-post_23.html' title='الثقافة ضمن خطة التنمية'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-2198443554636241298</id><published>2010-01-17T23:38:00.000-08:00</published><updated>2010-01-17T23:40:26.789-08:00</updated><title type='text'>إلى اين؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;                                            &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;في الفترة القليلة الماضية, خرجت الأمور السياسية عن السيطرة, وانحرفت الممارسة الدمقراطية عن مسارها, واستغلت استغلالاً ليس في مصلحة الشعب الكويتي, وطغى الخاص الفئوي على العام الوطني, واستبدل مفهوم ماذا نعطي للوطن, بمفهوم ماذا يعطينا الوطن, حسب تعبير جون كيندي.&lt;br /&gt;هذه الفوضى التشريعية, كشفت عن معدن بعض نواب البرلمان, وموقفهم اللامبالي من قضايا التنمية, ومستقبل أجيالنا, وتخلوا عن أمانة القسم حيث ينص على "اقسم بالله العظيم, أن اكون مخلصاً للوطن وللأمير, وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة, وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله, وأؤدي أعمالي بالأمانة والصدق".&lt;br /&gt;في التشريعات والقوانين الأخيرة, تم نقض كل القسم وليس أجزاء منه, فلا إخلاص للوطن, ولا احترام للدستور وقوانين الدولة, ولا ذود عن حريات الشعب أو مصالحه أو أمواله, ولم تتم الأعمال بالصدق.&lt;br /&gt;فقانون اسقاط فوائد قروض بعض المواطنين, فيه هدر كبير لأموال الشعب, وفيه عدم احترام للدستور الذي أرسى دعائم العدالة والمساواة بين المواطنين, وحض عليها, وفيه استهتار وعدم مبالاة للتنمية ومستقبل الوطن, فيه كسب آني رخيص, مقابل خسارة كبيرة لثروات الشعب ومستقبل الكويت.&lt;br /&gt;وانتهج المشرعون في سبيل تحقيق غاياتهم, كل السبل الكلتوية بما فيها الفتاوي الدينية, لتحقيق نصرهم المؤقت, وإرضاء ناخبيهم, رغم كل الآراء الاقتصادية ذات الثقل في التحليل, ومن ضمنها بيان غرفة التجارة والصناعة, ورأي البنك المركزي الكويتي, وآراء الثقات والمخلصين من المسؤولين والكتاب, إلا أن هذه الآراء قوبلت بالاستهزاء والهجوم والطعن, بل والتطاول على رموز التجار وصندوق الأجيال القادمة.&lt;br /&gt;هؤلاء المنتشين بالتصفيق, راحوا أبعد من ذلك, فقابلوا صاحب السمو الأمير, كي يقنعوه بعدم ممارسة صلاحياته برد القانون, هكذا! استغلوا كل شيء, من الدمقراطية, إلى العلاقة الأبوية التي تربط الأمير بالشعب.&lt;br /&gt;وهذا السلوك بالذات, والغريب على رجالات الكويت من المشرعين, جعلهم يحركون الشارع, ويتوعدون بالزحف على وزارتي الداخلية والإعلام, ويلعبوا على نغمة الوحدة الوطنية, من أجل تنفيذ أجندة خاصة, وتحقيق نصر شخصي, كان سلوكاً يهز الضمير الوطني ويزعزع الأمن الاجتماعي, كل ذلك من أجل كسب رخيص.&lt;br /&gt;وهذا السلوك الغريب بالذات, هو ما جعل الحكومة تعد قانون انقلاب على الحريات, وهي أثمن ما حصل عليه الشعب, بل أثمن من النفط نفسه, ولم تكن الحكومة لتجرأ على ما سمي تعديلات على قوانين المرئي والمسموع, لولا هذا السلوك الغريب, والتهديد والوعيد باستخدام سلاح الاستجوابات, إذا لم تقفل الحكومة القنوات الفضائية المنتقدة لهم, بحجة الوحدة الوطنية, التي شرخوها بفوضى التشريع, وبالسلوك الغريب على المجتمع.&lt;br /&gt;نحن في بلد يحاول إعادة بناء مؤسساته ومكتسباته التي تقوضت, مثل ضرورة إعادة بناء التعليم وإعادة تأهيل الإنسان الكويتي, نحن في حاجة إلى التوعية وتطبيق القوانين للحد من السلوكين الاستهلاكي والاتكالي, نحن في حاجة للعودة إلى شعور الأمان والاطمئنان على مستقبل ابنائنا, وليس لعكس ذلك.&lt;br /&gt;إذا حنث شخص بالقسم, فلن نثق في المستقبل به, حتى لو حلف بأغلظ الأيمان, وصدقوني فإن الناس لا ينسون من تخلى عنهم, ولا ينسون من وقف مع قضاياهم الوطنية.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="mailto:osbohatw@gmail.com"&gt; &lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-2198443554636241298?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/2198443554636241298/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=2198443554636241298' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/2198443554636241298'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/2198443554636241298'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/01/blog-post_17.html' title='إلى اين؟'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-883315002993982030</id><published>2010-01-09T21:04:00.000-08:00</published><updated>2010-01-09T21:06:30.944-08:00</updated><title type='text'>الإبداع حياة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt; &lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;هل الإبداع شيء صعب؟ ربما على غير المبدعين والموهوبين, وذو الخيال المحدود, الذي يكون أداؤه في حدود ما يعرفه وتمرن عليه, فهو صانع وليس خالق أو مبتكر.&lt;br /&gt;عندما أقرأ أن أحد الأدباء قضى خمسة عشر عاماً في كتابة رواية, أفكر أنه يعمل في بحث أو دراسة, وليس عملاً إبداعياً, ومع الاحترام للجميع هذا الأديب ليس لديه قدرات على الخلق, أو لا يعرف كيف يتكون الإبداع, أو يكتب ببطئ شديد.&lt;br /&gt;الإبداع لحظي الولادة وتلقائي دون تخطيط وهندسة, كما أنه لا يشبه الوظيفة التي يمكن أن نتركها أو نتقاعد عنها, فالإبداع بالنسبة للمبدع هو الحياة ذاتها, ونهاية إبداعه يكون بنهاية حياته.&lt;br /&gt;كما أنه ليس للإبداع وحي أو إلهام, هناك استثارة سمعية أو بصرية أو حسية, تبدأ معها أو تستدعي مخزون المعرفة والخبرة في الدماغ, ليوضع بصياغة جديدة, سواء كان موسيقى أم أدب أم تشكيل فني.&lt;br /&gt;صحيح أن القراءة هي وقود العقل, لكن العقل لايغتني بالمعلومات فقط, ولكنه يغتني أكثر بالخبرة والتجربة, فالحياة ذاتها وطرق إدراك تفاصيلها وزوايا رؤيتها, وإعادة صياغة هذه التفاصيل, هي ما يميز المبدع, ولذا لا أفهم أن يقول المبدع أنه كبر ولم يعد لديه ما يقوله, فالإبداع لا يجف, ولكنه يغتني مع استمرار الحياة, فكلما كبر الإنسان كلما ازداد إبداعاً, ما يضعف مع تقدم العمر هو طاقة العمل وليس الرؤية الإبداعية.&lt;br /&gt;والمبدعون مثلهم مثل بقية البشر, يمكن أن يكونوا محدودي الفكر وبالتالي الإبداع, أي يتأثرون بالحدود الذهنية التي يضعها المجتمع, رغم أنه من الناحية العلمية, العقل لا حدود له, لكن المجتمع وقوانينه وعاداته وتقاليده هي ما يحد العقل, وعندما يفكر المبدع بأن ذلك يجوز وذاك لا يجوز, يتوقف عن الإبداع, وكذلك المبدع الذي يراعي آراء النقاد, يفقد لحظة السحر الإبداعي, وتخلف المجتمع قد يحد من تمرد المبدع, ومن كسره للقيود الاجتماعية الذهنية.&lt;br /&gt;كما أن المبدع الذي يكتب ويشطب كثيراً, ليس مبدعاً, قد يكون صانعاً أو تقنياً, فالإبداع يتدفق مثل السيل الذي لا يتأمل طريقه, ولكنه يتدفق ويسير فقط, فأي اعتبارات ذهنية يضعها المبدع, تفقد الإبداع قيمته الإبداعية, فيتحول الشعر إلى نظم مثلاً.&lt;br /&gt;ولأن الإبداع يأتي من العقل الباطن, فهو لا يخضع للمقاييس والمعايير, لأنها من اختصاص العقل الواعي, فهو المختص بالنقد والحدود الاجتماعية والكلام والأرقام, أما العقل الباطن فهو مختص بالصورة أي الخيال والشعور.&lt;br /&gt;الإبداع إدمان وحالة من عدم الإشباع الدائم, فالمبدع يشعر باللذة لحظة الإبداع, وحالما ينتهي يجوع مرة أخرى ويتوق إلى لحظة مماثلة, أو ما يسمى بالإنجليزية craving أي شهوة أو رغبة لا تقاوم, يؤدي عدم اشباعها للألم الذهني والشعوري.&lt;br /&gt;وغير صحيح بتاتاً أن ما يستثير العقل الإبداعي هو الكحول والمخدرات, بل العكس تماماً, فالكحول والمخدرات تطمس مصادر الإبداع لدى الإنسان, فالمبدع لا يحتاج إلى مستثير خارجي كي يعيش خارج الواقع, وأي تحفيز هو لحظة يبني بعدها العمل الإبداعي بما يشبه الغياب عن الوعي.&lt;br /&gt;إذن الإبداع لا يحتاج إلى زمن طويل لخلقه, فالإنسان يستطيع رسم لوحة أو تأليف مقطوعة موسيقية وكتابة رواية, في زمن قصير جداً, فاللوحة هي ضربة الفرشاة التلقائية, والمقطوعة الموسيقية هي النغمة الأولى, والرواية هي المشهد الأول أو الجملة الأولى, ولكي تستمر وتكتمل لا تحتاج إلى سنوات, فأفضل الروايات هي ما كتب خلال أيام أو اسابيع قليلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="mailto:osbohatw@gmail.com"&gt; &lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-883315002993982030?