Monday, April 20, 2009

اليوم التالي لأمس

تردني اتصالات يسألني خلالها الأخوة والأخوات القراء عن روايتي الجديدة, اليوم التالي لأمس, ويستطيع الراغب بشرائها الحصول عليها في فيرجن ميجا ستور بمجمع المارينا مول, كما أنه سيقام حفل توقيع الرواية غدا الأربعاء 22 ابريل برابطة الأدباء بالعديلية
ارجو للجميع متعة القراءة

5 comments:

Nikon 8 said...

موضوع في وقته تماما
:)
أول أمس كنت في مكتبة جرير ولقيت بس موستيك
إذا ما قدرت أروح الرابطة بشتريها من فيرجن
بالتوفيق
:)

وليد الرجيب said...

nikon 8

أشوفك بالرابطة
وعلى استعداد هديك الرواية
مع تحياتي

Nikon 8 said...

شكرا جزيلا ... وإعتبر الهدية واصلة
أفضل أشتريها وعليها إهداء منك
كرمك واصل ... شكرا مرة أخرى
:)

وليد الرجيب said...

لا شكر على واجب

Aisha said...

salam sir,

i really admired your novel.

الرواية بدت برجل كبير بالسن وقال كلام وايد مهم وخلاني افكر بأبوي.
حسيت انه ابوي نفس الشخص اللي بالقصة ،فتح عيني على أشياء وايد كنت جاهلتها أو اتجاهلها خاصة انه عمري 21 وابوي الله يطول بعمره 71 فتعرف شكثر الفراغ اللي بينا بس أظل احبه وايد واهوا يحبني وساعات نتكلم عن أشياء ومواضيع كثيره.
لما صارت راس السنه وقررانه يسوي شي يحياته فكرت بنفسي وبهل لحظه فكرت شنو بسوي بحياتي . استاذ انت متخيل انه بس قريت 37 صفحة من روايتك جان تيني هالافكار .عبقري
عمري ما فكرت شنو راح اسوي ورا ما اتخرج،كنت افكر شنو اهوا الطموح واقول يا حظهم الناس اللي يدرون شنو راح يسوون بحياتهم. كنت اقول انا انشالله بتخرج وبقدم على أي شركة أو بنك. بس قريت روايتك تجمعت الآشياء اللي احبها وكونت لي وظيفتي وانشالله راح اشتغل على تطويرها من الحين .
اليوم اللي قريت فيه الرواية يوم غريب أولا:لانه صارت لي أشياء وايد مكتوبه بالروايه بنفس اليوم
وثانيا: ما نمت وظليت اقرى لمن خلصتها وهذا شي يديد علي انا اقرى بس على مدى أيام على الاقل 3 ايام بس هالمره قعدت لي 4 ونص الفجر لما خلصتها وصراحة تفاجأت
بنهايتها ما كنت متوقعتها جذي.عجبتني وايد أشياء بالرواية بس ماحبيت الجزء السياسي منها . جاوبت على أسئلة كثيرة كنت ادورلها على اجابة

عجتني تعبيرات وايد مثل الفراشات اللي طير بفرح في صدرها وبطنها وتشعر برغبة في الرقص. لانها تصيري في أحيان كثيرة.
عجبني التشبيه في صفحة 181 وما توقعت التشبيه يكون بهذا الجمال.

ادري انك ما تحتاج شهادتي بنجاح هذه الرواية بس هالروايه كانت شي مهم بحياتي. انا نفسي مهتمه بالكتابة واتمنى بيوم اكون مثال اعلى حق شخص مثل ما كنت مثلي الاعلى بهالرواية.
راح تصير فيني نفس خيبة امل عبدالرحمن اذا ما رديت على هالايميل لاني متشوقة لردك.

واخيرا أقدر اقول حق احد تخصصي المساند فلسفة بدون لا القى علامة تعجب على الوجه و وجملة
are you serious?!

شكرا لكل شي
تحياتي
عائشه