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/883315002993982030/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=883315002993982030' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/883315002993982030'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/883315002993982030'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/01/blog-post_09.html' title='الإبداع حياة'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-7295363983557095863</id><published>2010-01-02T21:20:00.000-08:00</published><updated>2010-01-02T21:23:05.312-08:00</updated><title type='text'>عام جديد / أمل جديد</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt; &lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;حل علينا عام جديد, فدخلنا حقبة زمنية جديدة, واصبح عام 2009 ماضياً, والإنسان لا يستطيع تغيير الماضي وما حصل به, فما حدث قد حدث وانتهى, ولن يفيده قلقه على المستقبل, فإن عاش يجتر الماضي عطل حياته الآنية, وإن قلق على المستقبل عطل حياته الآنية, فنحن اليوم هو ما فعلناه بالأمس, وما  نريد أن نحققه في المستقبل يجب أن نعمل عليه اليوم.&lt;br /&gt;فقيمة الماضي تكمن في التعلم من دروسه, والنهوض من عثراته, والاستفادة من عبره, كي نتقدم ونحقق أهدافنا, ونصبح بشراً أفضل, فقد ازددنا عمراً أكبر واكتسبنا حكمة أكثر, فعمر الإنسان قصير يقاس بسنوات معدودة, ولا يقاس بالقرون, وفي خلال هذه السنوات القليلة نرتكب الأخطاء والحماقات, ونمر بحالات من الضعف, لكن هذا ما يميزنا كبشر, الخطأ والضعف, ومن غيرهما نصبح آلات.&lt;br /&gt;صحيح أننا لا نحتاج إلى عام جديد, حتى نتعلم ونعدل من مسارنا, فكل يوم هو أول يوم في بقية أعمارنا, ونستطيع البدء فيه من جديد, يدفعنا الأمل والرغبة في تحسين شروط حياتنا مادياً ومعنوياً, وبطريقة منهجية وغير عشوائية, فكل خبرة أو مهارة نكتسبها, هي إضافة وتراكم يؤدي إلى تغير نوعي.&lt;br /&gt;لكننا كبشر, نستغل هذا الفاصل الزمني بين عامين, كي نتوقف لتقييم حياتنا وسنوات عمرنا المنصرمة, ونضع أهدافاً لتطورنا في الزمن القادم, كي نصبح أكثر سعادة واستقرار, واضعين في اعتبارنا أننا لن نعيش للأبد, وأن ما سيتبقى بعد فنائنا هو سمعتنا وذكرانا وما قدمناه من خير لأنفسنا ولوطننا وللآخرين, وما أنجزناه وساهمنا به مع بقية البشر, أياً كان منطلقنا الفكري, وفلسفتنا الحياتية, فأما هذا وأما النسيان والتلاشي, فأما أن نكون فتيل الزيت المنير لأبنائنا وللأجيال القادمة, وأما غياب الذكر أو لعنات التاريخ, فللتاريخ لوحة شرف وحاوية قمامة, وعلينا أن نختار مكاننا في الذاكرة القادمة, في السنوات التي لن نعيشها.&lt;br /&gt;الأصل في تقدم الزمن, هو التقدم في الوعي وتراكم الإنجاز, والانتقال من نقطة سفلى إلى نقطة أعلى, أما النكوص والردة والتراجع فهي ضد منطق التاريخ, وضد سعادة البشرية, وتعني أننا لم نكن أذكياء ومدركين لدروس الزمن, أو تعني أننا أشرار, نتعمد الأذى للآخرين ولوطننا.&lt;br /&gt;فبشكل منطقي, ينتقل الإنسان إلى فهم ووعي أفضل مع مرور الزمن, لكن إن حدث العكس, فذلك يعني أما أنه أصيب بعطب في قدراته العقلية, أو أنه انتهازي أو غير قناعاته وانحاز للشر ضد الناس وضد وطنه.&lt;br /&gt;وفي الحقيقة لم يكن عام 2009م سهلاً على شعبنا وعلى وطننا, وعلى إنجازاتنا التاريخية ومكتسباتنا, وإذا استثنينا الأزمة الاقتصادية الطاحنة, فإننا لن نستثني آلامنا من العبث السياسي وتشويه وجه الكويت على كل الأصعدة, فلم يعد هذا وطننا الذي ألفناه, ولم تعد الوجوه التي ألفناها, والتي حملت راية رفعته موجودة, وحلت محلها وجوه غريبة, تسعى بجهد لتدمير كل مكتسب للشعب الكويتي, وسادت لغة أجنبية مفرداتها البذاءة والانحطاط, وجوهرها التعصب البدائي, ولم تعد الكويت أولاً, بل أصبحت القبيلة والطائفة هما الأساس والكل, وأصبح الطواف حولهما فضيلة ونضالاً, وكلما حاولت الكويت أن تنهض رغم جراحها الثخينة, عوجلت بضربة على الرأس, وطعنة في الظهر.&lt;br /&gt;وحتى من حاول وضع لبنة للبناء في الماضي, هشم بمطارق الغباء والانتهازية ما بناه, حتى لم يعد للكويت أبناء بررة, واستخدموا نفس لغة البناء في الهدم, استخدموا الدمقراطية والحرية والتقدم, لهدم الدمقراطية والحرية وأمل التقدم, واستبسلوا وتناخوا من أجل ثلاثة ملايين دينار مسروقة من الشعب, ليهدروا أكثر من مليار دينار من ثروة الشعب, دافعوا عن الحريات بتكميمها, وسرقوا البسمة من شفاه الشعب.&lt;br /&gt;وأستذكر كلمة الوطني المخلص الراحل سامي منيس "وين رايحين؟", الذي يشعرنا برحيله بالفقد, وأستذكر الراحل عبد العزيز الصقر, وكل رجالات الكويت الذين اختاروا لوحة الشرف المعلقة على صدر الوطن, ولم يختاروا الطريق الآخر.&lt;br /&gt;عام مر أثخن الوطن خلاله بالجراح, وعام قادم لا نملك معه إلا الأمل والصحوة ونهضة الضمير, والتوبة عن الجرائم بحق الوطن والشعب, وكل عام ونحن كويتيون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="mailto:osbohatw@gmail.com"&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-7295363983557095863?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/7295363983557095863/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=7295363983557095863' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/7295363983557095863'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/7295363983557095863'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2010/01/blog-post.html' title='عام جديد / أمل جديد'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-8297561773081264290</id><published>2009-12-26T19:25:00.000-08:00</published><updated>2009-12-26T19:27:53.738-08:00</updated><title type='text'>هل تغير الشعوب عاداتها؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;   &lt;strong&gt;                                                   &lt;br /&gt;الإنسان عبارة عن مجموع عاداته، والعادات هي عادات يمكن أن تكون سلوكية وذهنية، وعندما يمارسها الإنسان كثيراً أو يتمرن عليها، تصبح جزءً من شخصيته، سواء كانت عادات سلبية أم إيجابية، وهذه العادات يكتسبها الإنسان في كثير من الأحيان بشكل تلقائي، حسب ما يتداول في أسرته من أفكار وقناعات وسلوكات، وأحياناً تلعب المدرسة ويلعب الشارع والإعلام دوراً في اكتساب القناعات والعادات، وأحياناً تكتسب العادات بشكل منهجي وتلقيني، فيقوم الوالدان أو تقوم المدرسة بتعليمها عن قصد.&lt;br /&gt;ومن العادات التي يكتسبها الإنسان، تلك التي يعكسها سلوك وأفكار الأهل، وتشكل مثال للطفل، ويتشرب أو يتأثر الطفل بهذا المثال سلباً أو إيجاباً، وتشكل جزءً من شخصيته، دون وعي من الأهل عن مدى تأثير ذلك على الأبناء.&lt;br /&gt;ويصبح السلوك عادة, وتصبح الفكرة عادة عندما تكرر كثيراً, فتصبح أوتوماتيكية, مما يصعب مقاومتها أو تغييرها, ويتعامل الإنسان مع عاداته وكأنها أمور قدرية, لا مناص ولا فكاك منها, فيقال "بوطبيع ما يغير طبعه", والعادة قوية جداً, وقد يكون تأثيرها أقوى من تأثير الدين, بل يتم في كثير من الأحيان عند كثير من الشعوب, وفي كثير من الأديان تطويع الدين للعادات, ومع مرور الوقت يعتقد الإنسان أن عاداته الاجتماعية هي من صلب الدين, حتى لو كانت مخالفة للدين. &lt;br /&gt;فكل الأهل مثلاً يحبون أبناءهم، ويربونهم بالطريقة التي يعتقدون أنها صحيحة، ولكن أساليبهم تكون لها انعكاسات سلبية، مثل ضرب الوالد لولده وقسوته عليه حتى يصبح رجلاً، النية هنا سليمة، لكن الأسلوب خاطئ، مثل حماية الأم الزائدة لأبنائها، هنا نيتها سليمة، لكن تأثير ذلك سلبي على المدى البعيد، مثال آخر على الأم المتسلطة، التي تحمي أبناءها بالإجبار، مثل اختيار الدراسة، اختيار الزوجة، اختيار الأصدقاء.&lt;br /&gt;وردود الفعل للتربية تختلف عند الأشخاص المختلفين, فالضرب والقسوة قد يخلقان شخصية ضعيفة فاقدة للثقة, وقد تكون لديه ردة فعل عكسية, مثل العنف وبلادة المشاعر, أما الحماية الزائدة للأبناء فتكمن خطورتها بأنها قد تنتج أبناءً اتكاليين ضعفاء في مواجهة الحياة ومتطلباتها, غير منتجين وغير مبدعين, وأما التسلط وخاصة من الأم, فيمكن أن ينتج عن ذلك ردود فعل عكسية, أي يقوم الشاب بكل السلوكات التي تناقض ما تربى عليه, أو فرض عليه بالتربية, وكأنه يستمتع بكسر القوانين, حتى وإن كان ذلك بالسر, فالتشدد الديني بالتربية, قد يدفع الأبناء للانحراف, أو على الأقل مخالفة هذه التربية.&lt;br /&gt;لكن الأغرب في تأثير مثل هذه العادة, أن الشاب الذي نشأ على تسلط الأم, قد لايختار إلا زوجة تشبه أمه في تسلطها, ولا يشبع ذهنياً وشعورياً إلا بتسلط زوجته عليه, رغم رفضه الظاهري لتربية أمه, وهنا تكمن البرمجة الذهنية التي تعطي للبشر سماتهم, وهذا يعني أن منطقهم يناقص قناعاتهم أو عاداتهم القاهرة والأوتوماتيكية.&lt;br /&gt;وتتسع دائرة التربية, لتشمل القبيلة والمجتمع, وبعد مرور مئات السنين, تصبح العادات الذهنية وكأنها سمة من سمات المجتمع أو الشعب, فتوصف بعض الشعوب بالبرودة العاطفية, وبعضها بالخضوع, وبعضها بالدموية, وبعضها بالغش, ..الخ, لكن كل ذلك ما هو إلا السائد والظاهر فقط.&lt;br /&gt;لكن حسب العلم, فإن الإنسان قادر على تغيير عاداته وأطباعه, في أي مرحلة من مراحل حياته العمرية, دون انتظار للتغير البيئي مثل الحيوان, إنما بمنهجية وتوجيه وتدريب, وكثير من الشعوب غيرت أطباعها عبر الزمن, ولكن بتوجيه هادف ومقصود من الدولة والنظام والمؤسسات, فهل العادات الأوربية هي نفسها قبل مئات السنين؟&lt;br /&gt;ولأن العادات والسلوك والقناعات هي جزء من ثقافة المجتمعات, فبالامكان تغييرها وتطويرها, فما ينطبق على الفرد ينطبق على المجتمع والشعب, فالشعب الذي اعتاد تفرد حكامه بالقرار, لن يتحول في يوم وليلة إلى ممارس للدموقراطية, ولكنها مع التربية العامة, ومع التكرار ستصبح جزءً من العادة والطبع.&lt;br /&gt;كان ذلك جانب من نقاش خلال ندوة قدمتها, وأصر خلالها كثير من الحاضرين على أننا شعوب لن نتكيف مع الدمقراطية, وأن تكويننا يختلف عن تكوين الشعوب الأوربية, وكانت قناعة بعض المثقفين, أن "بوطبيع ما يغير طبعه", حتى بعد مرور آلاف السنين, فموروث ثقافتنا ما زال منذ أيام الجاهلية, وأترك لكم التفكير في هذا الأمر&lt;/strong&gt;. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-8297561773081264290?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/8297561773081264290/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=8297561773081264290' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8297561773081264290'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8297561773081264290'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2009/12/blog-post_26.html' title='هل تغير الشعوب عاداتها؟'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-6644361779476167128</id><published>2009-12-19T20:01:00.001-08:00</published><updated>2009-12-19T20:04:00.965-08:00</updated><title type='text'>أعداء النور</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;                                           &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;كلما استبشرنا خيراً بصحوة الحكومة, واستنهاضها لنفسها, واستعادة هيبتها, كلما قابلتنا بالخذلان, وتركتنا لقمة سائغة للمتخلفين من أعداء النور والحرية, أعداء التقدم والتنمية.&lt;br /&gt;فالشعب الكويتي الذي استبشر خيراً بمواجهة الحكومة, لاستجوابات استعراض العضلات, والانتقاص من هيبتها, سعياً إلى تدمير مكتسبات الشعب, وفرض دولة داخل دولة, وجد أن انتصار الحكومة لم يكن انتصاراً للشعب, وآماله باستعادة دولة المؤسسات المدنية, ولكنه كان انتصار هش وضعيف, فقط لتضمن عبره استمرارها, وتبييض وجهها, وكأنها تعمل لنفسها وليس من أجل شعب يتوق منذ عقود لاستعادة حريته وكرامته, التي سلبها أنصار التخلف.&lt;br /&gt;إن العار الذي ارتكبته الحكومة, برضوخها لنواب الإسلام السياسي, ومنع مفكر من دخول الكويت, هو عار سيحمل وزره الشعب الكويتي, الذي اعتاد احتضان المفكرين, على اختلاف مشاربهم وآرائهم منذ أكثر من قرن, مثل محمود أمين العالم وفؤاد زكريا وعبد الرحمن بدوي, عار على كويت الثقافة والتنوير, التي قدمت للعرب مثالاً ليس له شبيه, في التسامح والدمقراطية, وإثراء الفكر العربي.&lt;br /&gt;إن منع المفكر المصري نصر حامد أبو زيد من دخول الكويت, رغم أنه غير مدان قانونياً, وليس عليه تهمة أو قضية في الكويت,  هو إجراء لا تمارسه إلا الدول الدكتاتورية المتخلفة, القامعة لحريات الفكر, وهو إجراء يفقد الشعب الثقة بإمكانية الحكومة وقدرتها على تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري.&lt;br /&gt;أثبتت الحكومة بأنها تخاف من القلة المتخلفة, وأثبتت هذه القلة بأنها تخاف من الفكر المستنير, فهي لم تسعى في يوم من الأيام إلى مواجهة الأفكار بالأفكار, بل سعت دائماً إلى التكفير والإقصاء, لكل ما يخالف فكرها الظلامي.&lt;br /&gt;ولدينا مثال آخر في الأمس القريب, عندما طالبت مجموعة من المشايخ, وسائل الإعلام بمنع نشر فتوى رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة مكة المكرمة, والتي أجاز فيها الاختلاط, ولم تسعى إلى مقارعة الحجة بالحجة, فهذه الفئة لا تعرف معنى الحوار والنقاش, بل ليس لديها أية قدرات فكرية.&lt;br /&gt;الإسلام السياسي الذي أختطف الكويت, وأطفأ نورها الثقافي والعلمي والحضاري, لن يكتفي ولن يتوقف عن عدائه للحرية والتقدم, حتى تتحقق له دولته الإسلامية, ويفرض أجندته على المجتمع بأسره, على الكويت حكومة وشعباً.&lt;br /&gt;ماذا تبقى من الكويت, ومن عزتها وكرامتها؟ إذا كانت فئة قليلة متخلفة, تستطيع منع الشعب من القراءة والإبداع, إذا كانت تستطيع جرجرة الأدباء والمفكرين إلى المحاكم, إذا كانت تستطيع فرض أفكارها الإرهابية على أطفالنا, ومن خلال مناهج التربية والتعليم, إذا كانت تستطيع إعاقة التنمية وإهدار ثروة البلاد, إذا كانت تنتهك الدستور كل يوم باسم الدستور.&lt;br /&gt;استطاعت هذه الفئة المتخلفة, إدخال عشرات الإرهابيين ومثيري الفتن إلى الكويت, دون أن تحرك الحكومة ساكناً, استطاعت تصدير الإرهابيين, لقتل المسلمين والعرب, في أفغانستان والعراق وغيرها من البلدان, واستطاعت تكوين ثروات لدعم القتل والدمار, من خلال مؤسسات وبنوك وجمعيات, كثير منها غير قانوني, استطاعت إيصال نواب للأمة بطرق غير قانونية, وتهدد أكبر رأس في السلطة التنفيذية, دون رادع من حكومة يتطلع إليها الشعب لانصافه.&lt;br /&gt;هل تريد الحكومة كسب أصوات المشاغبين, وأصحاب الأصوات العالية, على حساب شعبيتها؟ هل تفضل رضاء فئة متخلفة على رضاء الشعب الكويتي عنها؟ هل تفضل الحكومة تلطيخ اسم الكويت, واعتبارها حاضنة للتخلف, ومحاربة للحرية والفكر والثقافة؟ هل تريد إلغاء تاريخ الكويت الذي قدمت خلاله أهم المطبوعات الثقافية والفكرية العربية, وقدمت خلاله أرقى المسرحيات والفنون والآداب, هل تريد إلغاء سمة الكويت المدافعة عن الحريات؟ والتي جعلت شعوب العالم تقف معها في محنة الغزو؟&lt;br /&gt;أظن أن الحكومة تقرأ الشعب الكويتي قراءة خاطئة, وتبالغ في تقدير فئة قليلة, أظن أن الحكومة غافلة عن أجندة هذه الفئة, التي تسعى لتشكيل دولة وفرض قوانين, خارج السياق الكويتي, ومخالفة لآمال وطموحات الشعب في اللحاق بالركب الدولي.&lt;br /&gt;من يمنع مفكر من دخول البلاد اليوم, لا يمكن أن يكون جاداً في السعي للتنمية والتقدم, ومن يربي وحشاً في بيته, فعليه توقع أن يلتهمه وأبناءه, ومن يخضع اليوم, يخضع كل يوم&lt;/strong&gt;. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-6644361779476167128?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/6644361779476167128/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=6644361779476167128' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/6644361779476167128'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/6644361779476167128'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2009/12/blog-post_19.html' title='أعداء النور'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-4903530216425078638</id><published>2009-12-12T19:46:00.000-08:00</published><updated>2009-12-12T19:48:20.131-08:00</updated><title type='text'>الرموز والقدسية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt; &lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;في البدء أود أثبت رأيي في أهمية حرية المعتقدات والأديان, كحق للبشر أجمعين, وأشير إلى أن منع المآذن في سويسرا بناء على استفتاء شعبي, يشوبه شيء من إقصاء الآخر, ورغم أنه قرار دموقراطي, اختلفت معه الدولة السويسرية نفسها, والقيادة الدينية المسيحية في العالم, والعديد من الهيئات والتجمعات المدافعة عن حرية ممارسة العقائد, إلا أن ذلك لا يمنع من اختلافنا معه.&lt;br /&gt;وهذا ينطبق على الكويت وبعض الدول الإسلامية, التي تحجر على الديانات الأخرى حرية الممارسة الدينية, وحرمانها من بناء دور عبادتها, وحرمانها من الجنسية, وذلك بواسطة ممثلي الشعب من أعضاء مجلس الأمة, مناقضين بذلك نصوص الدستور التي تكفل حرية العبادة, ورغم أن الكويت والجماعات الإسلامية بنت العديد من المساجد, ومارست الدعوة للإسلام في كل دول العالم, دون اعتراض من هذه الدول, بل وبتسهيلات وامتيازات تكفل الأمان والطمأنينة للمسلمين في تلك الدول.&lt;br /&gt;ولن أخوض كثيراً في موقف الشعوب الأوربية من الإسلام الحالي, والذي تمثله مجموعات أساءت إلى هذه الدول وقوانينها, وأساءت إلى الإسلام المتسامح نفسه, كما روعت شعوب أوروبا وأمريكا, بالقتل والإرهاب والتهديد والعداء السافر, وهذا ما سبب ما سمي بالإسلاموفوبيا, أو رهاب الإسلام, أو الخوف المرضي من الإسلام.&lt;br /&gt;ولكني سأتوقف عند موضوع الدفاع الهستيري عن المآذن, وكأنها شيء قدسي, فالمئذنة رمز غير مقدس, ولم تكن في أصل الدين, ففي عهد الرسول صلى الله عليه وسلم, لم تكن هناك مآذن, بل بني سقف المسجد الأول من سعف النخيل المستند على دعامات خشبية, وكان بلال يعتلي سطح أحد المنازل ليرفع الآذان, ولكن مع اتساع رقعة المدينة, نشأت الحاجة إلى المآذن, ويذكر موقع وزارة الأوقاف الكويتية الإلكتروني, أن أول مئذنة بنيت في الإسلام, كان في عام 45 هجرية, بناها زياد بن ابيه عامل معاوية بن أبي سفيان على مصر.&lt;br /&gt;وكانت أولى المآذن مربعة لأنها أقيمت فوق أنقاض أبراج معابد رومانية قديمة, بعد الفتوحات الإسلامية, ثم تحولت المآذن إلى أشكال جمالية في العمارة الإسلامية, اختلفت في أشكالها وأحجامها في العصور المختلفة, علماً أن المئذنة التي كانت أحياناً تسمى منارة في العصر الجاهلي, كان يعلق عليها سراج للاستلال على المدينة, وكانت عبارة عن أبراج فوق بعض البيوت.&lt;br /&gt;وهذا ينطبق على القبب في المساجد, فلم تكن القبة من ضمن بناء المساجد الأولى, وأول قبة بنيت في الإسلام, هي قبة الصخرة في الحرم القدسي, بناها عبد الملك بن مروان عام 72 هجرية, ثم أصبحت من روائع فن العمارة الإسلامية, ولكنها كانت موجودة في العمارة اليونانية والرومانية وحضارة ما بين النهرين, فأسقف بيوت العراق كانت قبباً, وذلك لاعتبارات بيئية.&lt;br /&gt;ولم تكن المآذن والقبب في أصل الدين الإسلامي, ولكنها وجدت قبله, كما أن تطور المدن الإسلامية واتساعها, تطلب أن يرفع الأذان من مكان عال, حتى يصل إلى أقصى مكان ممكن, كما لعبت القبب دوراً في إيصال صوت خطيب المسجد, وتردد صداه, خاصة بعدما كبرت المساجد, وقبل أن يكتشف المايكروفون, وهناك كنائس تحولت إلى مساجد, مثل مسجد أيا صوفيا باسطنبول, ومسجد في الأندلس تحول إلى كنيسة بعد احتلال اسبانيا.&lt;br /&gt;نحن البشر من يضفى الأهمية على الرموز, فعلم البلاد عبارة عن قطعة قماش, ولكننا مستعدين للموت من أجلها, وعلم اسرائيل أيضاً قطعة قماش, ولكنه يثير فينا مشاعر سلبية.&lt;br /&gt;وقد كانت للقبائل العربية رايات ترمز لها, ورغم أن اللون الأسود يرمز للحزن والموت عند الحضارات البشرية, إلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم, اختاره لراية الجيوش الإسلامية, وأصبح رمزاً لها, وكما أن اللون الأبيض معروف عند الحضارات برمزه للفرح والعرس, فإن اللون الأحمر عند الصينيين هو رمز الفرح, كما أن الهلال ليس له علاقة بالإسلام, ولكن وضعته الدولة العثمانية كشعار ورمز لها, بل أنه أقدم كرمز عند الحضارات القديمة في الجزيرة العربية, أيضاً الصليب ليس له علاقة بالديانة المسيحية, واستخدم بعد المسيح بفترة طويلة, بيد أننا نرى كيف يستخدم كقوة للشفاء, وكقوة ضد الشر والشياطين.&lt;br /&gt;نحن من يمنح القوة والدلالة للرموز, ولا تحمل هي قوة في ذاتها, ولا قدسية في وجودها في حياتنا, ولكن الغريب كلما فتحت هذا الموضوع مع أحد الأخوة, يتعامل معي وكأني أسأت إلى الإسلام, وبدأت بالتجديف&lt;/strong&gt;. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-4903530216425078638?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/4903530216425078638/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=4903530216425078638' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/4903530216425078638'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/4903530216425078638'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2009/12/blog-post_12.html' title='الرموز والقدسية'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-3848845547046551115</id><published>2009-12-05T18:45:00.000-08:00</published><updated>2009-12-05T18:48:05.858-08:00</updated><title type='text'>مسألة التنوير</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;                                              &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;يقول الفيلسوف أوجست كانت, "أن التوصل إلى التنوير يعني خروج الإنسان عن حالة القصور العقلي التي يجد نفسه فيها, والتي هو وحده مسؤول عنها, فإن تكون قاصراً عقلياً يعني أن تكون غير قادر على استخدام عقلك بدون وصاية شخص آخر وتوجيهه, فالإنسان مسؤول عن هذه الحالة, إذا لم يكن سببها نقصاً في عقله وإنما نقص في شجاعته وجرأته على اتخاذ القرار بمفرده".&lt;br /&gt;من المعروف علمياً, أن القدرات الكامنة في عقل الإنسان مطلقة وغير محدودة, ولكنه لا يستخدم من هذه القدرات أكثر من 3%, كما أن الفروق بين البشر في قدراتهم العقلية, لا تكمن فقط بالتعلم والحصول على شهادات عليا, ولا فقط بالمهارات التي يكتسبها في مسيرة حياته, على الرغم من أهميتهما, ولكنها تكمن في استخدام العقل أو عدم استخدامه في التحليل والتفسير, وفهم العالم.&lt;br /&gt;وحسب ويكيبيديا, فتنوير مصطلح يشير إلى نشوء حركة ثقافية تاريخية, تقوم بالدفاع عن العقلانية ومبادئها, كوسيلة لتأسيس نظام للأخلاق والمعرفة, ففي أوربا القرنين 18 و19 نادى العلماء والفلاسفة بقوة عقل الإنسان وقدرته على فهم العالم وإدراك قوانين حركته وتطوره, واعتمدوا على التجربة العلمية والنتائج المادية, بديلاً عن الخرافة والخيال.&lt;br /&gt;ويؤكد كانت أسباب حالة القصور العقلي في سببين, الكسل والجبن, فتكاسل الناس في التفكير, أدى من جهة إلى تخلفهم, ومن جهة أخرى هيأ الفرصة للآخرين لاستغلالهم, وذلك بسبب عامل الخوف فيهم, ويرى أن تغيير اتجاه العقول يكون بالتربية العقلية والنقدية, وهذا يشترط الحرية بوصفها ضرورة للتنوير.&lt;br /&gt;ورغم أن رجال الدين المتشددين من غير العلماء, سواء في أوربا أم في العالم العربي, قد حاربوا أي حركة تنويرية, إلا أن العقلانيين فيهم هم من نشر مبادئ التنوير, ومنهم في العالم العربي محمد عبده والأفغاني والكواكبي ورفاعة الطهطاوي وجرجي زيدان, وفي الكويت الشيخ يوسف بن عيسى القناعي والشيخ عبدالعزيز الرشيد وغيرهم.&lt;br /&gt;وهؤلاء الرجال الذين لم يصبحوا تياراً مؤثراً تاريخياً, بمعنى التغيير في بنية الفكر العربي, جاءت آرائهم كردة فعل على الاستعمار والتبعية, رغم أنها نظرت إلى التراث نظرة نقدية, بمعنى إعادة قراءته, ولم ينجح التنويريون الذين أتوا لاحقاً, مثل طه حسين وسلامة موسى, بتشكيل تيار مؤثر في المجتمع, يرتكز على إنتاج المعرفة الجديدة.&lt;br /&gt;وبعد هزيمة 1967م, بدأت حركة الانعزال والانسلاخ والغربة التي مارسها المثقف, مما ترك فراغاً وجدانياً جماهيرياً, أعطى الفرصة لانقضاض الاسلام السياسي على المكتسبات الحضارية, واستفحلت هذه الحركات لدرجة أنها هددت مواقع السلطة في مصر وغيرها من الدول الإسلامية, بل وبدأت السلطات تزايد على الخطاب الإسلامي السياسي الماضوي, خوفاً على مواقعها واستجابة للتهديد الذي مارسه أعداء التنوير, فتخلت عن بناء المجتمعات الحديثة.&lt;br /&gt;فاغتيال المفكر فرج فوده عام 1992م مثلاً, أيده الشيخ محمد الغزالي مؤكداً:"أن مثل هذا الشخص يستحق عقوبة الإعدام التي يتوجب على الدولة تنفيذها, وعندما لا تقوم الدولة بتنفيذ العقوبة, ويقوم أحد المواطنين بأداء هذه المهمة, فلا يوجد في الإسلام عقوبة على هذا الفعل" (الوطن السعودية)., وعندما أهدر دم الكاتب السعودي تركي الحمد, لم تحرك الحكومة السعودية ساكناً لمعاقبة رجل الدين الذي أهدر دمه, وهذا يثبت أن التنوير وتنمية الإنسان ليسا في أجندة الأنظمة العربية, فهي تتبنى ما يوافق ويثبت مواقعها كسلطة, حتى وان كان ذلك ضد مصالح شعوبها في التنمية والتقدم.&lt;br /&gt;لكن يخطئ من يعول على الزمن فقط في التغيير, فالتنوير لا يأتي كمنحة تاريخية, فالبشرية ومن خلال عمرها القصير خاضت معارك من أجل التنوير, وفي كل المجتمعات, حتى في المجتمع الإسلامي القديم, فامتعاض المثقف من الواقع وتذمره وترفعه عن المبادرة, وخشيته من بلل ثوبه, لا يساهم إلا في ترسيخ التخلف وتدمير عقل الإنسان.&lt;br /&gt;فسلوك المثقف سلوك تبريري, ولسان حاله يقول إذا سألت فسأجيب, بينما قوى التخلف لا تعتمد على الخطاب النظري فقط, ولكنها تسعى وبشكل عملي على حبس القدرات العقلية للجماهير, وحرف اهتماماتها, وتخريب عقولها, بكل ما يتاح لها من أدوات شرعية وغير شرعية, بما فيها استخدام منجزات التقدم مثل الدموقراطية والتكنولوجيا.&lt;br /&gt;ولعل أحد أسباب اخفاق وضعف حركة التنوير في عالمنا العربي والإسلامي, هو اشتراكها مع حركة التخلف في التعصب الفكري والعرقي والفئوي, وهي حدود تقيد التفكير العقلاني, والشجاعة في نقد الذات, وهي أساس من دونها لا يمكن الحديث عن التنوير. &lt;br /&gt;  &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-3848845547046551115?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/3848845547046551115/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=3848845547046551115' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/3848845547046551115'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/3848845547046551115'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2009/12/blog-post.html' title='مسألة التنوير'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-7792900033795424772</id><published>2009-11-28T18:36:00.000-08:00</published><updated>2009-11-28T18:38:15.211-08:00</updated><title type='text'>حروب التخلف العربي</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt; &lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;في الستينيات, عندما كان تلفزيون الكويت بالأسود والأبيض, كان هناك برنامج فكاهي اجتماعي توعوي, بعنوان "عائلة بوجسوم", يعالج أحياناً بعض السلبيات في المجتمع ويلقي الضوء على بعض الظواهر السلبية, ومن هذه الظواهر التعصب في الرياضة, وفي احدى الحلقات وبعد مباراة مفترضة بين ناديي القادسية والعربي, يلتقي مرزوق سعيد لاعب العربي بالعصفور لاعب القادسية, وكان رويشد الابن الأصغر في العائلة يعتقد أن المباراة هي رياضة عدائية, ويعتقد أيضاً أنه حالما يلتقي هذان اللاعبان سيتعاركان ويتضاربان, بينما كان أخوه جسوم يحاول افهامه أن ما يحدث هو رياضة ودية, وبالفعل يقف اللاعبان ويتعانقان بعد المباراة, ويندهش رويشد من غبائه.&lt;br /&gt;في تلك الفترة كانت هناك أغاني وبرامج عربية توعي جمهور المشجعين, التوعية الرياضية الصحيحة, مثل أغنية مها صبري "بين الأهلي والزمالك محتارة والله", وهذه التوعية العربية لشعوبها, كانت نزعة للتحضر والتقدم بعد التخلص من براثن الاستعمار, والتعصب المتخلف للرياضة, ففي أيام الجاهلية دارت حرب شعواء دامت أربعين عاماً بين قبيلتي عبس وذبيان, بسبب رياضة سباق خيل, بين حصان اسمه داحس وفرس اسمها الغبراء, وأرخت باسم "حرب داحس والغبراء", حرب راحت فيها كثير من النفوس, وسالت خلالها كثير من الدماء.&lt;br /&gt;ولأني مقتنع تماماً, بأن هناك تراجعاً حضارياً عند الشعوب العربية, ومنذ ثلاثين عاماً تقريباً, لأسباب ناقشتها كثيراً, أفرز هذا التراجع الكثير من مظاهر وسلوك التخلف لديها, فكان من المنطقي عودة شريعة الغاب, والتعصب العرقي والطائفي والقبلي والديني, فمع التحضر يسمو الإنسان بسلوكه ويرقى, ومع التخلف ينحط سلوكه حتى يقترب من السلوك الحيواني.&lt;br /&gt;توقف الأنظمة العربية عن مشاريع التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية, وانشغالها وانحيازها لمشاريع النهب والفساد, أتاح الفرصة لسيادة أفكار وسلوكات الفساد والتخلف, مع تضافر عوامل أخرى, مما ترك أثراً على ثقافة المجتمعات العربية, فتوارت قيم مثل التضامن العربي والإخاء بين الشعوب العربية, وغيرها من قيم الوطنية الحقيقية النبيلة, وبرزت أفكار وسلوكات التعصب الجاهلي, كل ذلك في ظل غياب قوى المجتمعات الحية, والتي تركت فراغاً سياسياً, وأخلت الساحة لقوى التخلف.&lt;br /&gt;فالجزائر, البلد الذي قدم مليون شهيد, اثناء مقاومته للاستعمار الفرنسي, وانتزع حريته بمساعدة الدول العربية ومنها الكويت, البلد الذي انطلق بعدها بمشاريع التنمية والتقدم, فرخ خلايا إرهابية أزهقت من أرواح مواطنيها, وأعادت الجزائر إلى ما قبل الثورة وما قبل الاستعمار, ومصر بلد التنوير ورأس حربة الدول العربية, والتي ساهمت بنهضة هذه الدول, ونهل الكثير من أبناء العرب من علمها, فرخت فئات تكفيرية إرهابية, متعطشة للدماء, حتى لم يعد الإنسان يتعرف على ملامح قاهرة المعز, وأرض المفكرين, والكويت التي كانت منارة للثقافة والتسامح الديني, وملجأ للمثقفين العرب الباحثين عن الحرية, فرخت فئات وأفكار وسلوكات غريبة على أهلها وتاريخها التنويري.&lt;br /&gt;كل تلك الهشاشة الحضارية, كشفتها مباراة لكرة القدم بين مصر والجزائر, تحولت إلى حرب استخدمت فيها السكاكين والسواطير, ونقلاً عن طلبة كويتيين في القاهرة, أن فتيات جزائريات تعرضن لمحاولات اغتصاب, ومنع أساتذة الجامعات بما فيهم الخاصة في مصر, طلبة وطالبات من الجزائر دخول الامتحانات, أكرر من قبل أساتذة جامعة, وخرج مذيع مصري على فضائية يشتم بأقذع الألفاظ الجزائر والشعوب العربية, قائلاً:" احنا اللي علمنا الشعوب العربية ازاي تمشي وتاكل, واحنا مستعدين نبقى ولاد كلب نكذب ونلفق في سبيل مصر", وغيرها من ألفاظ لا يصدقها عقل, ولم يكن بعض الجزائريين أقل تخلفاً ووحشية, فإضافة إلى العنف ضد المصريين, قال أحدهم في سبيل الجزائر نحن على استعداد أن نصبح حيوانات, كل ذلك يمكن متابعته على اليوتيوب والإنترنت, وماذا عن موقف زعيمي الدولتين العربيتين؟ لقد كانا مؤيدين لسلوك المشجعين من الطرفين للأسف الشديد.&lt;br /&gt;وفي الكويت بلد عبدالله السالم, بلد الدستور والدموقراطية, وتحت قبة أسمى صرح كويتي, تنحط لغة ممثلي الشعب إلى أدنى من السوقية, وتعلو الشتائم والألفاظ البذيئة, التي يخشى المواطن من أن يسمعها أبناؤه, كان انحطاطاً مخجلاً للإنسان والمواطن الكويتي, حري بأن يجعله غريباً في بلده.&lt;br /&gt;لكن مع ذلك مازلنا نلوم الاستعمار والاستكبار والصهيونية, ونلوم الموسيقى والفلسفة والتفكير والتقدم العلميين, ونعزو تعاستنا لمؤامرات ضد الإسلام والعروبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="mailto:osbohatw@gmail.com"&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-7792900033795424772?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/7792900033795424772/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=7792900033795424772' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/7792900033795424772'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/7792900033795424772'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2009/11/blog-post_28.html' title='حروب التخلف العربي'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-5309983733132915718</id><published>2009-11-21T21:31:00.001-08:00</published><updated>2009-11-21T21:33:35.517-08:00</updated><title type='text'>عندما شاخت المدينة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;                                                                 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;يصدف في كثير من الأحيان، أن أجلس أمام شاشة اللاب توب، ولا أعرف عماذا أكتب، رغم رغبتي بالكتابة، وأحياناً حاجتي لها، ولم اعرف حتى الآن كيف أحلل هذا الشعور، وهذا الموقف، وكأن هذه الحاجة للكتابة لم تترجم إلى كلمات في عقلي، ولكنها حتماً موجودة، وتحتاج أما إلى بحث أو تلقائية بالتعامل مع الصفحة البيضاء وأزرار الأحرف.&lt;br /&gt;أنا موجود في بيروت، وهي تحوي غنى في الموضوعات، يرجع إلى غنى في الثقافة، لكني قررت أن أحتك بالناس العاديين، وأتداول معهم في شئون حياتهم اليومية، وقد كان أبرز ما لمست عند جميع اللبنانيين باختلاف طوائفهم وتوجهاتهم السياسية، هو الاستقرار النفسي بعد تشكيل الحكومة الجديدة، برئاسة الحريري الأبن، وهذا الاستقرار النفسي جعلهم يلتفتون إلى الأمور التي افتقدوها، مثل الحديث عن جمال مدينة بيروت، وقد أخذني سائق تاكسي محدود التعليم إلى نصب تذكاري عبارة عن كتب متراكمة على بعضها، وقال لي كلما مررت بهذا النصب أتذكر بيروت القديمة التي أعرفها، قبل أن يغزوها التخلف، كان السائق مسلماً، وقال سأريك مظهراً لم يكن يوجد في بيروت في سنوات الستينيات والسبعينيات، وبعد قليل أشار لي على إمرأة منقبة، يغطيها السواد إلى أخمص قدميها، ولأننا تحدثنا عن بيروت قبل ثلاثة عقود، سألني: هل كنت ترى هذا المظهر في الزمانات؟&lt;br /&gt;وأكمل: لم أعد أعرف بيروت التي ألفتها، صمت متفكراً، وكلمت نفسي قائلاً بالفعل هذه مظاهر جديدة على مدينة النور، وتذكرت أنني قبل ثلاثة أسابيع كنت في القاهرة، ورأيت مظاهر جديدة على مدينة التنوير والأزهر الشريف، كان لباس الرجال لباساً على الطريقة الوهابية، أي دشداشة قصيرة ولحية طويلة، وكانت النساء يلبسن نقاباً وملابساً تشبه الملابس الأفغانية، وقد كان بالفعل مظهراً يدعو إلى الاستغراب والدهشة، كيف؟!! هل يعقل أن تتحول عاصمة التنوير العربي إلى الفكر الطالباني؟ والمظهر الموغل في اللا تحضر.&lt;br /&gt;لكنني انتبهت إلى حقيقة مفادها أن جميع بلداننا التي خرجت بجدارة من قبضة الاستعمار، وقادت شعوبها إلى التحرر، والسير باتجاه المدنية، كل هذه البلدان ساد فيها التجهيل والتخلف، ولعب قادتها دوراً حاسماً في انكفائها، كما لعبت قوى التحرر الوطني لدينا دوراً متخاذلاً، وابتعدت عن آمال شعوبها في التقدم والسير على طرق التنمية.&lt;br /&gt;هل نحكي عن مظاهر ضد المدنية؟ لنتكلم عن مساجد الصفيح بالكويت، لنتكلم عن فئة لا تؤمن بالدموقراطية، لكنها تستخدمها لتدمير المدنية والتحضر، لنتكلم عن السلوك المتخلف، وسرقة الشعب الكويتي ومحاولة تقييد حرياته باسم الدين، لنتكلم عن استهداف مشروع التحضر داخلياً وخارجياً.&lt;br /&gt;هل شاخت مدينة بيروت؟ وهل شاخت الكويت؟ هل شاخت كلمة أمير الكويت الأسبق الشيخ عبدالله السالم؟ وهو يقود بلاده على خطوات العالم المتقدم، هل شاخت روح الشخصية الكويتية، روح البحار المنفتح على ثقافات العالم؟ بالتأكيد لا، لكني متيقن أن هناك مؤامرة على الشخصية الكويتية المتحضرة، مؤامرة تريد أن تنشر الفساد والتخلف، تريد امتصاص دم الكويتيين، وتريد حرمانه حتى من الموسيقى، وهي اللغة الأولية للبشرية.&lt;br /&gt;الآن عرفت لم لم أعرف ماذا أكتب، أعرف جيداً أنني غاضب جداً على ما يحدث في بلدي، غاضب على سلب أبنائي وأحفادي حقهم بالفرح والسعادة، على أملهم ببناء وطن سعيد، غاضب على الجميع حكومة ومجلس وقوى وطنية، على سلبنا حقنا بالحرية والسعادة، على سلبنا فخرنا بكوننا شعب مميز، غاضب على التخلف والغباء والتفاهة، غاضب على عقود الفرص الضائعة.&lt;br /&gt;السؤال الذي لم أجبه هو سؤال سائق التاكسي عندما قال، "وين الكويتيين اللي كنا نشوفهم بالزمانات"؟&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-5309983733132915718?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/5309983733132915718/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=5309983733132915718' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5309983733132915718'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5309983733132915718'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2009/11/blog-post_21.html' title='عندما شاخت المدينة'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-6561575874322836718</id><published>2009-11-20T02:26:00.000-08:00</published><updated>2009-11-20T02:40:03.333-08:00</updated><title type='text'>الإسلام السياسي والرأسمال العالمي</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;عند التساؤل ما هو التناقض بين الإسلام السياسي والرأسمال العالمي، نجد أن الإجابة البسيطة أنه لا تناقض على الإطلاق بينهما، وخصوصا أن الأخيرة تعتاش على ريع الأولى، وما تنتجه أدوات الإنتاج الرأسمالية، فالإسلام السياسي غير منتج اقتصادياً، ولكنه يدور في فلك الرأسمال العالمي، ويعتاش من وجودها، وقد يكون التناقض الوحيد بينهما هو التناقض الثقافي أو الحضاري، وهو تناقض هامشي وغير رئيسي، بينما تتلاقى وتنطبق مصالحهما الاقتصادية، ليس بصفتهما شركاء في الانتاج، ولكن بصفتهما منتج ومستفيد طفيلي، أو بصفتهما شركاء في استغلال الجماهير.وبالطبع لا يملك الإسلام السياسي مصانعاً وشركات انتاج سلعية ضخمة وعالمية، ولكنه يملك بنوكاً وشركات استثمارية وعقارية ريعية، فلا تناقض طبقي بين الإسلام السياسي والرأسمال العالمي، سواء كان دولاً إسلامية أم أحزاب سياسية.تتكون الأحزاب لتمثل طبقات اجتماعية لها مصالح اقتصادية، بعضها اصلاحي وبعضها يسعى للانقضاض على السلطة، من خلال برامج وأجندات. من خلال العمل الداخلي المشروع مثل البرلمانات ومؤسسات المجتمع، أو من خلال عمل سري تآمري أو حركات تمرد مسلحة، لكن في النهاية لن تكون الغاية هي نشر العدالة الاجتماعية والمساواة بين أفراد المجتمع، بل السيطرة على المقدرات الاقتصادية للدولة، بشعارات قد تبدو ظاهرياً نبيلة وإنسانية.في بدايات تكوينها، ضمت الأحزاب الإسلامية فئات فقيرة وكادحة في مجتمعاتها، واستقطبت الفلاحين وابناء البادية في المجتمعات المختلفة، تلك الفئات لها مصلحة تتناقض مع الرأسمال العالمي، ولكنها نشأت في البداية على أموال الدول الاستعمارية، مثل حركة الاخوان المسلمين في مصر، التي تبرعت لها هيئة قناة السويس البريطانية بمبلغ خمسين جنيها، ومثل حركة طالبان التي قدمت لها الولايات المتحدة الأميركية ملايين الدولارات من ميزانية الكونغرس، إضافة إلى الأسلحة لمقاومة دخول الاتحاد السوفياتي إلى أفغانستان، وقد لا يكون الدعم المادي من الولايات المتحدة مباشرة، بل من حليفاتها من الدول الإسلامية، إلا أنها وبعد عقود تحولت هذه الأحزاب الإسلامية إلى مؤسسات مالية ضخمة، تدعم مثيلاتها في الدول المختلفة.وقد ينخدع البعض بالعنف الموجه من قبل هذه الأحزاب، للدول الاستعمارية التي رعته بالأساس، لكن هذا العنف في جزئيته تحررياً، لكن في استراتيجيته سعياً للسيطرة على البلدان وثرواتها، بشعارات أخلاقية ووطنية، لكن بطرق لا أخلاقية في كثير من الأحيان.فمشروعها الأيدلوجي لا يتناقض مع المشروع الرأسمالي العالمي، بل يتقاطع معه جزئياً، فأميركا مثلاً أطلقت على الإسلاميين في أفغانستان صفة المحاربين من أجل الحرية، لكن هؤلاء المحاربين ظنوا وهماً بأن الفضل يرجع لهم في الانتصار، فتناقضوا جزئياً مع أميركا، لكن يبقى الصراع غير رئيسي.كما أن معارك الإسلام السياسي في مجتمعاته، ليست معارك من أجل الأخلاق كما يبدو على السطح، ولكنها معارك من أجل الحصول على حصة من الثروة، ومن ثم السيطرة عليها، وهذا ما دمج العديد من فئات الإسلام السياسي بطبقة الرأسمالية الكبيرة، وتلاقت معها بغض النظر عن شعاراتها المطروحة.وبعدما كانت الأحزاب الإسلامية تعتاش على مساعدات بعض الدول، أصبحت تسير وتنمو بقوة الدفع الذاتي، بقوة أموالها واستثماراتها، التي ما كانت لتنمو لولا التحالف مع الرأسمال العالمي، والسير في فلكه، إذ لا يوجد ما يسمى بالاقتصاد الإسلامي خارج سياق النظام الرأسمالي القائم على الربح والعمل المأجور.وعندما يطالب النواب الإسلاميين في مجلس الأمة الكويتي، مطالب شعبية، مثل اسقاط القروض عن المواطنين، هي لا تفكر في مصلحة الشعب، التي لا تكمن في هدر المال العام، ولكنها تفكر في التكسب السياسي، الذي سيدر عليها في النهاية ملايين الدنانير، من خلال المناقصات والفساد الإداري، دون أن تضطر للإنتاج، فالاصلاح والتنمية تعني حرمانها من حصة أكبر من الثروة وبشكل أسرع.ففي مقابل دعواتها الظاهرية في الحفاظ على القيم وما يسمى بالثوابت، تجنح في سلوكها إلى استغلال الشعب وتكبيل حرياته، كما فعل الغرب الاستعماري، وتمارس سلوكاً لا أخلاقياً وبعيدا عن تعاليم الدين، في سبيل الربح وترسيخ النفوذ.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-6561575874322836718?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/6561575874322836718/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=6561575874322836718' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/6561575874322836718'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/6561575874322836718'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2009/11/blog-post_20.html' title='الإسلام السياسي والرأسمال العالمي'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-8001138596078798003</id><published>2009-11-07T20:02:00.000-08:00</published><updated>2009-11-07T20:05:01.320-08:00</updated><title type='text'>التسلط الفكري الأبوي</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;                                                  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;عاشت البشرية عهوداً كثيرة, تحت ظل العلاقة الأبوية البطريركية التسلطية, سواء سلطة القبيلة أو النظام السياسي الاجتماعي, أو السلطة الدينية, وبلغ هذا التسلط أوجه في القرون الوسطى, على يد الكنيسة ورجال الدين في ذلك الوقت.&lt;br /&gt;وشكل هذا التسلط, هو استلاب العقل وغربته عن حقيقتة تكوينه وعن إمكانياته اللامحدودة في التفكير والإبداع.&lt;br /&gt;فقبل عصر التنوير الأوربي, كان السائد هو التفكير واتخاذ القرار بالنيابة, على اعتبار أن السلطة الأبوية هي الأعرف والأفهم والأدرى بالمصلحة, وفي هذا السياق منعت هذه السلطة سواء كانت سياسية أم دينية, أفراد الشعب من التفكير واختيار نمط حياتهم وقناعاتهم, وأطرت عقولهم وحددتها بالاتجاه الذي يناسبها هي كسلطة, وضمنت بذلك سيطرتها وهيمنتها وولائها.&lt;br /&gt;وتعاملت مع أفراد الشعب, معاملة الراعي والقطيع, ولم تسمح لأي فرد بالخروج من سياق مجموع هذا القطيع, فأي خروج سيكون عرضة للعقاب والتكفير والإرهاب, فمع الراعي يمنع التفكير الحر, ويمنع الخروج عن السلطة البطريركية.&lt;br /&gt;هذه السياسة كانت واضحة في إجراءات منع الكتب واحتجازها في معرض الكتاب الأخير, فلا يجب علينا كشعب أن نقرأ ما نريد, وليس علينا أن نتعلم, "فمن تعلم فقد تزندق", فهناك سلطة أبوية سياسية ودينية, تفرض عليك ما تقرأ, وتحجر عليك ما تراه ينمي تفكيرك, وتسلبك حريتك في اختيار طريق المعرفة.&lt;br /&gt;ولأن هناك علاقة جدلية بين الحرية والتقدم, نجد أن الدول العربية والإسلامية في ذيل الركب الحضاري العالمي, ومن جميع النواحي العلمية والتكنولوجية والاجتماعية والسياسية, وهذا لا يختلف عليه اثنان.&lt;br /&gt;لكن منع حرية القراءة والمعرفة في الكويت, لم تبلغ هذه الدرجة من التسلط, إلا بعد تنامي نفوذ جماعات الإسلام السياسي, فهذه الجماعات لم تكن قط قادرة على المجادلة والحوار وإعمال الفكر, ولكنها دائماً استخدمت مع الآخر سياسة التسلط والفرض والترهيب والتكفير والإقصاء, كانت وما زالت تخشى من العقل البشري ومن التفكير, ونظرة سريعة وعابرة على التاريخ, نجد التنكيل والقتل لمن يتجرأ ويفكر, ولمن يخرج عن القطيع, خاصة على يد النفوذ الديني.&lt;br /&gt;وتشكل على مر العقود والقرون, ما يسمى في علم النفس "الخوف من الحرية", أو "قطها براس عالم, واطلع منها سالم", وهي احدى المشكلات النفسية الواضحة عند الشعب العراقي, الذي لم يعتد الحرية لسنوات طويلة, فأصبح هذا الخوف عادة, ويحتاج إلى سنوات طويلة كي يتعافى منها.&lt;br /&gt;وحتى الناشرين المشاركين بمعرض الكتاب, اعتادوا هذا التسلط السنوي, وتعاملوا مع الكويت على أنها المحطة الأكثر تخلفاً, فأرسلوا الكتب الممنوعة في الكويت إلى معرض الشارقة الذي يلي هذا المعرض, حيث نسائم الحرية, وحيث أن اختيار الإنسان الإماراتي مطلق فيما يريد أن يقرأ, وهذا ينطبق على معظم دول الخليج, التي رأت في الانفتاح على الكتاب, ضمانة للاستقرار النفسي النسبي لشعوبها, وأنه مع التقدم التكنولوجي, فسيكون من السخافة منع كتاب.&lt;br /&gt;التسلط الأبوي هو إرث اجتماعي تأصل أكثر في الثلاثة عقود المنصرمة, بعد أن كان معرض الكتاب في الكويت, ثاني أكبر وأقدم معرض كتاب في الدول العربية, عندما كانت الكويت واحة للحرية, ووطناً طموحاً للتقدم.&lt;br /&gt;أصبح التسلط الأبوي إرثاً متأصلاً عند جميع فئات وطبقات المجتمع, بما فيها القوى الوطنية الحية, فقد ظلت القوى الوطنية ولعقود طويلة, مرتبطة برموزها بهذه العلاقة الأبوية, واي تمرد عليها هو تمرد على مقدسات, وانتقلت هذه العدوى إلى القوى الطلابية الشبابية, فكثيراً ما نشبت خلافات بل معارك في صفوف الحركة الطلابية الوطنية, مدفوعة بهذه النزعة الأبوية المتسلطة, لكنها مع الأسف وبدلاً من نقدها لذاتها آثرت "الطمطمة" والتكتم على خلافاتها, وهذا يضعفها تنظيمياً, ويفقدها مصداقيتها وجديتها ونضجها.&lt;br /&gt;ومع إيماني الكامل بالقوى الشبابية, وقدرتها على تجديد دماء الحركة الوطنية, ومع الآمال التي أعلقها على أفكارهم الجديدة, وعلى عزيمتهم ونشاطهم وحبهم للوطن, إلا أن الإنجاز لا يمكن تحقيقه, دون نقد علمي متجرد للذات, دون الاعتراف بالنواقص الفكرية والسلوكية, ودون التخلص من التربية السياسية القديمة والإرث الاجتماعي المتخلف.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-8001138596078798003?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/8001138596078798003/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=8001138596078798003' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8001138596078798003'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/8001138596078798003'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2009/11/blog-post_07.html' title='التسلط الفكري الأبوي'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-5036000922501113424</id><published>2009-11-01T21:05:00.000-08:00</published><updated>2009-11-01T21:07:32.783-08:00</updated><title type='text'>المرض والعرض</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;                                              &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يلجأ الكثير من الأطباء لمعالجة الأعراض وليس الأمراض التي سببتها, والسبب عادة هو قلة الدراية في العلم, والبساطة في التحليل, والاستعجال في التشخيص, فإذا أتى مريض يشكو من صداع مثلاً, يصف له الطبيب "بنادول", وإن أتي مريض يشكو من ألم بالمعدة, يصف له الطبيب "زنتاك", دون دراسة السبب في الصداع الذي يمكن أن يكون بسبب النظر أو الضغط النفسي, أو غيره من مئات الأسباب, وكذا الأمراض الأخرى.&lt;br /&gt;وكذلك فيما يسمى بالأولويات, أو الاستراتيجة والتكتيك, سواء بإدارة الأعمال والاستثمار, أو في العمل السياسي, أو حتى بإدارة الحياة الشخصية, كلها تعني وضوح الرؤية والخطوات, التي من دونها ستختلط الأولويات وستتخبط المنظمات والأفراد, وستضيع الخطوات مما يؤخر التقدم والإنجاز في هذه المجالات.&lt;br /&gt;ولهذا الغرض يجب وجود إطار نظري يستند إليه, مثل دراسة إدارة الأعمال أكاديمياً, أو في حال المنظمات السياسية نظرية متفق عليها, تحدد القضية الرئيسية والثانوية, فمثلاً في لبنان هناك جدل بين بعض المثقفين حول العدو الرئيسي والعدو الثانوي, هل هي هو العدو الصهيوني, أم القضية الطائفية بالنسبة للشعب اللبناني, وأيها كانت السبب وأيها كانت النتيجة.&lt;br /&gt;وما يحدد هذا الأمر هو الوعي والإدراك لنقطة الإنطلاق في طريق التقدم, سواء على المستوى الشخصي أم على مستوى المؤسسات التجارية, أم على مستوى المنظمات السياسية, هل يجب التفكير بالربح الكبير السريع, أم بالكسب القليل الثابت والدائم, هل نفكر بالانتصارات الدون كيخوتية الكبيرة, أم بسياسة اكسب وطالب.&lt;br /&gt;إذاً الوضوح الفكري, مقابل ردة الفعل العاطفية, ماذا نحارب السبب أم النتيجة؟ ماذا نعالج المرض أم العرض؟ فالقراءة الصحيحة للواقع تضمن تحليلاً سياسياً واضحاً, وخطوة عملية ثابتة وواقعية, وتشخيصاً علمياً يضمن علاجاً ناجعاً.&lt;br /&gt;والوضوح الفكري يعني وضوحاً في رؤية الأولويات, والنهج الواجب اتباعه للإنجاز أياً كان مجاله, والتكتيك المناسب للظرف والمرحلة, ظمن الإطار النظري والاستراتيجية أو الهدف.&lt;br /&gt;في الكويت من منا لا يعرف دور مجلس الأمة في تعطيل التنمية واستمرار الفساد, ومن منا لا يعرف ضعف الحكومة ورضوخها للأصوات العالية, وغض النظر عن الفساد, لكن هل تدارسنا معركتنا ضد من وضد ماذا؟ من هو أو ما هو العدو الرئيسي للشعب الكويتي؟ هل تدارسنا ما هي أسباب التراجع الذي منيت به الكويت؟ هل السبب هو الحكومة أم المجلس أم الدمقراطية؟ ومن أين يأتي التضليل واستنزاف وتشتت القوى؟ وماذا أصبح مآل مكتسبات الشعب المدنية والحضارية؟ الذي ناضل طويلاً لاكتسابها, ربما لقرن كامل.&lt;br /&gt;ما هي قضيتنا الراهنة كشعب؟ هل هي وزير الداخلية؟ أم وزير الصحة أم وزير المالية؟ أم هي استعادة هيبة الدستور والقوانين ودولة المؤسسات العصرية؟ وهل يقوم وزراؤنا الوطنيون بدورهم كرجال دولة, بطرح وتنفيذ مشاريع تنموية والدفاع عنها؟ وهل يقوم نوابنا ونائباتنا بدورهم بالتصدي لمحاولات إفراغ الدمقراطية من محتواها, وحرفها عن مسارها مثلما يرمي الفساد والتخلف؟&lt;br /&gt;ومن يقود من في هذا الأمر, الشعب أم قواه الوطنية؟ ومن أين يجب أن تأتي المبادرة؟ وما هي الحلول للمرحلة المقبلة؟ وأين يجب توجيه الطاقات؟&lt;br /&gt;إذا كنت طبيباً وجاءك رجل متعدد الأمراض, فماذا تعالج أولاً وثانياً, حتى يعود الرجل إلى عافيته؟ وعلى ماذا تستند في قرارك؟ على حدسك أو على ردة فعلك أم على العلم؟&lt;br /&gt;    &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-5036000922501113424?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/5036000922501113424/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=5036000922501113424' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5036000922501113424'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/5036000922501113424'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2009/11/blog-post.html' title='المرض والعرض'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-714671743953354975</id><published>2009-10-26T20:59:00.000-07:00</published><updated>2009-10-26T21:07:33.748-07:00</updated><title type='text'>شارع الحمرا</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;                                        &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;عندما تسير في شارع الحمرا في بيروت، لا تستطيع كبح شعور «النوستالجيا» والحنين لماضي هذا الشارع العريق، حنين الى اكتظاظ المقاهي والكافيهات، بالمفردات الثقافية بنغمات عربية مختلفة، والمفعمة بالآراء الحداثية والثورية في سبعينات القرن الماضي، وقبيل الحرب تحديداً، كافيهات مثل الومبي والمودكا وكافيه دوباري، وغيرها من الأماكن التي كانت تشكل «الرانديفو» الثقافي أو مكان اللقاء الذي لا يمكن تضييع بوصلته عند أي مثقف عربي.ضم هذا الشارع اللاجئين السياسيين العرب، والهاربين من جحيم أنظمتهم الدكتاتورية، حينما كان الرأي المخالف جريمة يتعرض صاحبها الى التعذيب الوحشي في الزنازين العربية، والاعدام أحياناً، كانت بيروت هي الجدار الأخير للمثقف العربي، من كل جهات الفكر اليساري، ومن كل مدارس الشعر الحداثي، كانت تلك الكافيهات هي مصنع العصف الفكري، الذي صاغ المفردات العربية التي كانت ترمي الى تقدم أوطانها.لم يبق من ذلك غير الهم الواحد والمأزق الواحد في الأوطان، ولم يعد الشارع العربي معبدا «كهاي وي»، بعد الصدمات والمؤامرات التي تعرض لها المشروع الحضاري العربي، المؤامرات التي أتت من الداخل، وعلى أيدي الأنظمة وعلى أيدي المثقفين ذاتهم، مؤامرات أربكت الأفكار والمواقف، وبدلاً من الــــوقفة الجادة والنقد الذاتي، علقت أسباب الانتكاسات على مشجب الامبريالية والاستعمار كما هي العادة، وهذا ليس الخطأ كله ولا الحقيقة كلها، وانتقلت مواقع المثقفين من صف الجبهة والمبادرة الايجابية، الى مواقع خلف المتاريس، مواقع الدفاع والتباكي والمكابرة.ورغم خصوصيات الشوارع العربية، الا أن كل الاشارات ومنذ ثلاثين عاماً، كانت تشي بان الهم سيكون واحداً والمأزق سيكون واحداً، لأن الميراث الثقافي العربي القومي كان ما يزال في البنية الذهنية للمثقفين، واستنزف المشروع القومي طاقات المثقفين، ولم يجددوا عاداتهم وأنماط تفكيرهم وسلوكهم، فأصبح غزو دولة عربية لأخرى حدثا ثوريا، لأنه ببساطة أو بخفة موجه ضد الامبريالية، وكل من يقف ضد أمريكا نقف معه، كما قال أحد القادة الثائرين العرب عام 1990، واختلف العدو واختلفت الأولويات، ولم يضع المثقف أي اعتبار لمواجهة التخلف، والشخصانية التي قادته الى المأزق، والضعف النظري الفكري الذي قاده للتيه.ان الاختلال الذي أصاب الشارع الكويتي وأصاب قواه الحية، أصاب كل الشوارع الثقافية العربية، والذي بدأت اشاراته قبل ثلاثة عقود، هذا الاختلال أعمى كثيرا من المثقفين عن رؤية الخطر الذي يستهدف مشروعه الحضاري المدني، يستهدف مؤسسات المجتمع المدني التي كانت إحدى المكتسبات التاريخية، ولم يعد الأمر مراكز وأطرافا ثقافية، لأن كل الشوارع العربية أصبحت أطرافاً في النسق الثقافي العالمي.من يجرؤ على فرض رؤاه الخارجية على قضايا شعب، أو اطلاق الأحكام دون مسؤولية، لكني أزعم أن القوى العربية الثقافية الحية، تخلت عن الفكر الثقيل من أجل السياسي الآني الخفيف والزائل، واستنزفت طاقاتها في السياسة اليومية، وارتفع شأن الصحيفة اليومية على حساب الكتاب الفكري العميق.ورغم أن الطاقات الشبابية الجديدة، تعيش نوستالجيا وحنينا للمجد السابق، الا أن حركتها هي تعبير عن رفض واحتجاج للثقافة الشائخة، فلديها أفكارها وأساليبها الجديدة والمبتكرة ومحاولاتها للخروج من المأزق، وهي محاولات يجب أن تحترم، دون ضغط وخنق، ودون تركها لتضخم ذواتها حد الانفجار، فهي الدليل على حيوية الشعوب وافرازاتها المتجددة.في شارع الحمرا اكتشفت مقاه وكافيهات جديدة، بعضها قديم متجدد وبعضها شبابي بحت، مثل كافيه أبو ايلي، الذي تغطي جدرانه صور الثوار والفنانين، وكافيه تاء مربوطة وفرقته الموسيقية «نشاز»، والتي تذكر بالرفض الهيبي والتمرد الشبابي على الواقع، وكافيه سمبلي رد الذي يضم مكتبة ومعارض تشكيلية وفوتوغرافية، وكذلك كافيه وليمة وفرقته «شحاذين يا بلدنا» التي تضم أساتذة في معهد الكونسرفتوار وتهتم بالموسيقى العربية النوعية.ثلاثين عاماً ليست طويلة في أعمار الشعوب، وقد لا تكون كافية للنقد الذاتي والتقييم، والخروج من المأزق الثقافي، ولكنها بالتأكيد تعطي مسافة للنظر من بعيد، خارج دائرة السخونة العاطفية، وتغيير اتجاهات التفكير والخطاب الثقافي، واللحاق بالواقع المتغير بوتيرة سريعة، واعادة الاعتبار لدور المثقف في الريادة، وقيادة المجتمعات التي انتظرت طويلاً لتغليب الحكمة على التشنج والشخصانية والتباكي والمكابرة.* من بيروت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5549081622575836602-714671743953354975?l=osboha.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://osboha.blogspot.com/feeds/714671743953354975/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5549081622575836602&amp;postID=714671743953354975' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/714671743953354975'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5549081622575836602/posts/default/714671743953354975'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://osboha.blogspot.com/2009/10/blog-post_9411.html' title='شارع الحمرا'/><author><name>وليد الرجيب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15108913723601336868</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='33' height='29' src='http://bp1.blogger.com/_SHoZsVB3W7E/R1MPouK2vbI/AAAAAAAAADw/Ov_77rf9uEg/S220/Dr.Waleed%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5549081622575836602.post-1139187725330788330</id><published>2009-10-26T20:56:00.000-07:00</published><updated>2009-10-26T20:58:51.837-07:00</updated><title type='text'>إبادة الكتب في التاريخ</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;                                             &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;عبر عصور التاريخ, كان الكتاب هو ألد أعداء أصحاب الفكر المنغلق, مثل بعض الملوك والأنظمة والطوائف والمذاهب الدينية والتحزبات السياسة والعرقية, فكل فكر جديد ومغاير, وكل رأي مختلف, يشكل خطراً على هذه الجماعات, ويجب أن يقصى ولو بالعنف, بل وصل الأمر في العصور الماضية والعصر الحاضر, أن استخدام العقل أمر محرم وممنوع ومحظور.&lt;br /&gt;وكانت الحجج وما زالت, هي الحجج الممجوجة والضحلة, مثل الخطر التي تمثله الكتب على النظام والدين وثوابت المجتمع والوحدة الوطنية, واعتبر مؤلفيها زنادقة ومارقين ومخربين وخونة وفاسدين أخلاقياً وماجنين وخارجين عن القانون, ومعظم الكتب التي اعتبرت خطرة, هي التي استخدم فيها العقل أو الإبداع أو المختلفة عن المألوف.&lt;br /&gt;وسلطة منع الكتب أو إبادتها, قد تكون سلطة الحكم السياسية, ويمكن أن تكون سلطة أخرى, مثل السلطة الدينية, التي كان لها الدور الأعظم في حرق وإبادة الكتب عبر التاريخ, وفي جميع الأديان, سماوية كانت أم غير سماوية, رغم أنه لا يوجد دين يمنع الحوار بين المختلفين, بل يشجعه, لكن من يمنع هي السلطة الدينية ومن يمثلها, أو من يعتبر نفسه ممثلاً للخالق على الأرض, مثل رجال الكنيسة في عصور الظلام الأوربية, والمتشددين الأصوليين الإسلاميين واليهود وغيرهم, الذين يعتقدون أن من صلاحياتهم الوصاية على ما يقرأ الناس ويفكروا به.&lt;br /&gt;ويعرف التاريخ الإسلامي العربي, أمثلة على حرق الكتب, وقتل مؤلفيها, فمثلاً الخليفة العباسي المهدي, اتهم المانويين بالزندقة والإلحاد, فأحرق كتبهم وقتلهم, وأتهم ابن سينا وأبو حيان التوحيدي والماوردي بالزندقة, كما أحرق المسلمون مكتبة الإسكندرية وصنعوا نعولاً من جلود المخطوطات القيمة والنادرة, كما ارتكب هولاكو إبادة لكثير من الكتب القيمة في بغداد وغيرها, وفي الصين أحرق الامبراطور كين, مؤسس الصين الموحدة, والذي أمر ببناء سور الصين, جميع الكتب التاريخية والعلمية الصينية, وكان عددها مئة ألف, ولما احتج 400 من العلماء, دفنهم أحياء, كما أحرق يوليوس قيصر الامبراطور الروماني مكتبة الاسكندرية عام 48 ق.م, كما تم تدمير مكتبات أوربية تحوي مخطوطات ومراجع نادرة لا يمكن تعويضها, على يد نابليون, وكذلك أثناء الحربين العالميتين.&lt;br /&gt;وأشهر محارق الكتب, هي محرقة غرناطة, بعد مرور خمسة قرون على الحضارة العربية الإسلامية في الأندلس, عام 1492م, في ساحة الرمبلة, في محاولة لمسح التاريخ وإلغاء الذاكرة, على يد الكاردينال سيسنيروس وبأمر من الملكة الاسبانية إزابيلا والم
